أسـلة سيف أم عقيقة بارق

محمود سامي البارودي

27 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أسَلَّة ُ سيفٍ ، أم عَقيقة ُ بارِقِأضاءت لَنا وهناً سَماوة َ بارِقِ ؟
  2. 2
    بِزَفْرَة ِ مَحْزُونٍ، وَنَظْرَة ِ وَامِقِوفى حَركاتِ البَرقِ لِلشوقِ آيَة
  3. 3
    وكيفَ يَعِى سِرَّ الهوى غَيرُ أهلِهِلَعَمرُ الهوَى إنِّى لَدُن شَفَّنِى النَوى
  4. 4
    لَفِى وَلَهٍ من سورة ِ الوَجدِ ماحِقِكَفى بِمُقامِى فى "سَرنديبَ " غُربة ً
  5. 5
    لِقَاءِ الْمَنَايَا، وَاقْتِحَامِ الْمَضَايِقِفإن تَكُنِ الأيَّامُ رَنَّقنَ مَشربِى
  6. 6
    وثَلَّمنَ حَدِّى بالخطوبِ الطوارقِفَمَا غَيَّرَتْنِي مِحْنَة ٌ عَنْ خَلِيقَتِي
  7. 7
    ولا حوَّلتنِى خدعَة ٌ عَن طرائقِىويُغضِبُ أعدائى ، ويُرضِى أصادِقِى
  8. 8
    فَحَسرة ُ بُعدِى عن حَبيبٍ مُصادِقٍكَفَرْحَة ِ بُعْدِي عَنْ عَدُوٍّ مُمَاذِقِ
  9. 9
    فَتِلكَ بِهَذى ، والنَجاة ُ غَنيمَة ٌمنَ الناسِ ، والدُنيا مَكيدة ُ حاذِقِ
  10. 10
    ألا ، أيُها الزارِى عَلى َّ بِجَهلِهِولَم يَدرِ أنِّى دُرَّة ٌ فى المفارِقِ
  11. 11
    تَعزَّ عن العلياءِ باللُّؤمِ ، واعتزِلْفَما أنا مِمَّن تَقبَلُ الضَيمَ نَفسهُ
  12. 12
    وأى ُّ حَياة ٍ لامرئٍ إن تنكَّرَتلَهُ الْحَالُ لَمْ يَعْقِدْ سُيُورَ الْمَنَاطِقِ؟
  13. 13
    فَما قُذُفاتُ العِزِّ إلاَّ لِماجدٍيَقولُ أُناسٌ ، إنِّنى ثُرتُ خالِعاً
  14. 14
    رِضا اللهِ ، واستنهضتُ أهلَ الحقائقِأمرتُ بِمعروفٍ ، وأنكرتُ مُنكراً
  15. 15
    فإن كانَ عِصياناً قِيامِى ، فإنَّنىأَرَدْتُ بِعِصْيَانِي إِطَاعَة َ خَالِقي
  16. 16
    وَهَلْ دَعْوَة ُ الشُّورَى علَيَّ غَضَاضَة ٌوَفِيهَا لِمَنْ يَبْغِي الْهُدَى كُلُّ فَارِقِ؟
  17. 17
    بَلى ، إنَّها فَرضٌ منَ اللهِ واجِبٌويَرضَى بِما يأتِى بهِ كلُّ فاسقِ ؟
  18. 18
    فإن نافقَ الأقوامُ فى الدينِ غَدرة ًفَإنِّى بِحمدِ اللهِ غيرَ منافقِ
  19. 19
    رأوا أن يسُوسوا الناسَ قَهراً ، فأسرَعواوشايَعَهُم أهلُ البِلادِ ، فأقبَلوا
  20. 20
    تألاَّهُ من وعدٍ إلى الناسِ صادِقِفَهَذَا هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ، فَلاَ تَسَلْ
  21. 21
    سِوَايَ، فَإِنِّي عَالِمٌ بِالْحقَائِقِفَيَا «مِصْرُ» مَدَّ اللَّهُ ظِلَّكِ، وَارْتَوَى
  22. 22
    ولا بَرِحَت تَمتارُ منكِ يدُ الصَباأريجاً يُداوِى عَرفهُ كلَّ ناشِقِ
  23. 23
    فَأَنْتِ حِمَى قَوْمِي، وَمَشْعَبُ أُسْرَتِيومَلعَبُ أترابِى ، ومَجرى سَوابِقِى
  24. 24
    وناطَ نِجادَ المشرِفى ِّ بِعاتِقِىتَرَكتُ بِها أهلاً كِراماً ، وجيرة ً
  25. 25
    لَهُم جيرة ٌ تَعتادُنِى كُلَّ شارِقِوودَّعتُ ريعانَ الشبابِ الغُرانِقِ
  26. 26
    فَهَل تَسمَح الأيَّامُ لِى بِلِقائهِموَيَسْعَدُ فِي الدُّنْيَا مَشُوقٌ بِشَائِقِ؟
  27. 27
    لَعَمرِى لقد طالَ النَوى ، وتَقَطَّعَتفَإنِّى بِفضلِ اللهِ أولُ واثقِ