مؤامرات ومؤتمرات سورية

محمود السيد الدغيم

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لَقَدْ هَجَمَتْ عَلَى الشَّاْمِ الضَّوَاْرِيْوَأَصْبَحَ أَمْنُهَاْ بِيَدِ الْحِمَاْرِ
  2. 2
    وَصَاْرَ رَئِيْسُهَاْ ضَبْعاً جَبَاْناًيُعَرْبِدُ فِي الْحَوَاْضِرِ وَالْبَرَاْرِيْ
  3. 3
    ضِبَاْعُ جِبَاْلِهَاْ صَاْرَتْ أُسُوْداًوَأَيَّدَ بَطْشَهَاْ فُرْسُ الْمَنَاْرِ
  4. 4
    وَرَوَّجَ لِلرَّوَاْفِضِ اِبْنُ آوَىْوَمَنْ عَاْدَىْ فُرُوْعَ بَنِيْ نِزَاْرِ
  5. 5
    فَشَبَّحَ رَاْفِضِيٌّ اِبْنُ عِرْسٍوَآذَى الْعُرْبَ فِيْ دُوَلِ الْجِوَاْرِ
  6. 6
    وَبَاْتَ النَّاْسُ فِيْ كَرٍّ وَفَرٍّوَإِرْجَاْفٍ وَكَبْتٍ وَانْفِجَاْرِ
  7. 7
    وَلَمْ يَرْضَ الْكِرَاْمُ بِعَيْشِ ذُلٍّوَثَاْرَ الذَّاْئِدُوْنَ عَنِ الدِّيَاْرِ
  8. 8
    وَلاْذَ الْمُخْلِصُوْنَ إِلَىْ سِلاْحٍوَلاْذَ الْخَاْئِنُوْنَ إِلَى الْحِوَاْرِ
  9. 9
    حِوَاْرُ الْخَاْنِعِيْنَ حَمِيْمُ ذُلٍّيَدُوْرُ بِخِسَّةٍ حَوْلَ الْمَدَاْرِ
  10. 10
    لِجُرْذَاْنِ التَّآمُرِ كُلُّ حِيْنٍمُؤَاْمَرَةٌ كَشَرٍّ مُسْتَطَاْرِ
  11. 11
    فَنَاْدِقُهُمْ تُمَوَّلُ مِنْ عَدُوٍّتَغَلْغَلَ فِي الْيَمِيْنِ وَفِي الْيَسَاْرِ
  12. 12
    وَلَمْ يَقْبَلْ تَآمُرَهُمْ شَرِيْفٌوَإِنْ لَبِسَ الْعِمَاْمَةَ ذُو الْخِمَاْرِ
  13. 13
    وَعَاْرَضَ نَهْجَهُمْ جَهْراً بِحَزْمٍوَلَمْ يَقْبَلْ بِإِسْمٍ مُسْتَعَاْرِ
  14. 14
    لأَنَّ الْمُسْتَعَاْرَ النَّذْلَ تَيْسٌيُرَاْقِبُ فِي اللَّيَاْلِيْ ضَوْءَ نَاْرِ
  15. 15
    يُعَاْرِضُ مَنْ يَثُوْرُ بِدَاْرِ ذُلٍّوَيُؤْثِرُ أَنْ يَلُوْذَ إِلَى الْفِرَاْرِ
  16. 16
    لِيَعْقِدَ فِي الْفَنَاْدِقِ اِجْتِمَاْعاًرَخِيْصاً تَاْفِهاً فِيْ ظِلِّ عَاْرِ
  17. 17
    فَلِلْعُمَلاْءِ مُؤْتَمَرٌ سَخِيْفٌبِهِ السَّكْرَاْنُ مُنْحَلُّ الإِزَاْرِ
  18. 18
    يُمَاْرِسُ مَاْ يُمَاْرِسُ مِنْ شُذُوْذٍإِذَاْ مَاْ عَبَّ مِنْ خَمْرِ الْجِرَاْرِ
