قصيدة : السفهاء..
محمود السيد الدغيم40 بيت
- 1قصيدة : السفهاء..◆إن حكم السفهاء مذلة للحكماء والشرفاء، وحكم الحكماء إنقاذ للسفهاء
- 2طَاْغٍ طَغَىْ، فَتَجَمَّعَ السُّفَهَاْءُ◆وَتَفَرَّقَ الطُّلاْبُ، وَالْعُلَمَاْءُ
- 3وَتَشَكَّلَتْ لِلْخَاْئِنِيْنَ وِزَاْرَةٌ◆مَوْزُوْرَةٌ1، مَرْذُوْلَةٌ2، خَرْقَاْءُ3
- 4تَنْهَىْ وَتَأْمُرُ حَسْبَمَاْ يَحْلُوْ لَهَاْ◆فَيُصَفِّقُ الأَرْذَاْلُ، وَالدَّهْمَاْءُ
- 5وَيُسَاْهِمُ الأَنْذَاْلُ فَي الْجَيْشِ الَّذِيْ◆خَاْنَ الْحِمَىْ، فَاحْتُلَّتِ الأَجْزَاْءُ
- 6جُزْءاً فَجُزْءاً، وَالْمَسِيْرَةُ لَمْ تَزَلْ◆تَمْشِيْ، وَيَهْتُفُ بِاسْمِهَا الْجُبَنَاْءُ
- 7وَالْجَيْشُ جُيِّشَ مِنْ حُثَاْلَةِ أُمَّةٍ◆مَنْكُوْبَةٍ حَكَمَتْ بِهَا الأَعْدَاْءُ
- 8وَتَقَاْسَمَتْ إِعْدَاْمَهَاْ حُرَّاْسُهَاْ◆فَتَنَاْثَرَتْ - مِنْ شَعْبِهَا - الأَشْلاْءُ
- 9وَاغْتِيْلَتِ الْعَاْدَاْتُ، وَالْعُرْفُ الَّذِيْ◆يَرْضَىْ بِهِ الأَحْرَاْرُ، وَالنُّبَلاْءُ
- 10وَعَدَاْلَةُ التَّشْرِيْعِ غَاْبَتْ بَعْدَمَاْ◆عَبَثَتْ بِأَفْكَاْر الْوَرَى الأَهْوَاْءُ
- 11فَاسْتَأْسَدَتْ كُلُّ الثَّعَاْلِبِ فَجْأَةً◆وَاسْتَرْزَقَ النُّوَّاْبُ وَالْوُزَرَاْءُ
- 12فَبِمَجْلِسِ الشُّوْرَىْ : قَطِيْعُ ثَعَاْلِبٍ◆وَبِمَجْلِسْ النُّوَّاْبِ : نَاْبَ عِوَاْءُ
- 13وَمَجَاْلِسُ الأُمَمِ الْهَزِيْلَةُ : مَسْرَحٌ◆تَلْهُوْ بِهِ الذُّؤْبَاْنُ، وَالأَعْضَاْءُ
- 14وَالْبَرْلَمَاْنُ : مُجَيَّرٌ، وَرَئِيْسُهُ◆وَغْدٌ بِكُلِّ نَمِيْمَةٍ مَشَّاْءُ
- 15فَلِكُلِّ مُرْتَزِقٍ، وَلِصٍّ : مَنْصِبٌ◆وَحِرَاْسَةٌ، وَبِطَاْنَةٌ حَمْرَاْءُ
- 16وَلِكُلِّ مَنْ سَفَكَ الدِّمَاْءَ : جِرَاْيَةٌ◆تَجْرِيْ، فَتُسْفَكُ فِي الْبِلاْدِ دِمَاْءُ
- 17وَلِكُلِّ قَوَّاْدٍ يَقُوْدُ قِيَاْدَةً◆دِمَنٌ بِهَا الْمَرْذُوْلَةُ الْخَضْرَاْءُ
- 18مِنْ نَفْسِهِ، مِنْ آلِهِ، مِنْ حِزْبِهِ◆مِنْ غِيِّهِ: يَتَنَاْسَلُ الإِغْوَاْءُ
- 19يُغْوِيْ، وَيُغْرِيْ كُلَّ مَنْ أَلِفَ الْخَنَاْ◆جَهْراً، وَدَاْرَتْ رَأْسَهُ الصَّهْبَاْءُ4
- 20وَيُهَجِّرُ الشُّرَفَاْءَ دُوْنَ جِنَاْيَةٍ◆حَتَّىْ يُضَاْمَ السَّاْدَةُ الشُّرَفَاْءُ
