غِزلان العراق

محمود السيد الدغيم

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مَجْدُ الْعِرَاْقالخميس 27 – 03- 2003 م
  2. 2
    شعر د. محمود السيد الدغيمزَيْنُ الشَّبَاْبِ ، وَ أَكْرَمُ الأَجْدَاْدِ
  3. 3
    بَطَلٌ يَصُوْنُ الْمَجْدَ بِالأَمْجَاْدِبَطَلٌ يُجَاْهِدُ - فِي الْعِرَاْقِ - بِنَفْسِهِ
  4. 4
    وَ بِمَاْلِهِ º وَ بِأَفْضَلِ الأَوْلاْدِوَ تُعِيْنُهُ – يَوْمَ الْجِهَاْدِ – كَرِيْمَةٌ
  5. 5
    عَرَبِيَّةٌ – مَهْمَاْ جَرَىْ - بِجِلاْدِزَهْرَاْءُ º خَوْلَةُ º أُمُّ سَلْمَىْ جَدَّةٌ
  6. 6
    لِلْمَاْجِدَاْتِ º وَ كُلِّ ذَاْتِ رَشَاْدِلِلزَّاْحِفَاْتِ – مَعَ الرِّجَاْلِ – عَلَى الْعِدَىْ
  7. 7
    بِشَجَاْعَةِ الشُّجْعَاْنِ º وَ الأَطْوَاْدِبِنْتُ الْعِرَاْقِ !! شَقِيْقَتِيْ º وَ حَبِيْبَتِيْ
  8. 8
    أَبْنَاْؤُكِ الأَحْرَاْرُ فِي الأَكْبَاْدِوَ جِرَاْحُ أَهْلِكِ فِيْ قُلُوْبِ أَحِبَّتِيْ
  9. 9
    فِي الشَّاْمِ º فِي السُّوْدَاْنِ º فِيْ بَغْدَاْدِجُرْحُ الْعُرُوْبَةِ وَاْحِدٌ و نَـزِيْفُهُ
  10. 10
    كَالنَّهْرِ يَجْرِيْ فِيْ رُبُوْعِ بِلاْدِيْوَ الْخَاْئِنُوْنَ يُسَاْنِدُوْنَ عَدُوَّنَاْ
  11. 11
    جَهْراً ، وَ قَدْ فَعَلُوْا فِعَاْلَ أَعَاْدِفَتَحُوْا - لَهُمْ - أَرْضَ الْعُرُوْبَةِ مَسْرَحاً
  12. 12
    لِلْعُهْرِ ، وَ التُّجَّاْرِ º وَ الأَوْغَاْدِلَكِنَّ أَسْيَاْفَ النَّشَاْمَىْ زَغْرَدَتْ
  13. 13
    وَ تَبَسَّمَتْ – كَالْبَرْقِ - فِي الأَغْمَاْدِوَ هَوَتْ عَلَىْ جَيْشِ الْعَدُوِّ ، وَ نَوَّرَتْ
  14. 14
    لَيْلَ الْعِرَاْقِ بِقَاْطِعٍ وَقَّاْدِفَلِسَيْفِ سَعْدٍ - فِي الْلَيَاْلِيْ - نُوْرُهُ
  15. 15
    إِنْ سُلَّ - فِيْ وَجْهِ الْعِدَىْ - لِجِهَاْدِسَلَّ الْفُرَاْتُ سُيُوْفَهُ º وَ تَقَدَّمَتْ
  16. 16
    أَبْطَاْلُهُ فِي السَّهْلِ º وَ الأَنْجَاْدِفَلِمَاْءِ دِجْلَةَ – فِي الْفُرَاْتِ - أَمَاْنَةٌ
  17. 17
    مَحْمُوْدَةُ الإِصْدَاْرِ º وَ الإِيْرَاْدِجَمَعَتْ بِأَمْجَاْدِ الْخِلاْفَةِ شَمْلَنَاْ
  18. 18
    بِالْعَدْلِ º وَ الإِنْصَاْفِ º وَ الإِسْعَاْدِفَإِذَاْ بِنَاْ بَعْدَ التَّفَرُّقِ وَحْدَةٌ
