بأيَّ غزالٍ في الخدورِ تهيمُ

محمود سامي البارودي

23 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    وَ غزلانُ " نجدٍ " ما لهنَّ حميمُ ؟وَ يخدعنَ لبَّ المرءِ وَ هوَ حكيمُ
  2. 2
    فوارسُ لاَ يعصونَ أمرَ حمية ٍوَ لاَ يرهبونَ الخطبَ وَ هوَ عظيمُ
  3. 3
    يَصُونُونَ فِي حُجْبِ الأَكِلَّة ِ ظَبْيَة ًمنَ الهيفِ ، أما نعتُ ما في إزارها
  4. 4
    فرابٍ ، وأما خصرها فهضيمُأَناة ٌ بَرَاهَا اللهُ فِي الْحُسْنِ آية ً
  5. 5
    يدينُ إليها جاهلٌ وَ حليمُيميلُ بها سكرُ الشبابِ إذا مشتْ
  6. 6
    لَعَمْرُكَ ما أَدْرِي، أَدُمْيَة ُ بِيعَة ٍتَرَدَّدُ فِيهَا الْحُسْنُ، أَمْ هِيَ رِيمُ؟
  7. 7
    وَأَيُّ امْرِىء ٍ بِالْحُسْنِ لَيْسَ يَهِيمُ؟وَيُخْفِي شَكَاة َ الْقَلْبِ وَهُوَ كَلِيمُ؟
  8. 8
    فإنْ أكُ محسوراً بها ، فلربماوَ كابدتُ فيها ما لوِ انقضَّ بعضهُ
  9. 9
    فيا ربة َ البيتِ المنيعِ جوارهُأَمَا مِنْ مُسامٍ عِنْدَكُمْ فَأُسِيمُ؟
  10. 10
    وجدكِ مطروقُ الفناءِ كريمُمِنَ الْحُبِّ يا «لَيْلَى » وَأَنْتِ غَرِيمُ؟
  11. 11
    وَ قدْ عشتُ دهراً لا أدينُ لظالمٍفأنتِ التي مرهتِ عينيَ بالبكا
  12. 12
    تَنَامِينَ عَنْ لَيْلِي، وَعَيْنِي قَرِيحَة ٌو تشجينَ قلبي ، وَ هوَ فيكِ مليمُ
  13. 13
    منحتكِ نفسي ، وَ هيَ نفسٌ عزيزة ٌعَلَيَّ، وَمَا لِي مِنْ هَوَاكِ قَسِيمُ
  14. 14
    فحتامَ ألقى في الهوى ما يسوءنيوَ أحملُ عبءَ الصبرِ وَ هوَ عظيمُ
  15. 15
    وَ إني لحرٌّ بينَ قومي ، وَ إنماتعبدني حلوُ الدلالِ رخيمُ
  16. 16
    أفلُّ شباة َ الخصمِ وَ هوَ منازلٌوَ أرهبُ كرَّ الطرفِ وَ هوَ سقيمُ
  17. 17
    ألاَ ، قاتلَ اللهُ الهوى ، ما ألذهُ !طويتُ لهُ نفسي على ما يسوءها
  18. 18
    فَمَنْ لِي بِقَلْبٍ غَيْرِ هَذَا؟ فَإِنَّنِيلَظًى ، حَرُّهَا يَكْوِي الْحَشَا، وَيَضِيمُ
  19. 19
    بَلَوْتُ لَهُ طَعْمَيْنِ: أَمَّا مَذَاقُهُفعذبٌ ، وأما سؤرهُ فوخيمُ
  20. 20
    وَ جربتُ إخوانَ الصفاءِ ، فلمْ أجدْوَعَنٌّ ـ عَلَى طُولِ اللِّقَاءِ ـ ذَمِيمُ
  21. 21
    لِكُلِّ ابْنِ أُنْثَى ، وَالْوَفَاءُ عَقِيمُ؟فَلاَ تَعْتَمِدْ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ فِي الَّذِي
  22. 22
    تودُّ منَ الحاجاتِ ؛ فهوَ رحيمُوَ لاَ تبتئس منْ محنة ٍ ساقها القضا
  23. 23
    إِلَيْكَ، فَكَمْ بُؤْسٍ تَلاَهُ نَعِيمُإذا ما أرادَ اللهُ إتمامَ حاجة ِ