يا بغداد

محمود السيد الدغيم

77 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    بَكَتِ الْعُرُوْبَةُ، وَانْتَشَى الأَوْغَاْدُوَاسْتَهْتَرَ الأَنْذَاْلُ يَاْ بَغْدَاْدُ
  2. 2
    وَتَهَاْفَتَ الْعُمَلاْءُ فِيْ عُدْوَاْنِهِمْوَأَتَاْكِ مِنْ أَرْضِ السَّوَاْدِ سَوَاْدُ
  3. 3
    نَفْثَ الأَفَاْعِيْ يَنْفُثُوْنَ، وَحِقْدُهُمْسُمٌّ زُعَاْفٌ قَاْتِلٌ وَآدُ
  4. 4
    خَسِئُوْا ، وَنَاْفَقَ لِصُّهُمْ نَجَّاْدُزَحَفُوْا عَلَيْكِ بِقَضِّهِمْ وَقَضِيْضِهِمْ
  5. 5
    فَكَأَنَّ زَحْفَ الْخَاْسِئِيْنَ جَرَاْدُوَتَتَاْبَعَ التَّحْرِيْضُ مِنْ حَوْزَاْتِهِمْ
  6. 6
    وَتَكَرَّرَ الإِصْدَاْرُ وَالإِيْرَاْدُوَتَخَاْذَلَ الْجِيْرَاْنُ دُوْنَ مُبَرِّرٍ
  7. 7
    وَتَآمَرَ الأَعْرَاْبُ وَالأَكْرَاْدُوَأَتَتْكِ مِنْ خَلْفِ الْبِحَاْرِ فَيَاْلِقٌ
  8. 8
    وَتَأَخَّرَ الأَنْصَاْرُ وَالذُّوَّاْدُفَوَقَعْتِ فِيْ شَرَكِ الْعَدُوِّ، وَمَاْ أَتَىْ
  9. 9
    مِنْ أَرْضِ يَعْرُبَ لِلْوَغَىْ إِمْدَاْدُخَنَسَ الْفَرِيْقُ ، وَمَاْ تَمَرَّدَ ضَاْبِطٌ
  10. 10
    أَبَداً، وَلاْ رَفَضَ الْخُضُوْعَ عِمَاْدُبَعَثَاْ جُنُوْدَ الشَّاْمِ تَحْتَ قِيَاْدَةٍ
  11. 11
    مَلْعُوْنَةٍ، أَهْدَاْفُهَاْ الإِفْسَاْدُوَالْمَاْقِطُوْنَ اللاَّقِطُوْنَ تَآمَرُوْا
  12. 12
    وَتَبَجَّحَ الْجَاْسُوْسُ وَالْكَيَّاْدُوَتَكَحَّلُوْا كَيْ يُعْجِبُوْا أَعْدَاْءَهُمْ
  13. 13
    حَتَّىْ يَدُوْمَ مَعَ الْعَدُوِّ وِدَاْدُوَيُزَغْرِدَ الْعُمَلاْءُ فِيْ أَحْضَاْنِهِمْ
  14. 14
    وَيُغَرِّدَ الْمُنْقَاْدُ وَالْمُقْتَاْدُوَتَهَاْفَتُوْا مِثْلَ الذُّبَاْبِ عَلَى الْخَنَاْ
  15. 15
    وَتَفَاْقَمَ التَّدْنِيْسُ وَالإِلْحَاْدُعُهْرٌ، وَكَيْدٌ، وَافْتِئَاْتُ أَذِلَّةٍ
  16. 16
    يُخْزِيْ، وَجَيْشٌ خَاْئِنٌ عِصْوَاْدُيَعْدُوْ عَلَىْ أَهْلِ الْعِرَاْقِ سَفَاْهَةً
  17. 17
    وَيُطِيْعُهُ النَّبَّاْشُ وَالْوَآّدُوَيْلاْهُ، قَدْ صَاْرَ الْعِرَاْقُ أَسِرَّةً
  18. 18
    وَالشَّاْمُ فِيْهَاْ لِلْعَدُوِّ مِهَاْدُوَكَأَنَّ دِجْلَةَ وَالْفُرَاْتَ مَسَاْبِحٌ
  19. 19
    وَكَأَنَّ إِيْرَاْنَ اللِّئَاْمِ وِسَاْدُوَالْمُسْلِمُوْنَ تَقَاْعَسُوْا، وَتَخَاْذَلُوْا
