تحية الثورة السورية بعد 100 يوم

محمود السيد الدغيم

68 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    خَاْنَ الدَّخِيْلُ خِيَاْنَةً وَاسْتَهْتَرَاْوَأَصَاْبَهُ دَاْءُ الْجُنُوْنِ فَقَرَّرَاْ:
  2. 2
    أَنْ يَسْتَمِرَّ بِقَتْلِ شَعْبٍ ثَاْئِرٍطَلَبَ الشَّهَاْدَةَ، وَانْبَرَىْ كَيْ يَثْأَرَاْ
  3. 3
    وَأَهَاْبَ بِالثُّوَّاْرِ أَنْ يَتَقَدَّمُوْاوَيُقَاْوِمُوْا مَنْ بِالْخِيَاْنَةِ سَيْطَرَاْ
  4. 4
    وَسَمِعْتُ صَوْتَ الشَّعْبِ يَهْدُرُ صَاْرِخاً:جَاْرَ الدَّخِيْلُ، وَآنَ أَنْ نَتَحَرَّرَاْ
  5. 5
    قُلْ لِلتَّعِيْسِ ابْنِ التَّعِيْسِ: لَقَدْ مَضَىْعَهْدُ الْخُنُوْعِ، وَنَحْنُ لَنْ نَتَأَخَّرَاْ
  6. 6
    فَلَقَدْ خَبِرْنَاْ ظُلْمَكُمْ وَنِفَاْقَكُمْلَمَّاْ حَكَمْتُمْ، وَالْبُغَاْثُ اسْتَنْسَرَاْ
  7. 7
    وَلِذَاْ جُمُوْعُ الشَّعْبِ ثَاْرَتْ ثَوْرَةًسُوْرِيَّةً مَشْهُوْرَةً بَيْنَ الْوَرَىْ
  8. 8
    شَعْبٌ تُعَدُّ لَهُ الْعُرُوْبَةُ أُمَّةًوَالشَّاْمُ دَاْراً، وَالأَشَاْوُسُ مَعْشَرَاْ
  9. 9
    فَاجْمَعْ كِلاْبَكَ لَنْ تُخِيْفَ جُمُوْعَنَاْفَجْرُ الْكَرَاْمَةِ وَالشَّهَاْدَةِ أَسْفَرَاْ
  10. 10
    لَمْ يَبْقَ لِلْفُرْسِ الْمَجُوْسِ تَجَمُّعٌإِلاَّ تَشَظَّىْ هَاْرِباً وَتَبَعْثَرَاْ
  11. 11
    هَيْهَاْتَ أَنْ نَدَعَ الْبِلاْدَ لِغَيْرِنَاْيَاْ نَذْلُ!! إِنَّا نَحْنُ آسَاْدُ الشَّرَىْ
  12. 12
    حَاْصِرْ بِجَيْشِكَ مَا اسْتَطَعْتَ مِنَ الْقُرَىْوَمِنَ الْبَوَاْدِيْ وَالسَّوَاْحِلِ وَالذُّرَىْ
  13. 13
    وَاقْصِفْº فَسُوْرِيَّا سَتَقْصِفُ عُمْرَ مَنْخَاْنَ الْحِمَىْ غَدْراً، وَسَاْءَ وَعَنْتَرَاْ
  14. 14
    لاْ لاْ تُعَنْتِرْ يَاْ جَبَاْنُ فَقَدْ مَضَىْزَمَنٌ بِهِ قَلَّدْتَ كِسْرَىْ قَيْصَرَاْ
  15. 15
    وَفَتَحْتَ أَبْوَاْبَ الْعَدَاْوَةِ حِيْنَمَاْحَاْصَرْتَ دَرْعَاْ وَالْحِرَاْكَ وَدُمَّرَاْ
  16. 16
    وَخَرَقْتَ عُرْفَ الشَّعْبِ خَرْقاً، وَانْبَرَىْيُرْوَىْ حَدِيْثُ الْمَاْرِقِيْنَ وَيُفْتَرَىْ
  17. 17
