تحية البلاد

محمود السيد الدغيم

87 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حَيِّ الْبِلاْدِ الَّتِي عُزَّتْ رَوَاْبِيْهَاْحِيْناً مِنَ الدَّهْرِ، وَاسْتَغْنَتْ مَغَاْنِيْهَاْ
  2. 2
    وَشَاْهِدِ الْحُوْرَ فِيْ أَرْجَاْءِ جَنَّتِهَاْتُضْفِي جَمَاْلاً، بَدِيْعاً فِيْ نَوَاْحِيْهَاْ
  3. 3
    وزُرْ بُيُوْتاً بِهَاْ دِيْنٌ، وَمَكْرُمَةٌمِنْ نِعْمَةِ اللهِ، وَالإِسْلاْمُ حَاْمِيْهَاْ
  4. 4
    كَاْنَتْ مَنَاْرًا، وَكَاْنَ الْعَدْلُ رَاْئِدُهَاْبَيْنَ الشُّعُوْبِ، وَشَرْعُ اللهِ قَاْضِيْهَاْ
  5. 5
    وَالْمُؤْمِنُوْنَ بِهَاْ ذُخْرٌ، وَلَوْ عَصَفَتْزَوَاْبِعُ الشَّرِّ، وَانْقَضَّتْ مَآسِيْهَاْ
  6. 6
    لاْ يُرْجِفُوْنَ(1) إِذَاْ هَاْجَ(2) الطُّغَاْةُ، وَلاْيَسْتَسْلِمُوْنَ إِذَاْ دُكَّتْ(3) أَرَاْضِيْهَاْ
  7. 7
    هُمْ حَرَّرُوْهَاْ مِنَ الطُّغْيَاْنِ، وَانْتَصَرُوْافَنَّوَّهَ(4) النَّاْسُ بِالتَّحْرِيْرِ تَنْوِيْهَاْ
  8. 8
    وَقَاْمَ كُلُّ خَطِيْبٍ فَوْقَ مِنْبَرِهِيُوَحِّدُ اللهَ - حُرًّا - فِيْ بَرَاْرِيْهَاْ
  9. 9
    تِلْكَ الْبِلاْدُ بِلاْدِيْ، حُبُّهَاْ قَدَرٌمُقَدَّرٌ مِنْ إِلَهِ الْكَوْنِ بَاْرِيْهَاْ
  10. 10
    دَاْلَتْ(5)، وَمَاْ نَهَضَتْº لَمَّاْ تَسَلَّمَهَاْقِرْدٌ، وَدُبٌّ بِنَاْرِ الشَّرِّ يُصْلِيْهَاْ
  11. 11
    قَدْ هَزَّهُ الَحِقْدُ، فَامْتَدَّتْ أَذِيَّتُهُشَرْقاً، وَغَرْباً، وَصَبَّتْ فِيْ مَجَاْرِيْهَاْ
  12. 12
    وَجَنَّدَ الْقِرْدُ - مِنْ أَقْرَاْدِهِ - زُمَرًاوَزَجَّ كُلَّ خَسِيْسٍ فِيْ حَوَاْشِيْهَاْ(6)
  13. 13
    وَحَاْرَبَ الدِّيْنَ، وَالأَخْلاْقَ قَاْطِبَةًسِرًّا، وَجَهْرًا، وَمَاْ أَصْغَىْ لِدَاْعِيْهَاْ
  14. 14
    فَهَلَّ(7) دَمْعُ كِرَاْمِ النَّاْسِ فِيْ زَمَنٍأَلْقَى الْحُكُوْمَاْتِ فِيْ أَيْدِيْ أَعَاْدِيْهَاْ
  15. 15
    تِلْكَ الْحُكُوْمَاْتُ مِنْ إِنْتَاْجِ غَاْصِبِهَاْوَبَيْتُهُ الأَسْوَدُ الْمَلْعُوْنُ نَاْدِيْهَاْ(8)
  16. 16
    شَرُّ الْبَرِيَّةِ مِنْ عُرْبٍ، وَمِنْ عَجَمٍوَمِنْ صُنُوْفِ رُعَاْعٍ(9) لاْ أُسَمِّيْهَاْ
  17. 17
    قَدْ شَكَّلُوْهَاْ !! كَمَاْ يَحْلُوْ لِمُغْتَصِبٍفَالزُّوْرُ(10) أَوَّلُهَاْ، وَالذُّلُّ ثَاْنِيْهَاْ
  18. 18
    وَالْفُحْشُ ثَاْلِثُهَاْ، وَالْبُخْلُ رَاْبِعُهَاْوَالْغَدْرُ خَاْمِسُهَاْ، وَالْجُبْنُ(11) بَاْقِيْهَاْ
  19. 19
    فِيْهَاْ ثَلاْثَةُ أَثْلاْثٍ مُدَجَّنَةٍ(12)ثُلْثٌ لُصُوْصٌ ، وَثُلْثٌ مِنْ زَوَاْنِيْهَاْ
  20. 20
    وَطَعَّمُوْهَاْ(13) بِثُلْثٍ مِنْ سَمَاْسِرَةٍجَاْلُوْا، وَمَاْلُوْا إِلَىْ أَوْهَاْمِ وَاْشِيْهَاْ(14)
  21. 21
    لاْ خَيْرَ فِيْهَاْ، وَلاْ عُرْفٌ يُهَذِّبُهَاْوَلاْ حَيَاْءٌ، وَلاْ دِيْنٌ يُزَكِّيْهَاْ
  22. 22
    خَاْنَتْ لِتُنْتِجَ فِي الْبُلْدَاْنِ مَحْرَقَةًوَتَسْرِقَ الْغَفْوَ مِنْ أَجْفَاْنِ غَاْفِيْهَاْ
