رثاء الوالدة : أماه

محمود السيد الدغيم

101 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    نَزَلَ الأَسَىْ فَوْقَ الأَسَىْ بِدِيَاْرِيْوَ امْتَدََّ كَالطُّوْفَاْنِ ºكَالإعْصَاْرِ
  2. 2
    فَجَدَاْوِلُُ الدَّمْعِ الْغَزِيْرِ كَثِيْرَةٌتَجْرِيْ عَلَى الْوَجنَاْتِ كَالأَنْهَاْرِ
  3. 3
    وَ بِكُلِّ عَيْنٍ عَيْنُ دَمْعٍ لَوْنُهَاْيُغْنِيْ عَنِ الإِعْلاْنِ º وَ الإِسْرَاْرِ
  4. 4
    فَعِبَاْرَةُ الدَّمْعِ الْهَتُوْنِ بَلِيْغَةٌوَ فَصِيْحَةُ الأَخْبَاْرِ º وَ الأَشْعَاْرِ
  5. 5
    تَرْوِيْ تَفَاْصِيْلَ الْحِكايةِ جَهْرَةًوَ تُذِيْبُ قَلْبَ الصَّاْبِرِ الْجَبَّاْرِ
  6. 6
    وَ تُوحِّدُ الإِدْرَاْكَ رَغْمَ تَبَايُنٍبِمَشَاْعِرِ الأَهْلِيْنَ º وَ الزُّوَّاْرِ
  7. 7
    فَتَسُوْدُ حالاتُ الذُّهُوْلِ º لِمَاْ جَرَىْأَوْ شَاْعَ بَيْنَ النَّاْسِ مِنْ أَخْبَاْرِ
  8. 8
    وَ يَلُوْذُ بَعْضُ النَّاْسِ بِالسَّرْدِ الَّذِيْغَطَّىْ عَلَىْ مَاْ جَاْءَ فِي الأَسْفَاْرِ
  9. 9
    فَيُصَوِّرُوْنَ نَوَاْزِلَ الْمَوْتِ الَّتِيْتُنْبِيْ عَنِ الْمَكْتُوْبِ فِي الأَقْدَاْرِ
  10. 10
    10 : وَ الْمَوْتُ حَقٌّ ، وَ الْحَيَاْةُ قَصِيْرَةٌمَهْمَا اسْتَطَاْلَتْ مُدَّةُ الأَعْمَاْرِ
  11. 11
    كَمْ أَخْبَرَ الرُّكْبَاْنُ عَنْهُ º وَ حَدَّثُواْعَنْ مُقْلَةٍ عَبْرَىْ º وَ دَمْعٍ جَاْرِ
  12. 12
    مَاْ بَيْنَ بَاْكِيَةٍ º وَ بَاْكٍ بَعْدَ مَاْنَفِذَ الْقَضَاْءُ º بِغَيْرِ مَاْ إِشْعَاْرِ
  13. 13
    نَفِذَ الْقَضَاْءُ ، فَلَمْ تُكَفْكَفْ دَمْعَةٌفَيَّاْضَةٌ مِنْ أَدْمُعِ الأَبْرَاْرِ
  14. 14
    دَمْعُ الْعُيُوْنِ عَلَى الْخُدُوْدِ قَصَاْئِدٌتُتْلَىْ عَلَى الْجَدَّاْتِ º وَ الأَبْكَاْرِ
  15. 15
    وَ النَّاْسُ تَلْهُوْ ، أَوْ تُفَكِّرُ º إِنَّمَاْحُكْمُ الْقَضَاْءِ يُطِيْحُ بِالأَفْكَاْرِ
  16. 16
    وَ يُحَوِّلُ الْفَرَحَ الْمُغَرِّدَ مَأْتَماًيَرْمِيْ قُلُوْبَ النَّاْسِ فِي الأَعْشَاْرِ
  17. 17
