أبنى ِ الكنانة َ أبشِروا بمحمَّدٍ

محمود سامي البارودي

28 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أبنى ِ الكنانة َ أبشِروا بمحمَّدٍوثِقوا براعٍ فى المكارم أوحدِ
  2. 2
    تَبْقَى مَآثِرُهَا، وَعَيْشٍ أَرْغَدِمَلِكٌ نَمَتْهُ أَرُومَة ٌ عَلَوِيَّة ٌ
  3. 3
    يَقِظُ الْبَصِيرَة ِ لَوْ سَرَتْ في عَيْنِهِسِنَة ُ الرُّقَادِ، فَقَلْبُهُ لَمْ يَرْقُدِ
  4. 4
    بدهاتهُ قيدُ الصوابِ ، وعَزمهُشرُكُ الفوارسِ فى العجاجُ الأربدِ
  5. 5
    فإذا تنمَّرَ فهو,, زيدٌ ،، فى الوغىوإِذَا تَكَلَّمَ فَهْوَ «قَيْسٌ» في النَّدِي
  6. 6
    مُتَقَسَّمٌ مَا بَيْنَ حُنْكَة ِ أَشْيَبٍصَدَقَتْ مَخِيلَتُهُ، وَحِلْيَة ِ أَمْرَدِ
  7. 7
    لا يستريحُ إلى الفراغِ ، ولا يرىفنهارهُ غيثُ اللَّهيفِ ، وليلهُ
  8. 8
    في طَاعَة ِ الرَّحْمنِ لَيْلُ الْعُبَّدِلهجٌ بحبِّ الصالحاتِ ، فكلما
  9. 9
    بَلَغَ النِّهَايَة َ مِنْ صَنِيعٍ يَبْتَدِيإقليدٌ معضلة ٍ ، ومعقِلُ عائذٍ
  10. 10
    وسماءُ منتجعٍ ، وقبلة ُ مهتدِبعدَ الكدورة ِ شرعة ً للورَّدِ
  11. 11
    فَالْعَدْلُ يَرْعَاهَا بِرَأْفَة ِ وَالِدٍوالبأسُ يحميها بصولة ِ أصيَدِ
  12. 12
    بَلَغَتْ بِفَضْلِ «مُحَمَّدٍ» مَا أَمَّلَتْمِنْ عِيشَة ٍ رَغَدٍ وَجَدٍّ أَسْعَدِ
  13. 13
    هُوَ ذَلِكَ الْمَلِكُ الذي أَوْصَافُهُفى الشعر حلية ُ راجزٍ ومقصِّدِ
  14. 14
    فبنورهِ فى كلِّ جنحٍ نهتدىوبِهَدْيِهِ في كُلِّ خَطْبٍ نَفْتَدِي
  15. 15
    سنَّ المشورة َ ، وهى أكرمُ خطَّة ٍيجرى عليها كل راعٍ مرشدِ
  16. 16
    هِيَ عِصْمَة ُ الدِّينِ التي أَوْحَى بهَارَبُّ الْعِبَادِ إِلى النَّبِيِّ «مُحَمَّدِ»
  17. 17
    إلاَّ جنى بهما ثمارَ السؤددِجَمْعٌ يَكُونُ الأَمْرُ فِيمَا بَيْنَهُمْ
  18. 18
    شورى ، وجندٌ للعدو بمرصدِفاعكفْ على الشورى تجد فى طيِّها
  19. 19
    من بينات الحكمِ مالم يوجدِصُوَرَ الْحَوَادِثِ، فَهْيَ مِرْآة ُ الْغَدِ
  20. 20
    عنه قريباً ، دونَ لمسٍ باليدِوكفاكَ علمُكِ بالأمورِ، وليسَ من
  21. 21
    سَلَكَ السَّبيلَ كَحَائِرٍ لَمْ يَهْتَدِفلأنتَ أولَ من أفادَ بعدلهِ
  22. 22
    حُرِّيَّة َ الأَخْلاَقِ بَعْدَ تَعَبُّدِأَطْلَقْتَ كُلَّ مُقَيَّدٍ، وَحَلَلْتَ كُـ
  23. 23
    ـلَّ مُعَقَّدٍ، وَجَمَعْتَ كُلَّ مُبَدَّدِكانت فريسة َ كلِّ باغٍ معتدِ
  24. 24
    فاسلم لخير ولا ية ٍ عزَّت بهانفسُ النصيحِ ، وذلَّ كلُّ مفنَّدِ
  25. 25
    ضَرَحَتْ قَذَاة َ الْغَيِّ عَنْ جَفْنِ الْهُدَىوَتَأَلَّفَتْ بَعْدَ الْعَدَاوَة ِ أَنْفُسٌ
  26. 26
    لِجَزِيلِ مَا أَوْلَيْتَ أُمَّة َ «أَحْمَدِ»بَزَغَتْ بِهِ شَمْسُ الْهِدَايَة ِ بَعْدَ مَا
  27. 27
    أفلَت ، وأبصرَ كلُّ طرفٍ أرمدِلم يبقَ من ذى خلة ٍ إلاَّ اغتدى
  28. 28

    لا زالَ عدلكَ فى الأنامِ مخلداً