  19. 19
    تُعَلِّلُهُ بُثَيْنَةُ بِالأَمَاْنِيْوَأَنْهَاْرٍ تَفِيْضُ مِنَ الْعُقَاْرِ
  20. 20
    فَيَنْسَىْ ثَوْرَةً بَذَلَتْ دِمَاْءًوَيَحْلُمُ أَنْ يَكُوْنَ مِنَ السَّرَاْرِيْ
  21. 21
    وَيَسْقُطُ كَالْحُثَاْلَةِ فِيْ مَكَبٍّوَيَحْتَرِقُ الْعَمِيْلُ بِشَرِّ نَاْرِ
  22. 22
    فَيَهْجُوْهُ الشُّجَاْعُ وَيَزْدَرِيِهِبِشِعْرٍ مِنْ زِنَاْدِ الشَّعْبِ وَاْرِيْ
  23. 23
    لأَنَّ الشَّهْمَ لاْ يَعْبَأْ بِنَذْلٍتَعَلَّقَ بِالْفَضِيْحَةِ وَالْبَوَاْرِ
  24. 24
    وَشِعْرُ الشَّهْمِ لِلأَنْذَاْلِ ذَمٌّوَمَدْحٌ لِلْجَهَاْبِذَةِ الْكِبَاْرِ
  25. 25
    لأَبْطَاْلٍ أُبَاْةٍ مِنْ سُرَاْةٍيُعَاْدُوْنَ الْمُتَاْجِرَ بِالْفَخَاْرِ
  26. 26
    فَلِلإِخْلاْصِ ثُوَّاْرٌ كِرَاْمٌأُبَاْةٌ فِيْ صُعُوْدٍ وَانْحِدَاْرِ
  27. 27
    إِذَاْ خَاْضُوا الْحُرُوْبَ مَعَ الأَعَاْدِيْيَسُوْقُوْنَ الْعَدُوَّ إِلَى الْفِرَاْرِ
  28. 28
    وَيَأْبَوْنَ الْحِوَاْرَ إِبَاْءَ حُرٍّوَإِنْ فَجَرَ الْمُنَاْفِقُ بِاقْتِدَاْرِ
  29. 29
    تُوَقِّرُهُمْ جُمُوْعُ الشَّعْبِ دَوْماًوَتَلْتَزِمُ الْمُقَرَّرَ بِالْقَرَاْرِ
  30. 30
    وَتَأْخُذُ بِالْقَرَاْرِ بِكُلِّ حَزْمٍوَلَوْ كَاْنَ الْقَرَاْرُ عَلَى اضْطِرَاْرِ
  31. 31
    جُمُوْعُ الشَّعْبِ لِلثُّوَّاْرِ دِرْعٌبِسَاْحَاْتِ الْحَوَاْضِرِ وَالْقِفَاْرِ
  32. 32
    وَلِلثُّوَّاْرِ مَيْدَاْنُ الْمَعَاْلِيْوَلِلْعُمَلاْءِ مُؤْتَمَرُ الْجَوَاْرِيْ
  33. 33
    وَلِلشُّهَدَاْءِ فِيْ جَنَّاْتِ عَدْنٍبُيُوْتٌ لَيْسَ فِيْهَاْ مِنْ ضِرَاْرِ
  34. 34
    بُيُوْتٌ تَحْتَهَا الأَنْهَاْرُ تَجْرِيْوَجُدْرَاْنُ الْبُيُوْتِ مِنَ النُّضَاْرِ
  35. 35
    بِهَا الشُّهَدَاْءُ أَحْيَاْءٌ كِرَاْمٌبِجَنَّاْتِ السَّكِيْنَةِ وَالْوَقَاْرِ
  36. 36
    أَنَاْ آمَنْتُ أَنَّ النَّصْرَ آتٍوَإِنْ طَاْلَ الْحِصَاْرُ عَلَى الْحِصَاْرِ