    يَرْمِي الْقُلُوْبَ بِغُصَّةٍ فَتَّاْكَةٍمَكْشُوْفَةٍ عُظْمَىْ بِغَيْرِ سِتَاْرِ
  18. 18
    فَإِذَاْ بِأَلْحَاْنِ الْقُلُوْبِ حَزِيْنَةٌوَ الْحُزْنُ يُشْجِيْ نَغْمَةَ الأَوْتَاْرِ
  19. 19
    20 : وَ يُبَدِّلُ الَّلحْنَ الطَّرُوْبَ مَنَاْحَةًو يُنَغِّصُ الأَفْرَاْحَ بِالأَكْدَاْرِ
  20. 20
    وَ يُشَتِّتُ الشَّمْلَ الْمُجَمَّعَ – فَجْأَةً -بِجُمُوْعِهِ ، وَ بِجَيْشِهِ الْجَرَّاْرِ
  21. 21
    و يُحَيِّرُ الْعَلَمَ الْحَلِيْمَ بِحِلْمِهْفَيَجُوْلُ كَالذَّرَاْتِ فِي الإِعْصَاْرِ
  22. 22
    وَ يُكَاْبِدُ الآلاْمَ - فيْ أَحْزَاْنِهِ -مُتَضَاْرِبَ الأَفْكَاْرِ فِي الدَّوَاْرِ
  23. 23
    وَ يَقُوْلُ أَقْوَاْلاً - لِيَشْرَحَ مَاْ جَرَىْ -بِالسِّرِّ º وَ الإِعْلاْنِ º بِالتَّكْرَاْرِ
  24. 24
    وَ يُجَسِدُ الْحَدَثَ الأَلِيْمَ بِقَوْلِهِ :- لِجَمَاْعَةِ الْغُيَّاْبِ و الْحُضَّاْرِ –
  25. 25
    صَمْتاً º سَأَشْرَحُ مَاْ لَقِيْتُ º وَ مَاْ جَرَىْفِيْ عَاْلَمِ الْعُقَلاْءِ º وَ الأَغْمَاْرِ
  26. 26
    قَبَّلْتُ أُمِّيْ – حِيْنَمَاْ وَدَّعْتُهَاْ –وَ رَحَلْتُ º وَ الْعَيْشُ الْكَرِيْمُ شِعَاْرِيْ
  27. 27
    أَبْحَرْتُ فِيْ بَحْرِ الْهُمُوْمِ ، وَ لَمْ أَزَلْوَ الذِّكْرَيَاْتُ تَطُوْفُ حَوْلِي بَعْدَ مَاْ
  28. 28
    فَاْرَقْتُ أَغْلَىْ الدُّوْرِ º وَ الدَّيَّاْرِ30 : وَ سَمِعْتُ – مِنْ أُمِّيْ - كَلاْماً طَيِّباً
  29. 29
    كَالشَّهْدِ يَجْرِيْ مِنْ عُيُوْنِ جِرَاْرِلَمَّاْ وَقَفْنَاْ لِلْوَدَاْعِ º وَ لَمْ نَكُنْ
  30. 30
    نَبْكِيْ كَمَنْ يَبْكِيْ عَلَى الدِّيْنَاْرِلَكِّنَّنَاْ كُنَّاْ نَرَىْ أَوْطَاْنَنَاْ
  31. 31
    تُكْوَىْ بِنَاْرِ الْخّاْئِنِ الْغَدَّاْرِتُشْوَىْ º وَ مَاْ مِنْ فُرْصَةٍ لِمُخَلِّصٍ
  32. 32
    أَوْ ثَاْئِرٍ شَهْمٍ مِنَ الثُّوَّاْرِوَ تَوَاْلَتِ الأَعْوَاْمُ - بَعْدَ فِرَاْقِنَاْ -
  33. 33
    و غَرِقْتُ فِيْ بَحْرٍ مِنَ الأَخْطَاْرِوَ مَضَتْ ثَلاثٌ ، ثُمَّ سَبْعٌ ، بَعْدَهَاْ
  34. 34
