ثورة تونس وغيرها من الثورات

محمود السيد الدغيم

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قَالُوا: لَعَمْرُكَ بِنْ عَلِيْ قَدْ وَدَّعَاْوإلى الْغَنِيْمَةِº فالْهَزِيْمَةِ أَسْرَعَاْ
  2. 2
    وَأَضَاعَ أمجادَ الْجُدُوْدِ بِتُوْنُسَالْخَضْرَاْءِ لَمَّا لِلأمانةِ ضّيَّعَاْ
  3. 3
    ظَنَّ الرِّئَاْسَةَ مَكْسَباً حِكْراً عَلَىْمَنْ يَسْتَبِدُّ وَلاْ يُراعِيْ مَنْ رَعَا
  4. 4
    وَاسْتَعْذَبَ الْتَجْدِيْدَ فِي الْكُرْسِي الذِيأغوَى الْغُواةَ وَمَنْ تَجَبَّرَ وَادَّعَىْ
  5. 5
    أَنَّ الرِّئَاْسَةَ مِنْحَةٌ تُعْطَىْ لِمَنْبَاعَ الْحِمَى وعَلَى الرِّقَاْبِ تَرَبَّعَاْ
  6. 6
    وَأَهَاْنَ أَشْرافَ البِلادِ بِزُمْرَةٍنَهَبَتْ مَلايينَ الفُلوسِ لِتَشْبَعَا
  7. 7
    لَكِنَّهَا جَاعَتْ وَمَا شَبِعَتْ وَلاقَنِعَتْ وَلا ترَكَتْ لِحُرٍّ مَرْتَعَا
  8. 8
    وَأجَاْعَتِ الشَّعْبَ الصَّبُوْرَ مَجَاعَةًفَانْقَضَّ جَائِعُهُمْ عَلْى مَنْ جَوَّعَا
  9. 9
    فَإذا بِآلافِ اللُّصُوْصِ يُهَرْوِلُوْنَوَيَهْتِفُوْنَ وَيَصْرَخُوْنَ لَعاً لَعَاْ
  10. 10
    لاْ تَهْتِفُواº أَعْطُوا الشُّعُوْبَ حُقُوْقَهَاكَيْ تَسْتَريحَ، وَكَيْ تُزْيِحَ الْبُرْقُعَا
  11. 11
    حَتَّى تَعيشَ كَرِيْمَةً فِي أرْضِهَابَعدَ الذي ظَلَمَ الْكِرَامَ وَأَفْزَعَا
  12. 12
    يَا تُونُسَ الأحرارِ صَبْراً صَابِرِيْهَذا زَمانٌ قَدْ أضَرَّ لِيَنْفَعَا
  13. 13
    يَا أيُّها الأحرارُ إنَّ بلادَنَاثَارَتْ عَلى كِسرى وقيصرَ إذْ دَعَا
  14. 14
    عُمَلاءَ أعداءِ الْحِمَى كَي يَنْهَبُواأموالَنَا حَتَّى نَجْوْعَ وَنَخْضَعَا
  15. 15
    يَا تُوْنُسَ الْخَضْراءِ ألْفُ تَحِيَّةٍمِنِّيْ إلى شَعْبٍ تَمَرَّدَ إِذْ سَعَىْ
  16. 16
    حَتَّى تَكَسَّرَتِ الْقُيُوْدُ وَرَفْرَفَتْرَاياتُ عَهْدٍ بالكرامَةِ شَعْشَعْا
  17. 17
    فَكَأَّنَّ حَقَّ الشَّعبِ أَضْحَى بُعْبُعًامَتَمَرِّداً، وَالنَّذْلُ يَخْشَى الْبُعْبُعَا
  18. 18
    وَأَبُو عَزِيْزِيْ قَدْ أَعَزَّ أَعِزَّةًلَمَّا انْتَخَى بِعَرِيْنِهِ وَاسْتَرْجَعَا
  19. 19