  19. 19
    عَرَبِيَّةُ الأَهْدَاْفِ º وَ الْمِيْلاْدِنَسْعَىْ إِلَىْ تَحْرِيْرِنَاْ مِنْ طَاْمِعٍ
  20. 20
    بِالنَّفْطِ º وَ الأَرْوَاْحِ º وَ الأَجْسَاْدِخَسِئَ الطُّغَاْةُ الطَّاْمِعُوْنَ فَإِنَّنَاْ
  21. 21
    حَتْفُ الْعَدُوِّ º وَ مَقْتَلُ الْجَلاَّدِوَ الْمَجْدُ مَجْدُ الرَّاْفِدَيْنِ º وَ عِزُّهُ
  22. 22
    مُتَوَاْتِرٌ بِتَوَاْتُرِ الآَبَاْدِمَجْدُ الْعِرَاْقِ ، وَ أَيُّ مَجْدٍ مِثْلُهُ
  23. 23
    بِالْحَرْبِ آلَ أَمَاْنُهُ لِنَفَاْدِفَعَتَبْتُ جَهْرًا º وَ الْعِتَاْبُ مُوَجَّهٌ
  24. 24
    لِلْفُرْسِ وَ الأَعْرَاْبِ وَ الأَكْرَاْدِلِلرَّاْفِعِيْنَ بَيَاْرِقَ الأَعْدَاْ عَلَىْ
  25. 25
    هَاْمَاْتِهِمْ بِتَخَاْذُلٍ وَ عِنَاْدِقَتَلُوا الْعُرُوْبَةَ فَي الْعِرَاْقِ سَفَاْهَةً
  26. 26
    وَ تَقَيَّدُوْا بِأَوَاْمِرِ الْقَوَاْدِوَ تَبَاْدَلُوْا تُهَمَ الْخِيَاْنَةِ بَعْدَمَاْ
  27. 27
    لَفُّوا الْعُرُوْبَةَ فِيْ ثِيَاْبِ حِدَاْدِخَاْنُوا الدِّيَاْنَةَ وَالْبِلاْدَ وَ عَرْبَدُوْا
  28. 28
    حَوْلَ الْعَرِيْنِ وَ مَوْطِنِ الآسَاْدِنَسْلُ الذِّئَاْبِ تَكَاْلَبُوْا وَ تَآمَرُوْا
  29. 29
    وَ تَفَاْخَرُوْا بِعَمَاْلَةِ الْمُوْسَاْدِوَ تَعَلَّلَ الأَنْذَاْلُ دُوْنَ تَرَدُّدٍ
  30. 30
    بِالْمَوْتِ خَوْفاً مِنْ شَرَاْرِ زِنَاْدِبَلْ جَاْهَرُوْا بِعَدَاْئِهِمْ لِبِلاْدِهِمْ
  31. 31
    وَ تَآمَرُوْا جَوْراً عَلَى الأَجْوَاْدِأَمَّا الْعِرَاْقُ فَلِلْعِرَاْقِ أَحِبَّةٌ
  32. 32
    لَمَعُوْا كَبَرْقٍ دُوْنَ ذُلِّ قِيَاْدِنَفَرُوْا إِلَىْ بَغْدَاْدَ تَحْتَ حِصَاْرِهَاْ
  33. 33
    حُباًّ وَ إِخْلاْصاً وَ مَحْضَ وِدَاْدِرَدُّوْا إِلَىْ بَغْدَاْدَ بَعْضَ وَفَاْئِهَاْ
  34. 34
    بِيَدِ الْمَحَبَّةِ مِنْ فَضِيْلِ أَيَاْدِشَتَّاْنَ بَيْنَ مُنَاْفِقٍ وَ مُرَاْبِطٍ
  35. 35
    يَحْمِيْ حِمَاْنَاْ بِالْقَنَا الْوَقَّاْدِشَتَّاْنَ بَيْنَ مُوَاْطِنٍ وَ مُعَرْبِدٍ
  36. 36
    مُتَخَاْذِلٍ مُتَآمِرٍ مُتَمَاْدِعَرَفَ الْعِرَاْقُ عَدُوَّهُ وَ صَدِيْقَهُ
  37. 37

    فِي الْحَرْبِ وَ هيَ فَرِيْدَةُ الأَفْرَاْدِ