    عَشْرٌ ، وَ قَلْبِيْ فِيْ دِيَاْرِ بَوَاْرِمِنْ شِدَّةِ الإِرْهَاْبِ لِلأَحْرَاْرِ
  35. 35
    عُشْرُوْنَ عَاْماً !! كَالطَّرِيْدِ مُهَجَّراًفِيْ عَاْلَمِ الْحَدَّاْدِ وَ الْبِيْطَاْرِ
  36. 36
    لاْ أَسْتَطِيْعُ زِيَاْرَةَ الْوَطَنِ الَّذِيْأَضْحَىْ ضَحِيَّةَ عُصْبَةِ الْجَزَّاْرِ
  37. 37
    بَطَشَتْ بِشَعْبِهِ طُغْمَةٌ هَمَجِيَّةٌوَ تَبَجَّحَتْ بِفَظَاْعَةِ الأَوْزَاْرِ
  38. 38
    40 : سَجَنَتْ سُرَاْةَ شُعُوْبِنَاْ بِشُيُوْخِهِمِوَ شَبَاْبِهِمْ فِيْ أَسْوَإِ الأَوْكَاْرِ
  39. 39
    وَ تَفَرَّقَ الشَّمْلُ الْحَبِيْبُ ، وَ هَاْجَرَتْ– مِنَّا - الأُلُوْفُ كَهِجْرَةِ الأَطْيَاْرِ
  40. 40
    لَكِنَّ بَعْضَ الطَّيْرِ يَرْجِعُ حِيْنَمَاْيَأْتِي الرَّبِيْعُ بِحُلَّةِ الأَشْجَاْرِ
  41. 41
    وَ تَمُوْتُ آلاْفُ الطُّيُوْرِ – غَرِيْبَةً !!مَنْسِيَّةً - بِحَدَاْئِقِ الأَزْهَاْرِ
  42. 42
    أَمَّاْ أَنَاْ º فَقَدِ ابْتَعَدْتُ ، وَ لَمْ أَمُتْلَكِنَّنِيْ كَالْغُصْنِ دُوْنَ ثِمَاْرِ !!
  43. 43
    كَالْغُصْنِ º وَ الأَعْوَاْمُ تَنْشُرُ أَضْلُعِيْوَ الْغُصْنُ لاْ يَقْوَىْ عَلَى الْمِنْشَاْرِ
  44. 44
    فَرْداً حَزِنْتُ ، وَ مَاْ فَرِحْتُ ، وَ لاْ أَتَىْوَ غَرِقْتُ فِي الأَحْزَاْنِ - بَعْدَ تَفَاْؤُلِيْ -
  45. 45
    فَهَتَفْتُ بِالطَّبَّاْلِ º وَ الزَّمَّاْرِ :كُفَّاْ º فَمَاْ قَرْعُ الطُّبُوْلِ بِنَاْفِعٍ
  46. 46
    – أَبَداً – وَ لاْ التَّزْمِيْرُ بِالْمِزْمَاْرِإِنِّيْ سَئِمْتُ مِنَ الْحَيَاْةِ ، وَ مَاْ بِهَاْ
  47. 47
    مِنْ كَثْرَةِ الأَخْطَاْرِ وَ الإِخْطَاْرِ50 : وَ فَقَدْتُ أُمِيْ نَاْئِياً ، وَ مُهَجَّراً
  48. 48
    فِيْ لُجَّةِ الإِحْبَاْطِ º وَ الإِصْرَاْرِفَأَضَعْتُ بُوْصِلَةَ النَّجَاْةِ º بِفَقْدِهَاْ
  49. 49
    وَ فَقَدْتُ يَنْبُوْعاً مِنَ الإِيْثَاْرِوَ رَجَعْتُ كَالطِّفْلِ الصَّغِيْرِ – مُوَلْوِلاً -
  50. 50
    أَتَجَنَّبُ الأَمْوَاْجَ كَالْبَحَّاْرِلَكِنَّ مَوْجَ الْحُزْنِ أَغْرَقَ مَرْكَبِيْ
