دموع الحب

محمود السيد الدغيم

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سَفَحْتُ دُمُوْعَ الْعَيْنِº وَالدَّمْعُ يُسْفَحُ!وَسِرْتُ ـ عَلَىْ دَرْبِ الْهَوَىْ ـ أَتَرَّنَحُ!
  2. 2
    وَكُنْتُ قَدِيْماً نَاعِمَ الْعَيْشِ هَانِـئاًوَغَيْرِيْ ـ عَلَىْ دَرْبِ الْهَوىْ ـ يَتَأَرْجَحُ
  3. 3
    وَكُنْتُ خَلِيّاًº وَالْهُمُوْمُ قَليلةًأُحَلِّقُ فِيْ جَوِّ الْحَيَاْةِº وَأَمْرَحُ
  4. 4
    وَكُنتُ أَرَىْ: أنّ الْغَرامَ دُعابةٌوَغَيْرِيْ بِأَسْيَاْفِ الْمَحَبَّةِ يُذْبَحُ
  5. 5
    وَلَمَّا غَزَتْ عَفراءُ قَلبِيَ سَطَّرَتْكِتَاْباً بِهِ شِعْرٌ، وَنَثْرٌ، وَمَسْرَحُ
  6. 6
    وَفِيْهِ مِنَ الأَلْحَاْنِ شَيْءٌ مُحَبَّبٌرَخِيْمٌ بِأَنْغَاْمِ الْغَرَاْمِ مُوَشَّحُ
  7. 7
    فَلا حُبَّ إلاَّ فَاْتِكٌº وَمُـعَذِبٌوَأَسْيَاْفُهُ بَرْقٌ يُضِيْءُº وَيَقْدَحُ
  8. 8
    وَيَصْعَقُ جُمْهُوْرَ الغَرامِ بِنَارِهِوَتَيَّاْرُهُ ـ كَالْكَهْرُبَاْءِ ـ يُطَوِّحُ
  9. 9
    وَلَكِنَّ جُمْهُوْرَ الْغَرَاْمِ مُخَدَّرٌبِبَحْرِ دُمُوْعِ الْعَيْنِº وَالْهَجْرِ يَسْبَحُ
  10. 10
    وَلَوْ سُئِلَ الْعُشَاقُ عَنْ سِرِّ عِشْقِهِمْلَسَاْلَتْ دُمُوْعُ الْعَيْنِ تَحْكِيْ، وَتَشْرَحُ!
  11. 11
    فَأَلْسِنَةُ الْعُشَّاْقِ بُـكْمٌº وَإِنَّمَاْدُمُوْعُهُمُ ـ عَنْ لَوْعَةِ الْعِشْقِ ـ تُفْصِحُ
  12. 12
    وَآذَاْنُهُمْ صُمٌّ إِزَاْءَ عَوَاْذِلٍيَقُوْلُوْنَ: مَاْ يُؤْذِي الْقُلُوْبَº وَيَجْرَحُ
  13. 13
    لَعَمْرُكِ سِرُّ الْعِشْقِ سِرٌّ مُحَيِّرٌ!!لِصَاْحِبِهِ ـ بَيْنَ الْمَجَاْنِيْنِ ـ مَطْرَحُ
  14. 14
    أُسائِلُ نَفْسِيْ: ما الْهُيَاْمُ؟ فَلا أَرَىْجَوَاْباً، وَلَكِنِّيْ أَهِيْمُº وَأَفْرَحُ
  15. 15
    وَأَحْتَاْلُ كَيْ أَلْقَاْكِ فِيْ كُلِّ لَحْظَةٍلأنَّ لِقَاْءَ الْعَاشِقِيْنَ مُرَجَّحُ
  16. 16
    وَقَلْبِيْ ـ بِحُبٍّ ـ غَاطِسٌ متُلَهِفٌوَدَمْعِيْ ـ عَلَىْ خَدِّ الْمَحَبَّةِ ـ يُسْفَحُ
  17. 17
    كَأَنَّ نَسِيْمَ الْحُبِّ نارٌ بِمُهْجَتِيْيُوَزِّعُ أَسْرَاْرَ الْغَرَاْمِº وَيَفْضَحُ
  18. 18
    فَيَثْأَرُ مِنِّيْ عَاذِلٌ، وَمُعَاْرِضٌوَوَغْدٌ ـ بِإِعْدَاْمِ الْهَوَىْ ـ يَتَبَجَّحُ
  19. 19
    كَذَا الْحُبُّ إبْحَاْرٌº وَإِغْرَاْقُ مَرْكَبٍوَبَحْرٌ عَلَىْ شَطِّ الْهَوَىْ يتَضَحْضَحُ
  20. 20
    وَحُبُّكِ يا عَفراءُ! حُبٌّ مُحَبَّذٌإِذَاْ كُنْتُ جِدِّياًّº وَإِنْ كُنْتُ أَمْزَحُ
  21. 21
    فَيَا لَيْتَ أَيَّاْمَ الْعِنَاْقِ رَوَاْجِعٌوَلَيْتَ طُقُوْسَ الْحُبِّ بِالعِطْرِ تَنْفَحُ
  22. 22
    وَلَيْتَ الْمَسَاْفَاْتِ الْبَعِيْدَةَ خُطْوَةٌوَلَيْتَ طُيُوْرَ الْعِشْقِ بِالْوَصْلِ تَصْدَحُ
  23. 23
    وَلَيْتَ أَبا نجلاْءَ يُنْصِفُ حُبَّنَاْفَنَجْتازُ آلافَ الشُّرُوْطِº وَنَنْجَحُ
  24. 24
    وَنَجْلِسُ ـ يا عَفراءُ ـ فِي الْبَيْتِ بَعْدَمَاْتَحَكَّمَ بِيْ شَوْقٌ قَوِيٌّ مُبَرِّحُ
  25. 25
    وَنُطْلِقُ ـ بَعْدَ الأسْرِ ـ حُباًّ مُمَيَّزاًوَيَغْبِطُنَا الْوَرْدُ الْجَمِيْلُ الْمُفَتِّحُ
  26. 26
    وَنَقْضِيْ دُيُوْنَ الْعِشْقِ ـ بِالعِشْقِ ـ جَهْرَةًوَنَعْفُواْ عَنِ الْجَاْنِيْ عَلَيْنَاْº وَنَصْفَحُ
  27. 27
    وَنَنْهَبُ لَذَّاْتِ الْغَرَاْمِ جَمِيْعَهَاْلأنَّ لَذِيْذَ الْحُبِّ بِالنَّهْبِ يَصْلُحُ
  28. 28
    وَإِنْ وَجَّهَ الْعُذَاْلُ نَقْداًº وَتُهْمَةًوَقَاْلُواْ بِنَا الأَقْوَاْلَº فَالْحُبُّ أَفْصَحُ
  29. 29
    فَلاْ تَأْبَهِيْº مَهْمَاْ يُقَاْلُº فَإِنَّنِيْعَنِ الْحُبِّ وَالْمَحْبُوْبِ لاْ أَتَزَحْزَحُ
  30. 30
    وَذَلِكَ عِشْْقٌ ـ بالْوَفَاْءِ ـ مُكَلَّلٌبَدِيْعٌ بِهِ بَحْرُ الْمَحَبَّةِ يَطْفَحُ
  31. 31
    بُحُوْرُ الْغَوَاْنِيْ فِيْ غَرَاْمِكِ قَطْرَةٌوَحُبُّكِ يَحْلُوْ فِي الْبُحُوْرِº وَيَملَُحُ