قصيدة لعيني عُروة وعَفْراء

محمود السيد الدغيم

70 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حَيِّ الأَحِبَّةَ، أَسْعِدِ الأَرْوَاحَاوانْسِجْ على نَوْلِ الْغَرامِ قَصائِداً
  2. 2
    غَزِلاً، عَفِيْفاً، عَاشِقاً، مَدَّاْحَاْذِكْرُ الأَحِبَّةِº للأَحِبَّةِ نِعْمَةٌ
  3. 3
    وَالْحُبُّ كَاْنَ، وَمَايَزَاْلُ مُبَاْحَاْفَلِذَا عَشِقْتُ، وَمَا مَلَلْتُ مِنَ الْهَوىْ
  4. 4
    وَصَنَعْتُ مِنْ خَفْقِ الْفُؤَاْدِ جَنَاْحَاْحَتَّىْ أُحَلِّقَ، وَالْغَرَاْمُ يَمُدُّ لِيْ
  5. 5
    مَدَداً، فَأُشْعِلُ فِي الدُّجَىْ مِصْبَاْحَاْوَتُنِيْرُ لَيْلَ الْعَاْشِقِيْنَ قَصَاْئِدِيْ
  6. 6
    فَأَرَىْ بهِ الرُّمَاْنَº والتُّفَاْحَاْوَأَقُوْلُ: ياعَفْرَاْءُ! مَا حَالُ الْهَوَىْ؟
  7. 7
    وَالْقَلْبُ يَرْقُصُ عَرْضَةً º وَسَمَاْحَاْوَيْلاهُ مِنْ رَقْصِ الْقُلُوْبِº وَنَبْضِهَا
  8. 8
    فَتَحَتْ لَعَمْرُكِ ـ فِي الْفُؤَاْدِ ـ جِرَاْحَاْعَفْرَاْءُ! يَا عَفْرَاْءُ! حُبُّكِ قَاْتِلِيْ
  9. 9
    وَالْعَاشِقُ الْمَتْبُوْلُ نَاحَ نُوَاْحَاْوَأَنَا بِحُبِّكِ يا فَتاتِيْ!! مُدْنَفٌ
  10. 10
    أَرِقٌº أَهِيْمُ عَشِيَّةًº وَصَبَاْحَاْأَلِجُ الْمَعَاْمِعَ بِالغَرامِ مُسَلَّحًا
  11. 11
    وَقَدِ امْتَشَقْتُكِ ـ لِلْغَرَاْمِ ـ سِلاحَاْمَا لِيْ سِلاحٌ غُيْرُ إِخْلاصِ الَّتِيْ
  12. 12
    مَلأَتْ كُؤُوْسِيَ ـ بِالْغَرَاْمِ ـ قُرَاْحَاأُمْسِيْ، وَأُصْبِحُ، وَاللِّسَاْنُ بِذِكْرِهَاْ
  13. 13
    غَرِدٌº يَوَدُّ ـ بِذِكْرِهَاْ ـ الإِصْلاْحَاْكَيْ يُصْلِحَ التَّذْكَاْرُ ما قَدْ شَوَّهَتْ
  14. 14
    بَعْضُ اللَّيَاْلِيْ خِلْسَةًº وَسِفَاْحَاْوَأَتُوْبُ تَوْبَةَ عَاْشِقٍ عَرَفَ الْهَوَىْ
  15. 15
    حَياًّ، طَرِياًّ، نَاْبِضاً، لَمَّاْحَاْأَخْلُوْ لَهَاْ، أَخْلُوْ بِهَا، بِحَبِيْبَتِيْ
  16. 16
    بَعْدَ الْغِوَاْيَةِ كَيْ أَنَاْلَ فَلاْحَاْيَحْلُوْ حِمَاْهَاْº حَيْثُمَاْ كَاْنَ الْحِمَىْ
  17. 17
    أَغْدُوْ إِلَيْهِº وَلاْ أَرُوْمُ رَوَاْحَاْفَلَكَمْ سَرَيْتُ، لِكَيْ أَحُلَّ قُيُوْدَهَاْ
  18. 18