  51. 51
    وَ تَحَطَّمَ الْمِجْدَاْفُ º بَعْدَ الصَّاْرِيْوَ فَقَدْتُ مَنْ فَجَعَ الأَحِبَّةَ مَوْتُهَاْ
  52. 52
    وَ الْمَوْتُ حَقٌّ º مَاْ بِهِ مِنْ عَاْرِلَكِنَّهُ مُرٌّ º يُفَرِّقُ شَمْلَنَاْ
  53. 53
    بِصَرَاْمَةٍ º كَالصَّاْرِمِ الْبَتَّاْرِفَصَرَخْتُ : وَاْ أُمَّاْهُ !! وَ ارْتَدَّ الصَّدَىْ
  54. 54
    مُتُفَاْوِتَ الإِخْفَاْءِ º وَ الإِظْهَاْرِو بَكَيْتُ مَجْرُوْحَ الْفُؤَآدِ º مُنَاْجِياً:
  55. 55
    أُمِّيْ ، بِدَمْعٍ نَاْزِفٍ مِدْرَاْرِلاَ أَرْتَجِيْ أُماًّ سِواكِ º وَ لَيْسَ لِيْ
  56. 56
    إِلآكِ مِنْ عَوْنٍ º وَ مِنْ أَنْصَاْرِو أَعَدْتُ : وا أُمَّاْهُ !! دُوْنَ إِجَاْبَةٍ
  57. 57
    تُغْنِيْ عَنِ الأَبْرَاْرِ ، وَ الأَشْرَاْرِ- فَرْداً - وَ لَمْ أَسْمَرْ مَعَ السُّمَّاْرِ
  58. 58
    فَرْداً º غَرِيْبَاً º نَاْئِياً º وَ مُهَجَّراً ºوَ مُطَوَّقاً بِوَسَاْئِلِ الإِنْذَاْرِ
  59. 59
    لَكِّنَّنِيْ مِنْ أُمَّةٍ أُمِّيَّةٍمَحْمُوْدَةِ الإِيْرَاْدِ º وَ الإِصْدَاْرِ
  60. 60
    غَدَرَ الزَّمَاْنُ بِهَاْ ، وَ فَرَّقَ شَمْلَهَاْفِي الْكَوْنِ بَيْنَ حَوَاْضِرٍ º وَ قِفَاْرِ
  61. 61
    وَ طَغَتْ عَلَيْهَاْ الْحَاْدِثَاْتُ º فَكَسَّرَتْمِنْ شَعْبِهَاº الْفَخَاْرَ بَالْفَخَّاْرِ
  62. 62
    مَاْ بَيْنَ رِعْدِيْدٍ º وَ وَحْشٍ ضَاْرِهِيَ أُمَّةٌ عَرَبِيَّةٌ º قَدْ سَلَّمَتْ
  63. 63
    مَحْصُوْلَ مَاْ زَرَعَتْ إِلَى النُّظَّاْرِفَتَقَاْسَمَ النُّظَّاْرُ زَهْرَ تُرَاْثِهَاْ
  64. 64
    بِمَشَاْرِطِ الأَنْيَاْبِ º وَ الأَظْفَاْرِحَتَّىْ إِذَاْ وَقَعَ الْبَلاْءُ º وَ خُدِّرَتْ
  65. 65
    بِالسِّحْرِ ، وَ انْقَاْدَتْ إِلَى السَّحَّاْرِقَاْمَتْ جُمُوْعُ الأُمَّهَاْتِ إِلَى الْوَغَىْ
  66. 66
    ثَكْلَى الْقُلُوْبِ ، قَوِيَّةَ الإِصْرَاْرِ70 : فَدُمُوْعُهَنْ : جَدَاْوِلٌ رَقْرَاْقَةٌ
  67. 67
    وَ جُيُوْبُهُنَّ : مَنِيْعَةُ الأَزْرَاْرِوَ قُلُوْبُهُنَّ : مَشَاْعِلٌ وَضَّاْءةٌ
  68. 68
