رسالة حب

محمود السيد الدغيم

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هُيَاْمُ الْغَاْدَةِ الْحَسْنَاْءِ أَحْيَاغَرَاْمِيَº فَالْفُؤَاْدُ ـ بِهَاْ ـ سَعِيْدُ
  2. 2
    كَأَنَّ رَسَاْئِلَ الإِخْلاْصِ مِنْهَاْعَوَاْطِفُ ـ جَاْءَ ـ يَحْمِلُهَا الْبَرِيْدُ
  3. 3
    وَصُوْرَتُهَاْ ـ كَنُوْرِ الْفَجْرِ ـ لاْحَتْفَقِيْلَ ـ بِحُسْنِهَا الْبَاْهِيْ ـ قَصِيْدُ
  4. 4
    وَنُوْرُ الشِّعْرِ يُوْمِضُ فِيْ فُؤَاْدِيْفَيَطْرَبُ ـ مِنْ قَصَاْئِدِهِ ـ الْوَرِيْدُ
  5. 5
    وَتَنْسَاْبُ الْمَحَبَّةُ فِيْ عُرُوْقِيْوَيَرْعَىْ نَهْجَهَاْ رَأْيٌ سَدِيْدٌ
  6. 6
    وَأَبْحَثُ كَيْ أُعَاْنِقَهَاْ عِنَاْقاًيُحَقِّقُ مَاْ تُرِيْدُº وَمَاْ أُرِيْدُ
  7. 7
    لِنَزْرَعَ ـ فِيْ جِنَاْنِ الْحُبِّ ـ حُباًّوَمِنْ صَفْوِ الْمَحَبَّةِ نَسْتَزِيْدُ
  8. 8
    لأَنَّ الْحُبَّ إِحْيَاْءٌº لَطِيْفٌلَذِيْذٌ º رَاْئِعٌº حُلْوٌº فَرِيْدُ
  9. 9
    لَجَأْتُ إِلَيْهِ فِيْ خَمْسِيْنَ عَاْماًكَمَاْ لَجَأَ الْمُرَاْهِقُ، وَالْوَلِيْدُ
  10. 10
    وَعُدْتُ كَأَنَّنِيْ طِفْلٌ صَغِيْرٌيَذُوْبُ ـ بِحَرِّ عَاْطِفَتِي ـ الْحَدِيْدُ
  11. 11
    أَهِيْمُ ـ إِلَىْ هُيَاْمِ الْحُبِّ ـ شَوْقاًويَفْصِلُ بَيْنَنَاْ بَحْرٌº وَبِيْدُ
  12. 12
    وَلَكِنَّ الْقُلُوْبَ لَهَاْ دُرُوْبٌحَمَاْهَا الْعِشْقُ، وَ الْحُبُّ الْعَتِيْدُ
  13. 13
    فَطَوْراً ـ فِيْ الشَّآمِ ـ لَهَاْ لِقَاْءٌوَطَوْراً ـ فِي الرِّيَاْضِ ـ لَهَاْ طَرِيْدُ
  14. 14
    أَحَاْطَ بِهَا الْغَرَاْمُº فَكُلُّ شَيْءٍقَرِيْبٌ! لَيْسَ يُبْعِدُهُ الْبَعِيْدُ
  15. 15
    لَهَاْ ـ فِي الْحُبِّ ـ مَفْعُوْلٌ عَجِيْبٌوَلِيْ ـ فِي الْعِشْقِ ـ مِنْهَاْجٌ رَشِيْدُ
  16. 16
    فَوَعْدِيْ ـ فِي الْمَحَبَّةِ ـ وَعْدُ حُرٍّوَلَوْ كَثُرَ التَّوَعُدُº وَالْوَعِيْدُ
  17. 17
    وَآهَاْتِيْ ـ مِنَ الأَشْوَاْقِ ـ نَاْرٌيَذُوْبُ الثَّلْجُ فِيْهَاْº وَالْجَلِيْدُ
  18. 18
    يُلاْطِفُهَاْ ـ إِذَاْ ثَاْرَتْ ـ لِقَاْءٌقَدِيْمٌº أَوْ وَسِيْطٌº أَوْ جَدِيْدُ
  19. 19
    وَلِيْ ـ فِي الْحُبِّ ـ إِنْعَاْشٌ º وَدِفْءٌيُخَاْلِجُنِيْº فَيَنْطَلِقُ النَّشِيْدُ
  20. 20
    وَأُنْشِدُ ـ لِلْغَرَاْمِ ـ نَشِيْدَ حُبٍّغَرَاْمِيٍّ لَهُ مَجْدٌ تَلِيْدُ
  21. 21
    يَمِيْلُ إِلَيْهِ فَرْدٌº بَلْ مُثَنَّىْتَثَنَّىْº فَانْثَنَىْ خَصْرٌ، وَجِيْدُ
  22. 22
    وَصَاْرَ الْحُبُّ ـ فِي الدُّنْيَاْ ـ خَطِيْباًلَهُ حِصْنٌ غَرَاْمِيٌّ مَشِيْدُ
  23. 23
    بِهِ لِلْعِشْقِº وَالْعُشَّاْقِ دِرْعٌإِذَاْ غَدَرَ الْمُغَفَّلُº وَالْبَلِيْدُ
  24. 24
    وَشِعْرِيْ فِيْهِ إِخْلاْصٌ فَرِيْدٌلَهُ سَجَدَ الْمُقَلَّدُº وَالْمُرِيْدُ
  25. 25
    وَهَذَا الشِّعْرُ: عُنْوَاْنٌ لِحُبٍّسِدِيْدٍ لاْ يَرَاْوِغُº أَوْ يَحِيْدُ
  26. 26
    يُسَطِّرُهُ ـ عَلَى الأَوْرَاْقِ ـ قَلْبٌكَأَنَّ سُطُوْرَهُ دُرٌّ نَضِيْدُ
  27. 27
    فَيُطْرِبُنِيْ، وَ يُطْرِبُ كُلَّ شَهْمٍوَتَرْقُصُ ـ فِيْ رِيَاْضِ الشِّعْرِ ـ غِيْدُ
  28. 28
    عَلَىْ إِيْقَاْعِ أَشْعَاْرٍ تَسَاْمَتْوَشَاْعَتْº لاْ تَزُوْلُº وَلاْ تَبِيْدُ
  29. 29
    تُغَذِيْهَا الْعَوَاْطِفُº وَالأَمَاْنِيْوَيَحْرُسُهَا الْمُتَيَّمُº وَالْعَمِيْدُ
  30. 30
    فَتَحْتُ ـ بِهَاْ ـ طَرِيْقاً لِلْمَعَاْلِيْفَأَيَّدَنِيْº وَشَجَّعَنِي الرَّشِيْدُ
  31. 31
    وَأَجَّجَتِ الْعَوَاْطَفَ ذَاْتُ حُسْنٍمِنَ الشِّعْرِ الْمُعَبِّرِ تَسْتَفِيْدُ
  32. 32
    فَأَلْقَاْهَاْº وَ تَلْقَاْنِيْ بِشِعْرٍلَهُ ـ فِي الْحُبِّ ـ مَفْعُوْلٌ مَجِيْدُ
  33. 33
    نَظَمْتُ رَفِيْعَهُ شَوْقاً إِلَيْهَاْلَعَلَّ الشِّعْرَ ـ فِي النَّجْوَىْ ـ يُفِيْدُ