بِناظِرِكَ الْفَتَّانِ آمَنْتُ بِالسِّحْرِ

محمود سامي البارودي

26 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وَهَلْ بَعْدَ إِيمانِ الصَّبَابَة ِ مِنْ كُفْرِ؟فلولاكَ ما حلَّ الهوى قيدَ مدمعى
  2. 2
    وإنِّى على ما كان منكَ لصابرٌلعلمى َ أنَّ الفوزَ منْ ثمرِ الصَّبرِ
  3. 3
    فليتَ الَّذى أهدى الملامة َ فى ِ الهوىتَوَسَّمَ خَيْراً، أَوْ تَكَلَّمَ عَنْ خُبْرِ
  4. 4
    رَأَى كَلَفِي لا يَسْتَفِيقُ، فَظَنَّ بِيهَناتٍ، وَسُوءُ الظَّنِّ داعِيَة ُ الْوِزْرِ
  5. 5
    إذا هِمتُ شوقاً ، أو تَرنَّمتُ بالشعرِ؟فإن أكُ مشغوفاً فَذو الحلمِ رُبَّما
  6. 6
    أَطَاعَ الْهَوَى ، وَالْحُبُّ مِنْ عُقَدِ السِّحْرِوَأَيُّ امْرِىء ٍ يَقْوَى عَلى رَدِّ لَوْعَة ٍ
  7. 7
    إذا التهَبَت أَربَت علَى وَهجِ الجَمرِ؟تَغضُّ بِذكرِى فى المحافلِ أو تُزرِى
  8. 8
    وعُدتُ ولَم تَعلَق بِفاضِحة ٍ أُزرِىسجيَّة ُ نَفسٍ آثَرَت ما يَسُرُّها
  9. 9
    ملَكتُ يَدى عَن كُلِّ سوءٍ ومنطقىفَعشتُ برئَ النَّفسِ من دنسِ العُذرِ
  10. 10
    وأَحسنتُ ظَنِّى بالصَّديقِ ، ورُبَّمالَقِيتُ عَدُوِّي بِالطَّلاقَة ِ والْبِشْرِ
  11. 11
    إِلى النَّاسِ، مَرْضِيَّ السَّرِيرَة ِ فبِعِفَّة ِ نفسٍ لا تَميلُ إلَى الوَفرِ
  12. 12
    وأخلَصتُ للرَّحمن فيما نَوَيتُهُفعاملنى بِالُّلطفِ من حَيثُ لا أدرِى
  13. 13
    هَداهُ بِنُورِ اليُسرِ فى ظُلمة ِ العُسرِفيابنَ أبى والنَّاس أبناءُ واحدٍ
  14. 14
    تقَلَّد وَصاتِى ، فَهى َ لؤلؤَة ُ الفِكرِلَدوداً ، ولا تَدفَع يدَ اللَّينِ بِالقَسرِ
  15. 15
    ولاتَحتَقر ذا فاقة ٍ ، فلَربَّمالقيتَ بهِ شَهماً يُبِرُّ على المُثرِى
  16. 16
    ورُبَّ غَنى ٍّ لا يريشُ ولا يَبرىوكُن وسَطاً ، لا مُشرئِبّاً إلى السُّها
  17. 17
    بِمنزلة ٍ بينَ التَّواضعِ والكِبرِتَرَى حُجَّة ً تَجْلُو بِها غَامِضَ الأَمْرِ
  18. 18
    وَيَحْلُو الرِّضَا بَعْدَ الْعَدَاوَة ِ وَالشَرِّوفى النَّاسِ مَن تَلقاهُ فى زِى ِّ عابدٍ
  19. 19
    إذا أمكنَتهُ فُرصَة ٌ نَزَعت بِهِإلى الشرِّ أخلاقٌ نَبَتنَ على غمرِ
  20. 20
    وُقُوعَ الأَذَى ، فَالْمَاءُ وَالنَّارُ مِنَ صَخْرِفَهَذِي وَصَاتِي، فَاحْتَفِظْهَا تَفُزْ بِما
  21. 21
    تَمَنَّيْتَ مِنْ نَيْلِ السَّعَادَة ِ فِي الدَّهْرِفإنى امرؤٌ جرَبتُ دهرى ، وزادنى
  22. 22
    بِهِ خِبْرَة ً صَبْرِي عَلى الْحُلْوِ والْمُرِّبَلَغْتُ مَدَى خَمْسِينَ، وازْدَدْتُ سَبْعَة ً
  23. 23
    فكيفَ ترانى اليومَ أخشى ضَلالة ًوشيبِى مِصباحٌ على نورِهِ أسرى ؟
  24. 24
    إلى المَنهلِ المطروقِ ، والمنهَجِ الوَعرِسِراجٌ وعَضبٌ ، ذا يضِئُ ، وذا يَفرِى
  25. 25
    وَلا عَجَبٌ، فَالدُّرُّ يَنْشَأُ فِي الْبَحْرِتَدَبَّرْ مَقَالِي إِنْ جَهِلْتَ خَلِيقَتِي
  26. 26
    لِتَعْرِفَنِي، فَالسَّيْف يُعْرَفُ بِاْلأَثْرِبِهِ كُلُّ أَرضٍ ، فَهوَ ريحانَة ُ العَصرِ