    فَإِذَا بِبُو زَيْدَ الأبيَّةِ ثَوْرَةٌعَصَفَتْ بِمَنْخُوْرِ الرَّمِيْمِ فَأَمْرَعَاْ
  20. 20
    نَفَضَتْ عَن الْمَجْدِ الْغُبارَ فَحَرَّرَتْمَنْ كَانَ في عَهْدِ الطُّغاةِ مُرَوَّعَا
  21. 21
    كَالْفَجْرِ في لَيْلِ الْعُروبَةِ نُوْرُهَاْوَلِنُورِها زَخَمٌ يَثُورُ لِيَخْلَعَا
  22. 22
    مَنْ يَسْتَحِقُّ الْخَلْعَ بَعْدَ خَلاعَةٍمَخْلُوْعُهَا خَلَعَ الْخِمَاْرَ وَشَرَّعَاْ
  23. 23
    وَأَثَاْرَ أَهْلَ الْمَاْجِدَاْتِ فَقَرَّرُوْاأَنْ يَخْلَعُوا لِصاًّ خَلِيْعاً جَعْجَعَاْ
  24. 24
    إِنِّيْ أَرَىْ بَعْضَ الْكَرَاْسِيْ أَصْبَحَتْ تَهْتَزُّ مَثْىً بَلْ ثُلاثاً أَرْبَعَاْوَأَرَى الطُّغاةَ عَلَى الْكَرَاسِيْ كَالدُّمَىْ
  25. 25
    صُفْرَ الْوُجُوْهِ، وَحَوْلَهُمْ قَدْ لَعْلَعَاْصَوْتُ الْمُذِيْعِ يُثِيْرُ بَيْنَ صُفُوْفِهِمْ
  26. 26
    رُعْباً كَأَمْوَاْجِ الْبِحَاْرِ تَجَمَّعَاْحَتَّىْ يُفَرِّقَ جَمْعَهُمْ وَلُصُوْصَهُمْ
  27. 27
    لَمْ يُبْقِ لِلِّصِّ الْمُغَاْمِرَ مَوْضِعَاضَاْقَتْ عَلَىْ فِرْعَوْنَ أَرْضُ بِلادُنَا
  28. 28
    لَمَّا رَأَىْ مَاْ لَمْ يَكُنْ مُتُوَقَّعَافَذِئَابُ تُوْنُسَ هَرْوَلَتْ مَذْعُوْرَةً
  29. 29
    وَغَداً بِلادُ الشَّاْمِ تَخْلَعُ أَضْبُعَاْإِنَّ الضِّبَاْعَ عَلَى دِمَشْقَ اسْتَأْسَدَتْ
  30. 30
    وَالضَّبْعُ في قَصْرِ الرِّئَاْسَةِ بَعْبَعَايَا أَيُّهَا الضَّبْعُ الجبانُ لَقَدْ مَضَىْ
  31. 31
    زَمْنُ الْخُنُوعِ، لَكَيْ تُذَلَّ وَتَخْضَعْاوَتُعِيْدَ للشَّعْبِ الأَبِيِّ حُقُوْقَهُ
  32. 32
    فالشعبُ قَطْعاً لَنْ يَخَافَ وَيَهْلَعَابُشْرَىْ فَتُوْنُسُ حَرَّرَتْ وَتَحَرَّرَتْ
  33. 33
    وَغَداً بِلادُ الشَّاْمِ تَلْوِي الأَذْرُعَاْوَيَغِيْبُ عَهْدُ الظَّالِمِيْنَ فَلا نَرَىْ
  34. 34
    أَسَداً يُعَرْبِدُ فِيْ حَمَاْةَ وَسَعْسَعَاطُوِيَتْ سُنُوْنُ الْخَوْفِ مِنْ طَاغٍ طَغَىْ
  35. 35
    وَجِدارُ إِرْهَابِ الشُّعُوْبِ تَصَدَّعَاهَذَاْ هُوَ النَّصْرُ الْمُبِيْنُ فَبُوْرِكَتْ
  36. 36

    أَرْضٌ بِهَا الشَّعْبُ الْكَرِيْمُ تَرَعْرَعَاْ