    وَطَغَىْ بِدَيْرِ الزَّوْرِ جَيْشُكَ بَعْدَمَاْفَجَعَ الْمَعَرَّةَ وَالْقُصَيْرَ وَتَدْمُرَاْ
  18. 18
    وَغَزَاْ كَنَاْكِرَ، وَاسْتَبَدَ بِإِنْخِلٍعَبَثاً، وَفَظَّعَ فِي الضُّمَيْرِ وَجُوْبَرَاْ
  19. 19
    وَبِحِمْصَ شَبَّحَتِ الْقُرُوْدُ، وَعَرْبَدَتْفِيْ بَاْنِيَاْسَ وَفِيْ حَمَاْةَ وَشَيْزَرَاْ
  20. 20
    وَبِأَرْضِ إِدْلِبَ فَظَّعَتْ شَبِيْحَةٌصَفَوِيَّةٌ، فَالْغَدْرُ لَنْ يَتَغَيَّرَاْ
  21. 21
    وَأَبَتْ سَرَاْقِبُ أَنْ تُؤَيِّدَ مُجْرِماًفَزَرَعْتَ بِالْحِقْدِ الْوَبَاْءَ الأَصْفَرَاْ
  22. 22
    وَسَفَكْتَ فِيْ أَرْضِ الشَّآمِ دِمَاْءَنَاْوَمَنَحْتَ لِلْفُرْسِ الْمَجُوْسِ الْمِنْبَرَاْ
  23. 23
    وَظَنَنْتَ أَنَّ اللهَ يُهْمِلُ مَنْ طَغَىْوَبَغَىْº وَعَرْبَدَ وَاسْتَبَدَّ وَكَشَّرَاْ
  24. 24
    قَدْ خَاْبَ ظَنُّكَ فَالشَّآمُ أَبِيَّةٌعَرَبِيَّةٌ، وَالشَّعْبُ أَقْوَىْ مَكْسَرَاْ
  25. 25
    وَالشَّعْبُ قَدْ عَشِقَ الشَّهَاْدَةَ وَانْتَخَىْحَتَّى يُحَقِّقَ مَاْ أَرَاْدَ وَزَمْجَرَاْ
  26. 26
    وَعَلَىْ جَبِيْنِ الشَّمْسِ دَوَّنَ مَاْ يَرَىْحَقاًّ، وَرَحَّبَ بِالْحُسَيْنِ وَجَعْفَرْاْ
  27. 27
    وَأَفَاْدَ أَنَّ الشَّعْبَ أَعْلَنَ ثَوْرَةًحَتَّىْ يُؤَدِّبَ مَنْ طَغَىْ وَتَجَبَّرَاْ
  28. 28
    يَاْ جُنْدَ إِبْلِيْسَ اللَّعِيْنِ لَقَدْ أَتَىْزَمَنُ الْحِسَاْبِ لِفَاْسِقٍ قَدْ بَرْبَرَاْ
  29. 29
    وَأَتَتْ أُمَيَّةُ كَيْ تُعِيْدَ حُقُوْقَنَاْمِنْ أَعْجَمِيٍّ فَاْرِسِيٍّ طَبَّرَاْ
  30. 30
    وَاغْتَاْلَ أَشْرَاْفَ الْبِلاْدِ بِمُِدْيَةٍمَسْمُوْمَةِ الْجَنْبَيْنِ تَنْزِفُ زَعْتَرَاْ
  31. 31
    لَكِنَّ جِلَّقَ كَفْكَفَتْ دَمْعاً جَرَىْمِنْ غُوْطَتَيْهَاْ، وَالْعَدُوُّ تَعَثَّرَاْ
  32. 32
    إِنَّاْ سَنَذْكُرُ مَا ارْتَكَبْتُمْ حِيْنَمَاْحَوَّلْتُمُ الْمَعْمُوْرَ قَفْراً مُقْفِرَاْ
  33. 33
    وَحَرَقْتُمُ أَشْجَاْرَ كُلَّ حَدِيْقَةٍلَمْ تَتْرُكُوْا فِي الشَّاْمِ غُصْناً أَخْضَرَاْ
  34. 34