    وَ وُجُوْهُهُنَّ : جَلِيْلَةُ الإِسْفَاْرِيَصْنَعْنَ - مِنْ جُبْنِ الرِّجَاْلِ - شَجَاْعَةً
  69. 69
    مَمْزُوْجَةً بِجَسَاْرَةِ الْمِغْوَاْرِمِنْهُنَّ أُمِّيْ ، وَ الأُمُوْمَةُ نِعْمَةٌ
  70. 70
    عُلْوِيَّةٌ تَعْلُوْ عَلَى الأَطْوَاْرِلَمْ أَدْرِ º كَيْفَ فَقَدْتُهَاْ ؟ فِيْ غُرْبَةٍ
  71. 71
    مَرْفُوْضَةٍ º طَاْلَتْ وَرَاْءَ بِحَاْرِلَكِنَّنِيْ أَحْسَسْتُ أَنَّ خَيَاْلَهَاْ
  72. 72
    كَالنُّوْرِ - يُوْمِضُ دَاْئِماً - بِجِوَاْرِيْو يُنِيْرُ لِيْ دَرْبَ الْهِدَاْيَةِ º وَ التُّقَىْ
  73. 73
    وَ مَنَاْقِبَ الْعُبْدَاْنِ º وَ الأحْرَاْرِوَ يَقُوْلُ لِيْ : مَاْزِلْتُ أَحْيَاْ بَيْنَكُمْ
  74. 74
    – سِراًّ - وَ أَسْتَعْصِيْ عَلَى الأَبْصَاْرِلَكِنَّ أَصْحَاْبَ الْبَصَاْئِرِ قَدْ رَأَوْا
  75. 75
    – بالسِّرِّ - مَا اسْتَخْفَىْ مِنَ الأَسْرَاْرِفَأَجَبْتُ : فِعْلاً º قَدْ شَعَرْتُ بِطَيْفِهَاْ
  76. 76
    كَنَسَاْئِمِ الْفِرْدَوْسِ فِي الأَسْحَاْرِ80 : وَ أَنَاْرَ لِيْ كُلَّ الدُّرُوْبِ º وَ أَسْفَرَتْ
  77. 77
    شَمْسٌ تُشِعُّ النُّوْرَ فِي الأقْمَاْرِأَنْوَاْرُ أُمِّيْ لاْ تُحَدُّ - كَحُبِّهَاْ
  78. 78
    وَ حَنَاْنِهَاْ - بِمَنَاْعَةِ الأَسْوَاْرِأُمِّي تَسِيْرُ بِجَاْنِبِيْ - في غُربتي -
  79. 79
    و تُنِيْرُ لِيْ طُرُقاً بِكُلِّ مَسَاْرِتَجْتَاْزُ حُرَّاْسَ الْحُدُوْدِ º حَنُوْنَةً
  80. 80
    و تُبَدِّدُ الأَوْهَاْمَ بِالأَنْوَاْرِوَ تَبُثُّ - فِيْ رَوْعِيْ - ثَبَاْتاً مُطْلَقاً
  81. 81
    بِعَدَاْلَةِ اللهِ º الرَّحِيْمِ º الْبَاْرِيْوَ تُلَطِّفُ الْحُزنَ الْمُخَيِّمَ بَعْدَ مَاْ
  82. 82
    سَاْلَتْ دُمُوْعُ الْقَوْمِ كَالتَّيَّاْرِوَ تُنِيْرُ لِيْ دَرْباً º وَ لَيْلاً مُظْلِماً
  83. 83
    عِنْدَ اضْطِرَاْبِيْ ، وَ اضْطِرَاْبِ قَرَاْرِيْضَاْءتْ - بِنُوْرِ اللهِ جَلَّ جَلاْلُهُ -
  84. 84
    كَالْفَجْرِ º وَ انْطَلَقَتْْ مَعَ الأَطْيَاْرِلِتَصُوْغَ مَلْحَمَةَ الْوَفَاْءِ – مِنَ الْهُدَىْ -