    وَصَنَعْتُ ـ مِنْ حُبِّيْ ـ لَهَاْ ـ مِفْتَاْحَاْفَالْحُبُّ رَيْحَاْنُ الْحَيَاْةِ، وَإِنَهُ
  19. 19
    يَهْدِيْ ـ إِلَىْ أَجْسَاْدِنَاْ ـ الأَرْوَاْحَاْعَبَرَ الضُّلُوْعَ إِلَى الْقُلُوْبِº فَحُرِّرَتْ
  20. 20
    إِذْ طَاْرَدَ الأَوْهَاْمَº وَالأَشْبَاْحَاْإِنَّ الْمَحَبَّةَ ـ لِلْمُتَيَّمِ ـ بَلْسَمٌ
  21. 21
    فِيْهَاْ بَلَغْتُ ـ مِنَ الْهُيَاْمِ ـ نَجَاْحَاْفَكَأَنَّهَاْ بَحْرٌ، وَفِيْهِ مَرَاْكِبِيْ
  22. 22
    فَرَشَتْ ـ لِعَفْرَاْءَ ـ الْهَوَىْ أَلْوَاْحَاْحَتَّىْ إِذَاْ رَكِبَتْ حَرَقْتُ مَرَاْكِبِيْ
  23. 23
    وَتَرَكْتُ وَاْحِدَةً ـ لَهَاْ ـ مُلْتَاْحَاوَأَخَذْتُهَاº وَرَحَلْتُ فِيْ بَحْرِ الْمُنَىْ
  24. 24
    وَبَقيْتُ ـ في بَحْرِ الْمُنَىْ ـ مَلاَّحَاَوَنَشَرْتُ لِلرِّيْحِ الشِّرَاْعَº وَلَمْ أَكُنْ
  25. 25
    أَخْشَىْ ـ عَلَىْ مَوْجِ الْبِحَاْرِ ـ رِيَاْحَاْتَجْرِيْ، وَأُجْرِيْ ـ فِي الْعُرُوْقِ ـ مَحَبَّةً
  26. 26
    وَأَخُطُّ ـ في سِفْرِ الْهَوَىْ ـ إِصْحَاْحَاْأَرْمِيْ بِهِ فِيْ وَجْهِ كُلِّ مُنَافِقِ
  27. 27
    ظَنَّ الْغَرَاْمَ فُكَاْهَةًº وَمُزَاْحَاْشَتَّاْنَ بَيْنَ مُهَذَّبٍº وَمُخَرِّبٍ
  28. 28
    أَلِفَ الْخِدَاْعَ تَزَلُّفاًº وجُنَاحَايَحْيَاْ عَلَىْ مَصِّ الدِّمَاْءِº وَلا يَرَىْ
  29. 29
    حَرَجاًº وَيَفْعَلُ فِعْلَهُ اسْتِقْبَاْحَاْأَمَّا أَنَاْº فَأَرَى الْغَرَاْمَ مَكَاْرِماً
  30. 30
    دَوْماً ـ لأَصْحَاْبِ الْوِدَاْدِ ـ مُتَاْحَاْفَالْحُبُّ نِبْرَاْسٌ يُضِيءُ حَيَاتَنَاْ
  31. 31
    وَمِنَ الْمَحَبَّةِ مَاْ يَكُوْنُ صَلاْحَاْوَمِنَ الْمَحَبَّةِ مَاْ يُعَدُّ تَزَلُّفاً
  32. 32
    وَمِنَ التَّوَلُّهِ مَاْ يَظَلُّ كِفَاْحَاْإِنَّ الْمَحَبَّةَ لِلأَحِبَّةِ آيَةٌ
  33. 33
    وَمِنَ اللَّكَاْعَةِ أَنْ تَكُوْنَ نُبَاْحَاْوَمِنَ الْغَبَاْوَةِ أَنْ نَظُنَّ ـ مُتَيَّماًـ
  34. 34
    نَذْلاً يُحِبُّ لِيَحْصِدَ الأَرْبَاْحَاْفَالرِّبْحُ في شَرْعِ الْغَرامِ مُحَرَّمٌ
  35. 35
    وَأَخُو التِّجَاْرَةِ لَنْ يَنَاْلَ مَرَاْحَاإِنْ زَاْرَ مَكَّةَº والْمَدِيْنَةَº والصَّفَا