    وَاسْتَوْطَنَتْ قُطْعَاْنُكُمْ بِبِلاْدِنَاْفَالْقِرْدُ فِي الْغَاْبِ السَّلِيْبِ تَدَيَّرَاْ
  35. 35
    وَاسْتَوْطَنَ الْفُرْسُ الْمَجُوْسُ بِجِلَّقٍوَالْفَاْرِسِيُّ مِنَ الْبِغَاْءِ اسْتَكْثَرَاْ
  36. 36
    وَتَمَتَّعَ الزُّعْرَاْنُ فِيْ حَوْزَاْتِهِشَطَطاً وَأَكْثَرَ فِي الْبِلاْدِ الْمُنْكَرَاْ
  37. 37
    وَالزَّيْنَبِيَّاْتُ الْغَوَاْنِيْ أَصْبَحَتْمَعْرُوْضَةً فِيْ سُوْقِهِمْ لِمَنِ اشْتَرَىْ
  38. 38
    فَلِكُلِّ قِرْدٍ قِرْدَةٌ مَقْرُوْدَةٌبِمَجُوْنِهَا الْقِرْدُ الْخَبِيْثُ تَحَيَّرَاْ
  39. 39
    جَاْءَ الْقِصَاْصُ فَهَيِّؤُوْا أَكْفَاْنَكُمْقَدْ آنَ لِلأَحْوَاْلِ أَنْ تَتَغَيَّرَاْ
  40. 40
    فَلَكَمْ سَفَكْتُمْ مِنْ دِمَاْءِ شَبَاْبِنَاْوَلَكَمْ دَسَسْتُمْ فِي الْحَنَاْجِرِ خَنْجَرَاْ
  41. 41
    وَلَكَمْ وَلَغْتُمْ فِيْ دِمَاْءِ صِغَاْرِنَاْوَكِبَاْرِنَاْ لَمَّا الزَّمَاْنُ تَحَدَّرَاْ
  42. 42
    وَنَهَبْتُمُ الأَمْوَاْلَ مِنْ فُقَرَاْئِنَاْوَاللِّصُ بِالْوَطَنِ السَّلِيْبِ اسْتَأْثَرَاْ
  43. 43
    لَقَدِ اخْتَلَسْتُمْ نِصْفَ قَرْنٍ وانتهىعَهْدٌ بِهِ قِرْدُ الْقُرُوْدِ تَنَمَّرَاْ
  44. 44
    أَنْتُمْ سَرَقْتُمْ أَمْنَنَاْ وَأَمَاْنَنَاْوَرَئِيْسُكُمْ لِلنَّهْبِ هَبَّ وَشَمَّرَاْ
  45. 45
    وَلَقَدْ ذَعَرْتُمْ بِالْجَرَاْئِمِ شَعْبَنَاْظُلْماً، وَجَرَّدْتُمْ لِذَلِكَ عَسْكَرَاْ
  46. 46
    وَغَزَوْتُمُ دُوْمَاْ وَحِمْصَ وَجَاْسِماًوَالْقَرْيَتَيْنِ، وَمَاْ تَرَكْتُمْ قَرْقَرَاْ
  47. 47
    فَتَكَتْ بِأَهْلِ اللاّذِقِيَّةِ مِنْكُمُعُصَبٌ تُشَبِّحُ كَيْ تُذِلَّ الْقَسْوَرَاْ
  48. 48
    فَإِذَاْ بِإِبْنِ اللاّذِقِيَّةِ مَاْرِدٌيَرِدُ الرَّدَىْ وْالْمُهْلِكَاْتِ وَأَكْثَرَاْ
  49. 49
    وَإِذَاْ بِجَبْلَةَ كَالْجِبَاْلِ صَلاْبَةًحَصَدَتْ بِهَا الأَعْدَاْءُ يَوْماً أَحْمَرَاْ
  50. 50
    فَالطَاْئِرَاْتُ تَدُكُّهَاْ مِنْ حَاْلِقٍوَالْجَيْشُ حَوَّلَ مَا اسْتَبَاْحَ مُعَسْكَرَاْ
  51. 51
    فِيْ خَاْنِ شَيْخُوْنَ الْعَزِيْزَةِ فِتْيَةٌصَاْلَتْ وَجَاْلَتْ، وَالْعَدُوُّ تَحَيَّرَاْ