- 21وَتَضِيْقَ أَرْضٌ حُرَّةٌ بِشُعُوْبِهَاْ◆وَيُسَلَّطَ الأَرْذَاْلُ وَاللُّقَطَاْءُ5
- 22فَنَرَى الْبِلاْدَ كَأَنَّهَاْ سِجْنٌ يُدِيْـ◆ـرُ شُؤُوْنَهُ الْمُحْتَلُّ وَالْعُمَلاْءُ
- 23فَلِكُلِّ مَأْبُوْنٍ6 عَمِيْلٍ سُلْطَةٌ◆مَوْبُوْءَةٌ مَنْبُوْذَةٌ نَكْرَاْءُ
- 24مَقْرُوْنَةٌ مَجْنُوْنَةٌ مَخْذُوْلَةٌ◆مَلْعُوْنَةٌ مَسْمُوْمَةٌ رَقْطَاْءُ
- 25تَنْهَىْ وَتَأْمُرُ بِالضَّلاْلِ سَفَاْهَةً◆جَهْراً، فَيُرْفَعُ لِلضَّلِيْلِ لِوَاْءُ
- 26وَتُجَرَّدُ الأَوْطَاْنُ مِنْ آبَاْئِهَاْ◆وَجُدُوْدِهَاْ، وَيُضَيَّعُ الأَبْنَاْءُ
- 27فَتَصِيْرُ إِقْطَاْعاً لِقَاْطِعِ دَرْبِنَاْ◆وَيُسَلَّطُ السُّفَهَاْءُ الْخُبَثَاْءُ
- 282: الرَّذْل و الرَّذِيل و الأَرذل: الدُّون من الناس ، وقيل : الدُّون في مَنْظَره وحالاته ، وقيل : هو الدُّون الخَسيس ، وقيل : هو الرَّديء من كل شيء .◆وهم الرَّذْلون و الأَرذال، وهو مَرْذُول.
- 29وحكى سيبويه رُذِل قال : كأَنه وضع ذلك فيه يعني أَنه لم يَعْرض لرُذِل ، ولو عَرض له لقال رذَّله وشَدَّد . وثوب رَذْل و رَذيل وَسِخٌ رديءٌ . و الرُّذال و الرُّذالة ما انْتُقي جَيِّده وبقي رديئه .◆والرَّذِيلة : ضد الفضيلة . و رُذالة كل شيء : أَردؤُه . ويقال : أَرْذَلَ فلان دراهمي أَي فَسَّلها ، وأَرْذَلَ غنمي وأَرْذَلَ من رجاله كذا وكذا رَجُلاً ، وهم رُذالة الناس ورُذالهم .
- 30وأَبْيَض يَهْدِيني , وإن لم أُنادِه◆كفَرْقِ العَرُوسِ طُوله غيرُ مُخْرِقِ
- 31توائمُه في جانِبَيه كأنها◆شُؤونٌ برأسٍ , عَظْمُها لم يُفَلَّقِ
- 32فقال : غير مُخرِق أَي لا أَخرَقُ فيه ولا أَحارُ وإن طال عليَّ وبعُد , وتوائمه : أَراد بُنَيَّاتِ الطريق .◆4: صهب، الصُّهْبةُ : الشُّقْرة في شعر الرأْس , وهي الصُّهُوبةُ . قال الأَزهري : الصَّهَبُ والصُّهْبة : لونُ حمْرةٍ في شعر الرأْس واللحية , إِذا كان في الظاهر حُمْرةٌ , وفي الباطن اسودادٌ , وكذلك في لون الإِبل; بعيرٌ أَصْهَبُ و صُهابيٌّ وناقة صَهْباء و صُهابِـيَّةٌ
- 33ويقال : أَصله للروم , لأَن الصُّهُوبةَ فيهم , وهم أَعداءُ العرب .◆والصَّهْباءُ : الخَمْر; سميت بذلك للونها . قيل : هي التي عُصِرَت من عنب أَبيضَ; وقيل : هي التي تكون منه ومن غيره , وذلك إِذا ضَرَبَتْ إِلى البَياض.