  20. 20
    وَتَزَلْزَلَتْ بِبِلاْدِهِمْ أَطْوَاْدُفَالْبَعْضُ سَاْهَمَ بِالرِّجَاْلِ تَقِيَّةً
  21. 21
    وَيَقُوْلُ إِنِّيْ مُنْصِفٌ حَيَّاْدُوَالْبَعْضُ ضَحَّىْ بِالنِّسَاْءِ وَمَاْلِهِ
  22. 22
    فَتَكَاْثَرَ التَّدْلِيْسُ وَالإِجْحَاْدُخَضَعَتْ قِيَاْدَاْتُ النِّفَاْقِ، فَمَاْ وَرَتْ
  23. 23
    ضِدَّ الطُّغَاْةِ الْمُجْرِمِيْنَº زِنَاْدُنَاْمَتْ عَلَىْ سُرُرِ الْخُنُوْعِ ذَلِيْلَةً
  24. 24
    فَالنِّفْطُ يُنْهَبُ، وَالْعِرَاْقُ يُبَاْدُأَيْنَ الْعُرُوْبَةُ؟ أَيْنَ عَاْمِرُ يَنْتَخِيْ
  25. 25
    وَابْنُ الْوَلِيْدِ الْخَاْلِدُ الصَّيَّاْدُأَيْنَ الْعُرُوْبَةُ وَالْوَلِيْدُ يَسُوْسُهَاْ
  26. 26
    بِجَسَاْرَةِ الْحَجَّاْجِ ، أَيْنَ زِيَاْدُبَلْ أَيْنَ عَمْروٌ ، وَالْمُثَنَّىْ ؟، يَاْ أَخِيْ!!
  27. 27
    وَالْحُرُّ وَالْقَعْقَاْعُ وَالْمِقْدَاْدُ ؟قَاْدُوْا جُمُوْعَ الْجُنْدِ فِيْ غَدَوَاْتِهِمْ
  28. 28
    وَرَوَاْحِهِمْ، فَاسْتَبْشَرَتْ أَجْنَاْدُوَاسْتَسْلَمَ الْفُرْسُ الْمَجُوْسُ، وَطَأْطَؤُوْا
  29. 29
    كَالرُّوْمِ حِيْنَ تَأَخَّرَّ الإِرْفَاْدُدَاْرَ الزَّمَاْنُ، وَأَسْقَطَتْ دَوْرَاْتُهُ
  30. 30
    أَمْجَاْدَنَاْ، وَتَبَدَّلَ الْمِيْعَاْدُمَاْ عُدْتُ أَسْمَعُ أَوْ أَََرَىْ أَبْطَاْلَنَاْ
  31. 31
    يَاْ وَيْلَنَاْ!! قَدْ خَاْنَنَا الْقَرَّاْدُوَتَسَلْطَنَ الْخَمَّاْرُ وَالزَّمَّاْرُ، وَالـ
  32. 32
    ـطَّبَّاْلُ وَالزَّبَّاْلُ وَالْحَدَّاْدُأَيْنَ الْحُشُوْدُ الزَّاْحِفَاْتُ إِلَى الْعُلاْ
  33. 33
    فَوْقَ الْخُيُوْلِ، يَقُوْدُهُنَّ مُرَاْدُتَزْهُوْ بِهَاْ يَوْمَ الطِّعَاْنِ رِمَاْحُهَاْ
  34. 34
    وَسُيُوْفُهَاْ وَالْخَيْلُ وَالأَنْجَاْدُتَزْهُوْ وَيَغْبِطُهَا الأَحِبَّةُ كُلَّمَاْ
  35. 35
    نَهَضَتْ، وَرَاْحَتْ تَنْحَنِي الأَجْيَاْدُنَهَضَتْ لِدَحْرِ الْفُرْسِ بَعْدَ عُتُوِّهِمْ
  36. 36
    فَالسَّيْفُ يَكْتُبُ، وَالدِّمَاْءُ مِدَاْدُقَطَفَتْ رُؤُوْساً أَيْنَعَتْ فَقِطَاْفُهَاْ
  37. 37
    فَرْضٌ، وَصَدُّ الْمُعْتَدِيْنَ جِهَاْدُوَطَوَى الزَّمَاْنُ بَيَاْرِقاً وَبَيَاْدِقاً
  38. 38
    فَلِكُلِّ بَحْرٍ - يَاْ عِرَاْقُ - نَفَاْدُذَهَبَ الصَّبَاْحُ، وَجَاْءَ لَيْلٌ مُظْلِمٌ