  52. 52
    وَأَتَتْ إِلَىْ جِسْرِ الشُّغُوْرِ لِنُصْرَةٍوَإِمَاْمُهَاْ رُغْمَ الْقَذَاْئِفِ كَبَّرَاْ
  53. 53
    اللهُ أَكْبَرُ رُدِّدَتْ فَجِبَاْلُنَاْوَسُهُوْلُنَاْ هَتَفَتْ، وَفَاْحَتْ عَنْبَرَاْ
  54. 54
    فِيْ جَرْجَنَاْزَ الشَّعْبُ يَرْفُضُ ذِلَّةًمَرْفُوْضَةً مَهْمَا الْمَعَاْشُ تَعَذَّرَاْ
  55. 55
    عَرَبُ النُّعَيْمِ سُلاْلَةٌ قُرَشِيَّةٌوَرِثُوْا عَنِ الأَجْدَاْدِ نَصْراً أَنْوَرَاْ
  56. 56
    فَبِنُوِرِهِمْ نَمْشِيْ وَلاْ نَخْشَى الدُّجَىْأَبَداً إِذَاْ صَفْوُ الْحَيَاْةِ تَكَدَّرَاْ
  57. 57
    أَنْوَاْرُهُمْ مِنْ نُوْرِ أَحْمَدَ شُعْلَةٌضَاْءَتْ لِمَنْ رَفَضَ الْخُنُوْعَ فَأَبْصَرَاْ
  58. 58
    وَرَأَىْ دُرُوْبَ الثَّاْئِرِيْنَ مُنِيْرَةًمَزْرُوْعَةً شَمَماً يُعَاْنِقُ عَبْهَرَاْ
  59. 59
    يَمْشِي الشُّجَاْعُ إِلَى الأَمَاْمِ مُقَاْوِماًبَطَلاً، وَيَحْفِرُ لِلأَعَاْدِيْ الأَقْبُرَاْ
  60. 60
    يَمْشِيْ لِكَيْ يُرْسِيْ لَنَاْ بِشَجَاْعَةٍمَجْداً تَلِيْداً يَعْرُبِياًّ أَطْهَرَاْ
  61. 61
    لِتَسِيْرَ سُوْرِيَّا بِدَرْبٍ آمِنٍوَتَكُوْنَ فَخْراً لِلْكِرَاْمِ وَمَفْخَرَاْ
  62. 62
    كَيْ يَرْحَلَ الأَشْرَاْرُ، بَلْ كَيْ لاْ نَرَىْوَطَناً يَعُوْدُ إِلَى الْوَرَاْءِ الْقَهْقَرَىْ
  63. 63
    وَنَرَىْ بِلاْدَ الشَّاْمِ تَلْبَسُ حُلَّةًتَزْهُوْ بِهَاْ كُلُّ الْمَدَاْئِنِ وَالْقُرَىْ
  64. 64
    وَتَقُوْلُ لِلثُّوَّاْرِ: عِشْتُمْ بَعْدَمَاْنَاْلَتْ مِنَ التَّحْرِيْرِ حَظاًّ أَوْفَرَاْ
  65. 65
    وَطَوَتْ سِجِلَّ الْمُجْرِمِيْنَ وَحَاْكَمَتْأَعْوَاْنَ مَنْ خَدَعَ الرُّعَاْعَ وَغَرَّرَاْ
  66. 66
    وَأَتَىْ إِلَىْ الشَّاْمِ الْحَبِيْبَةِ أَهْلُهَاْوَبَدَاْ لَهُمْ عَهْدُ الْعَدَاْلَةِ مُسْفِرَاْ
  67. 67
    هَذَاْ هُوَ النَّصْرُ الْمُبِيْنُ فَمَرْحَباًقَدْ آنَ لِلسُّوْرِيِّ أَنْ يَتَبَخْتَرَاْ
  68. 68
    عَاْشَتْ بِلاْدُ الشَّاْمِ، عَاْشَتْ ثَوْرَةٌسُوْرِيَّةٌ سَحَقَتْ عَدُواًّ مُدْبِرَاْ