- 34قال أَبو حنيفة : الصَّهْباءُ اسم لها كالعَلَم , وقد جاءَ بغير أَلف ولام لأَنها في الأَصل صفة; قال الأَعشى :◆وصَهْباءَ طافَ يَهودِيها
- 35وأَبْرَزَها , وعليها خَتَمْ◆ويقال للظَّلِـيم : أَصْهَبُ البَلَدِ أَي جِلْدُه . والموتُ الصُّهابيُّ : الشديد كالموت الأَحمر.
- 365: وشيء لَقِيطٌ و مَلْقُوطٌ واللَّقِيطُ : المنبوذ يُلْتَقَطُ لأَنه يُلْقَط , والأُنثى لقيطة قال العنبري :◆لوْ كُنْتُ مِن مازِنٍ , لم تَسْتَبِحْ إِبِلي
- 37و الأَلقاطُ الفِرْقُ من الناس القَلِيلُ , وقيل : هم الأَوْباشُ .◆و اللُّقَّيْطَى المُلْتقِط للأَخْبار . واللُّقَّيْطى شبه حكاية إِذا رأَيته كثير الالتِقاطِ للُّقاطاتِ تَعِيبه بذلك .
- 38واللَّقِيطةُ و اللاَّقِطةُ : الرجلُ الساقِطُ الرَّذْل المَهِينُ , والمرأَة كذلك . تقول : إِنه لَسقِيطٌ لقِيطٌ وإِنه لساقِط لاقِط وإِنه لسَقِيطة لقِيطة , وإِذا أَفردوا للرجل قالوا : إِنه لسقيط . و اللاَّقِطُ الرَّفّاء , واللاقِطُ العَبد المُعْتَقُ , والماقِط عبد اللاقِطِ , والساقِطُ عبد الماقِطِ .◆6: أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه و يأْبِنُه أَبْنًا اتَّهمَه وعابَه , وقال اللحياني : أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه و آبِنُه أَبْنًا وهو مأْبون بخير أَو بشرٍّ ; فإذا أَضرَبْت عن الخير والشرّ قلت : هو مأْبُونٌ لم يكن إلا الشرّ , وكذلك ظَنَّه يظُنُّه .
- 39قال الليث : يقال فلان يُؤْبَنُ بخير وبشَرّ, فهو مأْبونٌ . أَبو عمرو : يقال فلان يُؤْبَنُ بخير ويُؤْبَنُ بشرّ , فإذا قلت يُؤْبَنُ مُجَرَّدًا فهو في الشرّ لا غيرُ .◆يقال : أَبَنْتُ الرجلَ آبُنُه إذا رَمَيْتَه بِخَلَّةِ سَوْء , فهو مأْبُونٌ , وهو مأْخوذ عن الأُبَن , وهي العُقَدُ تكونُ في القِسيّ تُفْسِدُها وتُعابُ بها . الجوهري : أَبَنَه بشرٍّ يَأْبُنُه ويأْبِنه اتَّهَمَه به . وفلانٌ يُؤْبَنُ بكذا أي يُذْكَرُ بقبيح .
- 40وقال ابن الأَعرابي : أَبَنْتُ الرجلَ آبِنُه و آبُنُه إذا رَمَيْتَه بقبيح وقَذَفْتَه بسوء , فهو مأْبُونٌ.◆و أَبَّنَ الرجلَ : كأَبَنَه . و آبَنَ الرجلَ وأَبَّنَه , كلاهما : عابَه في وجهه وعَيَّره . و الأُبْنة بالضم : العُقْدة في العُود أَو في العَصا , وجمْعُها أُبَنٌ.