  85. 85
    حَتَّىْ يَصِيْرَ اللَّيْلُ مِثْلَ نَهَاْرِفَأَرَىْ دُرُوْبَ الْحَقِّ - بَعْدَ ضَلاْلَةٍ -
  86. 86
    مَكْشُوْفَةً º تَبْدُوْ بِلاْ أَسْتَاْرِ90 : لأَسِيْرَ فِيْ دَرْبِ الْهِدَاْيَةِ – حَسْبَمَاْ
  87. 87
    رَسَمَتْهُ أُمِّيْ - رغْمَ كُلِّ غُبَاْرِفَالأُمُّ - فِيْ لَيْلِ الْمَكَاْرِهِ - شُعْلَةٌ
  88. 88
    وَ الأُمُّ يَنْبُوْعٌ لِكُلِّ فَخَاْرِتَحْنُوْ عَلَى الْوَلَدِ الْغَرِيْبِ السَّاْرِيْ
  89. 89
    وَ الأُمُّ - إِنْ بَخِلَ الْجَمِيْعُ -كَرِيْمَةٌوَ عَطَاْؤُهَاْ مُتَوَاْصِلُ الأَطْوَاْرِ
  90. 90
    لَكِنَّ مَوْتَ الأُمِّ º يُعْقِبُ - فِي الْحَشَاْوالْقَلْبِ - شُعْلَةَ مَاْرِجٍ مِنْ نَاْرِ
  91. 91
    كَمْ كُنْتُ أَرْجُوْ أَنْ أُقَبِّلَ قَبْرَهَاْوَ أَخِرَّ مَغْشِيًّا عَلَى الأَحْجَاْرِ
  92. 92
    لأُخَبِّرَ الأُمَّ الْحَنُوْنَ بِأَنَّنِيْ- مِنْ بَعْدِهَاْ - الْمَفْؤُوْدُ دُوْنَ عَقَاْرِ
  93. 93
    صَاْرَتْ حَيَاْتِيْ - بَعْدَ أُمِّيْ - مَسْرَحاًلِلدَّمْعِ º وَ الآهَاْتِ º وَ التَّذْكَاْرِ
  94. 94
    أُمَّاْهُ !! طَيْفُكِ - دَاْئِماً - يَحْيَاْ مَعِيْوَ يَقُوْلُ لِيْ : جَاْهِدْ مَعَ الأَطْهَاْرِ
  95. 95
    فَلِذَاْ سَأَبْقَىْ مَاْ حَيِيْتُ مُجَاْهِداًعَسْفَ الطُّغَاْةِ ، وَ بَاْطِلَ الْفُجَّاْرِ
  96. 96
    100 : أَنَا لَنْ أُسَاْوِمَ º إِنْ تَفَاْوَضَ بَاْئِعٌإِنَّ الْوَفَاْءَ - لِرُوْحِ أُمِّيْ - يَقْتَضِيْ
  97. 97
    حِفْظَ الْحُقُوْقِ بِهِمَّةٍ º وَ وَقَاْرِوَ لِرُوْحِهَاْ مِنِّي التَّحِيَّةُ كُلَّمَاْ
  98. 98
    لَمَعَتْ سُيَوْفُ الْحَقِّ بِالْمِضْمَاْرِجَاْدَتْ غُيُوْمُ الْحُبِّ بِالأَمْطَاْرِ
  99. 99
    وَ لِرُوْحِهَاْ º رُوْحِيْ الْفِدَاْءُ º لِتُفْتَدَىْمَرْفُوْعَةَ الأَعْلاْمِ º وَ الأَكْوَاْرِ
  100. 100
    105 : أُمِّي الْقَرِيْبَةُ – مِنْ فُؤَآدِيَ - دَاْئِماًلَمْ يَنْفِهَاْ نَفْيٌ ، وَ بُعْدُ مَزَاْرِ
  101. 101

    موقع د. محمود السيد الدغيم º اضغط هنا وشكرا