  36. 36
    بَلَعَ الصَّفَاْةَº وَأَعْجَزَ النُّصَاْحَاْمَاذا يُرِيْدُ الْحَاقِدونَ مِنَ الْهَوَىْ
  37. 37
    وَبِهِ سَلَلْتُ ـ عَلى الْعَذُوْلِ ـ صِفَاْحَافَقَطَعْتُ أَنْفَاْسَ الْحَسُودِ بِعِشْقِ مَنْ
  38. 38
    مَلأَتْ ـ بِعِشْقِي ـ الْقَلْبَ وَالأَقْدَاْحَاْوَشَرِبْتُ مِنْ كَأْسِ الْمَحَبَّةِ فَارْتَوَتْ
  39. 39
    نَفْسِيْ، وَرُمْتُ ـ مِنَ الأَقَاْحِ ـ أُقَاْحَاوَرَأَيْتُ أَعْطَرَ وَرْدَةٍ، فَلَثَمْتُهَاْ
  40. 40
    حُباّ،ً وَكُنْتُ مُغَاْمِراً طَمَّاْحَافَقَنِعْتُ أَنِّيْ قَدْ بَلَغْتُ بِعِطْرِهَاْ
  41. 41
    أَرَبِيْ، وَعَنْهَاْ مَا الْتَمَسْتُ بَرَاْحَاْبَرْحَىْº وَمَرْحَىº قَدْ بَلَغْتُ بِعِطْرِهَاْ
  42. 42
    قِمَماً ظَوَاْهِرَ تُرْتَجَىْ، وَبِطَاْحَاْوَقَصَرْتُ طَرْفِيْ عَنْ سِوَىْ مَحْبُوْبَتِيْ
  43. 43
    وَرَأَيْتُ طَرْفَ حَبِيْبَتِيْ ذَبَّاْحَاْلَمَّاْ نَظَرْتُ ـ وَقَاْبَلَتْ نَظَرَاْتُهَاْ
  44. 44
    صَباًّ ـ هَجَمْتُº وَمَاْ خَشَيْتُ رِمَاْحَاْوَرَشَفْتُ ـ مِنْ نَبْعِ الْمَحَبَّةِ ـ بَلْسَماً
  45. 45
    وَهَجَرْتُ مَاْءَ لَكَاْعَةٍ ضَحْضَاْحَاْوَغَدَوْتُ أَطْوِي الأَرْضَ طَياًّº عَلَّنِيْ
  46. 46
    أَصِلُ الْمَهَاْةَº عَشِيَّةً وَصَبَاْحَاْحَتَّىْ نُطَوِّرُ في مَيَادِيْنِ الْهَوِىْ
  47. 47
    عِشْقاً ـ لِكُلِّ فَضِيْلَةٍ ـ سَيَّاْحَاْوتَمُدُّ لِيْ ـ عَفْرَاْءُ ـ أَسْبَاْبَ الْمُنَىْ
  48. 48
    فَأَصُوْغُ ـ مِنْ أَحْزَاْنِهَاْ ـ الأَفْرَاْحَاْوَأَخُطُّ ـ فِيْ سِفْرِ الْغَرَاْمِ ـ مَكَاْرِمًا
  49. 49
    أَعْيَاْ ـ لَعَمْرُكَ ـ نَصُّهَا الشُّرَاْحَاْشَرْحُ الْمَحَبَّةِ ـ بِالْحَوَاْشِيْ ـ مُعْجِزٌ
  50. 50
    فِيْهِ اخْتَبَرْتُ الْعَيْنَ º وَالْمِصْبَاْحَاْوَبِهِ اخْتَبَرْتُ التَّاْجَ º والْكُتُبَ الَّتِيْ
  51. 51
    كُتِبَتْº فَكَاْنَتْ بِالشُّرُوْحِ شِحَاْحَاْبَحْرُ الْعَوَاْطِفِº بِالْمَعَاْنِيْ زَاْخِرٌ
  52. 52
    وَمِنَ الْعَوَاْطِفِº لاأُرِيْدُ سَرَاْحَاْيَاْ حَبَّذَاْ عَفْرَاْءُº إِنْ هَبَّ الْهَوَىْ