  39. 39
    فَكَأَنَّ نَغْلَ الْعَلْقَمِيِّ جَوَاْدُوَكَأَنَّ بَغْدَاْدَ الْعُرُوْبَةِ أَصْبَحَتْ
  40. 40
    " قُماًّ " بِهَاْ بَعْدَ الصَّلاْحِ فَسَاْدُ" خُماًّ " بِهِ كُلُّ اللُّصُوْصِ، وَكُلُّ مَنْ
  41. 41
    يَهْوَىْ هَوَاْهُ الْقَاْئِدُ الْقَوَّاْدُنَهَبُوْكِ يَاْ زَوْرَاْءُ ، وَامْتَدَّ الأَذَىْ
  42. 42
    فَتَطَاْوَلَ الطَّبَّاْلُ وَالْعَوَّاْدُوَالْكَاْوِلِيَّةُ حَاْكَمُوْكِ لأَنَّهُمْ
  43. 43
    خَاْنُوْا، وَضَاْعَ الرُّشْدُ وَالإِرْشَاْدُسَرَقُوْا تُرَاْثَكِ عَنْوَةً وَوَقَاْحَةً
  44. 44
    وَسَفَاْهَةً، فَتَفَطَّرَتْ أَكْبَاْدُوَتَرَاْطَنَ الْفُرْسُ الْمَجُوْسُ، وَزَمْزَمُوْا
  45. 45
    وَتَعَجْرَفُوْا ، فَتَجَدَّدَتْ أَحْقَاْدُفَكَأَنَّ كِسْرَىْ مَاْ تَكَسَّرَ إِنَّمَاْ
  46. 46
    خَضَعَتْ لِجَذْوَةِ نَاْرِهِ الأَمْجَاْدُوَكَأَنَّ قَيْصَرَ لَمْ يُقصِّرْ إِنَّمَاْ
  47. 47
    بِبَلاْطِهِ يَتَجَدَّدُ الْمِيْلاْدُعَاْدَتْ إِلَىْ أَرْضِ الْمَدَاْئِنِ فَاْرِسٌ
  48. 48
    وَبِكَرْبَلاْءَ تَمَتَّعُوْا، بَلْ كَادُوْاأَنْ يُخْضِعُوا الأَنْبَاْرَ لَوْلاْ عُصْبَةٌ
  49. 49
    عَرَبِيَّةٌ أَبْنَاْؤُهَاْ آسَاْدُلَمْ تَخْشَ عُدْوَاْنَ الْبُغَاْةِ وَلَمْ تَنَمْ
  50. 50
    لَمَّاْ بَغَى الْجَاْسُوْسُ وَالْجَلاّدُوَاسْتَأْسَدَ الأَبْطَاْلُ فِيْ سَاْحِ الْوَغَىْ
  51. 51
    وَتَعَاْضَدَ الآبَاْءُ وَالأَوْلاْدُوَالأُمَّهَاْتُ تَعَاْضَدَتْ وَتَعَاْوَنَتْ
  52. 52
    جَدَّاْتُهُنَّ، وَأَبْدَعَ الأَجْدَاْدُفَكَأَنَّ فِي الأَنْبَاْرِ عُرْسُ عُرُوْبَةٍ
  53. 53
    عَرَبِيَّةٍ فِيْهَا الْعَرِيْسُ الضَّاْدُوَالرُّوْمُ وَالْفُرْسُ الْمَجُوْسُ تَعَاْهَدُوْا
  54. 54
    وَتَكَاْثَرَ الإِبْرَاْقُ وَالإِرْعَاْدُشَنُّوْا عَلَىْ عَرَبِ الْعِرَاْقِ هُجُوْمَهُمْ
  55. 55
    وَتَآمَرَتْ بِحُرُوْبِهَا الأَضْدَاْدُلَكِنَّ تَكْرِيْتَ الأَبِيَّةَ حَطَّمَتْ
  56. 56
    جَهْراً أُلُوْفَ عَدُوِّهَا الآحَاْدُآحَاْدُ تَكْرِيْتَ الْعُرُوْبَةِِ فِي الْوَغَىْ
  57. 57
    أَلْفٌ بِهَاْ تَتَكَاْثَرُ الأَعْدَاْدُفَلِكُلِّ شَهْمٍ مِنْ بَنِيْهَاْ صَوْلَةٌ
  58. 58