  53. 53
    وَرَأَيْتُ نُوْرَ جَمَاْلِهَاْ وَضَّاْحَاْوَتَوَاْصَلَ الْقَلْبَاْنِ بِالْعِشْقِ الذِيْ
  54. 54
    يَحْمِي الْمُنَىْº وَيُقَاْوِمُ السَّفَّاْحَاْوَيُعَطِّرُ الْعَيْشَ الْمُعَطَّرَ بِالشَّذَاْْ
  55. 55
    فَيَفُوْحُ فِيْهِ عَبِيْرُهُ فَوَّاْحَاْوَيُبَاْرِكُ الْبَدْرُ الْمُنِيْرُ غَرَاْمَنَاْ
  56. 56
    وَالْحُبُّ يَجْرِيْ ـ حَوْلَنَاْ ـ طَفَّاْحَاْوَالنَّجْمُ يَرْقُصُ فِيْ السَّمَاْءِ كَأَنَّهُ
  57. 57
    يَرْعَىْ غَرَاْمَ قُلُوْبِنَاْ مُرْتَاْحَاْعُرسُ الطَّبِيْعَةِ قَدْ تَلأَلأَ نُوْرُهُ
  58. 58
    لَيْلاًº فَصَاْرَ مَسَاْؤُنَاْ إِصْبَاْحَاْوَالْوَرْدُ قَطَّرَ مِنْ مَآقِيْهِ النَّدَىْ
  59. 59
    فارْتَاْحَ مِنْ عَبِّ النَّدَىْ، وَأَرَاْحَاْوَالشِّيْحُ قَدَّمَ لِلأَحِبَّةِ عِطْرَهُ
  60. 60
    وَالْيَاْسَمِيْنُ عَلَى الْعَرَاْئِشِ لاْحَاْوَالْمَاْءُ صَفَّقَ فِيْ الْجَدَاْوِلِ هَاْدِراً
  61. 61
    وَالدِّيْكُ فِيْ فَجْرِ الْمُنَىْ قَدْ صَاْحَاْفَطَرِبْتُ كَالْمَبْهُوْرِ مِنْ شَهْدِ اْللَمَىْ
  62. 62
    وَرَشَفْتُ مِنْ ثَغْرِ الْحَبِيْبِ الرَّاْحَاْفَسَقَيْتُهُ º وَسُقِيْتُ رَاحَ رُضَاْبِهِ
  63. 63
    عَسَلاً شَهِيًّا لِلْحَبِيْبِ مُتَاْحَاْقَدْ خَصَّنِّيْ ـ وَشَكَرْتُه ُـ بَرَحِيْقِهِ
  64. 64
    سَمْحاً وَسَاْمَحْتُ الْحَبِيْبَ سَمَاْحَاْوَضَمَمْتُهُ ضَمًّا إِلَىْ صَدْرِيْº وَقَدْ
  65. 65
    ظَنَّ الْجُفُوْنَ النَّاْعِسَاْتِ صِحَاْحَاْفَأَرَيْتُهُ نَاراً تَلَظَّىْ كُلَّمَاْ
  66. 66
    كَبَحُوْا ـ مِنَ الْحُبِّ الْعَفِيْفِ ـ جِمَاْحَاْفَرَثَىْ لِحَاْلِيْ حِيْنَمَاْ أَبْلَغْتُهُ
  67. 67
    شَوْقاً تَضَاْعَفَ، فَاسْتَرَاْحَº وَرَاْحَاْوَأَفَاْدَنِيْ: أَنَّ الْعَوَاْذِلَ حَوْلَهُ
  68. 68
    رَشُّوْا عَلَىْ زَهْرِ الْمُنَىْ الأَمْلاْحَاْحَرَقُواْ بِمِلْحِ الْعَذْلِ زَهْرَ غَرَاْمِنَاْ
  69. 69
    وَعَلَيْهِ رَدُّوْا في الْقُبُوْرِ صِفَاْحَاْفَهَتَفْتُ: يَاْعَفْرَاْءُ! حُبُّكِ خَاْلِدٌ
  70. 70

    يُمْسِيْ وَيُصْبِحُº شَاْدِياً صَدَّاْحَاْ