    لِمَدِيْحِهَاْ يَتَجَدَّدُ الإِنْشَاْدُوَالْمُنْشِدُوْنَ تَرَنَّمُوْا بِنَشِيْدِهِمْ
  59. 59
    صُبْحًا مَسَاْءً، كَرَّرُوْا، وَأَعَاْدُوْا:فَلُّوْجَةُ الأَحْرَاْرِ مَوْئِلُ عِزَّةٍ
  60. 60
    مَهْمَاْ طَغَى الأَوْبَاْشُ لاْ تَنْقَاْدُفِيْهَاْ لأَصْحَاْبِ الشَّهَاْمَةِ مَوْطِنٌ
  61. 61
    وَشِعَاْرُهَاْ: سَتُحطَّمُ الأَصْفَاْدُفَلَجَتْ عُلُوْجَ الطَّاْمِعِيْنَ بِفَاْلِجٍ
  62. 62
    أَفْنَى الْعُلُوْجَ، فَوَلْوَلَ الأَوْغَاْدُوَالسَّاْقِطُوْنَ الْمُفْرَطُوْنَ تَشَتَّتُوْا
  63. 63
    وَالْحَرْبُ تَطْحَنُ، وَالْعَدُوُّ يُبَاْدُوَالْخَاْئِنُوْنَ تَقِيَّةً ، أَوْ جَهْرَةً
  64. 64
    فِي الرَّاْفِدَيْنِ تَمَجَّسُوْا ، أَوْ هَاْدُوْاوَأَبُوْ حَنِيْفَةَ صَاْمِدٌ مُسْتَبْسِلٌ
  65. 65
    فِي الأَعْظَمِيَّةِ كَوْكَبٌ وَقَّاْدُيُعْطِي الأَوَاْمِرَ بِالْجِهَاْدِ، وَحَوْلَهُ
  66. 66
    يَسْتَبْسِلُ الْعُقَدَاْءُ وَالرُّوَّاْدُعَقَدُوْا عَلَىْ حَوْضِ الشَّهَاْدَةِ حَلْقَةً
  67. 67
    يَوْمَ الشهادة، إنَّهم شُهّادوَشَهَاْدَةُ الأَحْرَاْرِ خَيْرُ شَهَاْدَةٍ
  68. 68
    شَهِدَتْ لَهَا الأَوْطَاْنُ وَالأَجْوَاْدُيَعْلُوْ عَلَىْ ثَغْرِ الزَّمَاْنِ نَشِيْدُهَاْ
  69. 69
    فِي الْخَاْفِقَيْنِ مَدَى الزَّمَاْنِِ يُعَاْدُوَشَدَتْ بِهِ الأَطْيَاْرُ فَوْقَ غُصُوْنِهَاْ
  70. 70
    فَاهْتَزَّ غُصْنٌ مُثْمِرٌ مَيَّاْدُوَشَدَتْ بِأَطْرَاْفِ الرَّمَاْدِيْ عُصْبَةٌ
  71. 71
    عَرَبِيَّةٌ فَتَرَاْجَعَ الأَنْكَاْدُهَجَمَتْ فَوَلاْهَا الْجُنَاْةُ ظُهُوْرَهُمْ
  72. 72
    فَلِجَيْشِهِمْ بَعْدَ النَّفَاْقِ كَسَاْدُفَجُيُوْشُهُمْ صَرْعَىْ عَلَيْهَاْ ذِلَّةٌ
  73. 73
    وَحَدِيْدُهُمْ فِي الرَّاْفِدَيْنِ رَمَاْدُغَرِقُوْا بِأَوْحَاْلِ الْعِرَاْقِ، وَأَكَّدُوْا
  74. 74
    أَنَّ الْحُرُوْبَ لِضِدِّهِمْ أَعْيَاْدُوَتَأَكَّدُوْا أَنَّ الْعِرَاْقَ مُجَاْهِدٌ
  75. 75
    وَمُكَاْفِحٌ وَمُنَاْضِلٌ صَدَّاْدُصَدَّ الْغُزَاْةَ، وَلَمْ يَزَلْ تَاْرِيْخُهُ
  76. 76
    عَلَماً، وَأَبْطَاْلُ الْعِرَاْقِ أَجَاْدُوْانَهَضُوْا لِصَدِّ الطَّاْمِعِيْنَ، وَكَرَّرُوْا:
  77. 77

    بِالرُّوْحِ نَفْدِي الدِّيْنَ، يَاْ بَغْدَاْدُ!!