  23. 23
    قَدْ سَلَّمَتْ لِلأَعَاْدِيْ أَمْنَ أُمَّتِنَاْفَهَجَّنُوْهَاْ، وَعَاْنَتْ مِنْ ذَرَاْرِيْهَاْ(15)
  24. 24
    وَحَلَّلَتْهَاْ تُيُوْسٌ حِيْنَمَاْ ضَعُفَتْفَهَرْوَلَ الدَّمْعُ يَجْرِيْ مِنْ مَآقِيْهَاْ
  25. 25
    يَرْوِيْ رِوَاْيَةَ خَوَّاْنٍ، وَمُغْتَصِبٍيَقُوْلُ: يَاْ نَاْسُ !! حَاْمِيْهَاْ حَرَاْمِيْهَاْ
  26. 26
    يَاْ نَاْسُ !! إِنَّ بُغَاْثَ(16) الْعَصْرِ قَدْ غَدَرُوْاوَسَلَّمُوْا الأَرْضَ لِلْبَاْغِيْ بِمَاْ فِيْهَاْ
  27. 27
    يَاْ نَاْسُ !! إِنَّ لُصُوْصَ الدَّاْرِ مَاْ حَرَسُوْاأَرْضَ الْبِلاْدِ، وَلاْ شَاْدُوْا مَبَاْنِيْهَاْ
  28. 28
    فَالْعِرْضُ، وَالأَرْضُ، وَالأَمْوَاْلُ سَاْئِبَةٌوَأُمَّةُ الْعُرْبِ !! ذِئْبُ الْغَرْبِ رَاْعِيْهَاْ
  29. 29
    وَفِيْ الْقَطِيْعِ كِلاْبٌ - قَطُّ - مَاْ نَبَحَتْإِلاْ لِتُرْشِدَ ذِئْباً جَاْءَ يُؤْذِيْهَاْ
  30. 30
    يَاْ لِلْكِلاْبِ !! الَّتِيْ سَاْءَتْ بِمَوْطِنِنَاْوَنَفَّذَتْ كُلَّ مَاْ يَهْوَاْهُ غَاْوِيْهَاْ
  31. 31
    قَدْ مَاْدَتْ الأَرْضُ مِنْ أَفْعَاْلِكُمْ، وَهَوَىْنَجْمٌ، وَبَدْرٌ، فَمَاْ ضَاْءَتْ لَيَاْلِيْهَاْ
  32. 32
    وَامْتَدَّ فِيْهَاْ ظَلاْمُ الْغَدْرِ إِذْ نَزَلَتْنَوَاْزِلُ(17) الدَّهْرِ، وَانْهَاْلَتْ(18) دَوَاْهِيْهَاْ
  33. 33
    وَمَاْتَتِ الشَّمْسُ، وَاغْتِيْلَتْ أَشِعَّتُهَاْوَاهْتَزَّتِ الأَرْضُ، وَاخْتَلَّتْ رَوَاْسِيْهَاْ
  34. 34
    وَأَصْبَحَ الرَّأْسُ مِثْلَ الذَّيْلِ فِيْ وَطَنٍتَعْدُوْ عَلَيْهِ الْعَوَاْدِيْ مِنْ عَوَاْدِيْهَاْ
  35. 35
    وَطَاْعَةُ الذَّيْلِ - دُوْنَ الرَّأْسِ - مَهْزَلَةٌعُنْوَاْنُهَاْ ذِلَّةٌ، وَالْقَهْرُ تَاْلِيْهَاْ
  36. 36
    فِيْ مَجْلِسِ النَّهْبِ : أَوْغَاْدٌ زَبَاْنِيَةٌ(19)خَاْنُوا الشُّعُوْبَ الَّتِيْ احْتُلَّتْ كَرَاْسِيْهَاْ
  37. 37
    فَكُلُّ قِرْدٍ - عَلَى الْكُرْسِيِّ - مُنْتَفِخٌوَالْكَرْشُ(20) بَاْرِزَةٌ ، تَعْلُوْا عَوَاْلِيْهَاْ
  38. 38
    يُمُاْرِسُ الْخِزْيَ فِيْ أَيَّاْمِ دَوْلَتِهِوَيُخْضِعُ الأَرْضَ إِخْضَاْعاً لِغَاْزِيْهَاْ
  39. 39
    وَيَشْرَئِبُ(21) إِذَاْ مَاْ طِفْلَةٌ عَطَسَتْأَوْ أَطْلَقَ الطِّفْلُ آهاً كَاْنَ يُخْفِيْهَاْ
  40. 40
    أَوْ وَلْوَلَتْ - فِيْ لَيَاْلِي الْقَهْرِ - نَاْدِبَةٌثَكْلَىْ تَنُوْحُ عَلَىْ أَغْلَىْ غَوَاْلِيْهَاْ
  41. 41
    فَالْقِرْدُ - فِيْ مَجْلِسِ الأَوْغَاْدِ - مِهْنَتُهُذُلُّ الشُّعُوْبِ الَّتِيْ ضَاْعَتْ أَمَاْنِيْهَاْ
  42. 42
    وَالْقِرْدُ مِسْخٌ، وَلِلْقَرَّاْدِ مَصْلَحَةٌأَنْ يَعْبَثَ الْقِرْدُ فِيْ أَرْضٍ يُعَاْدِيْهَاْ
  43. 43
    حَتَّىْ يَعِيْثَ فَسَاْداً فِيْ مَرَاْفِقِهَاْوَكَيْ يُهَجَّرَ عَنْهَاْ مَنْ يُوَاْلِيْهَاْ
  44. 44
    وَهَكَذَاْ يَنْجَحُ الأَعْدَاْءُ فِيْ بَلَدٍسَوَّاْقُهَا الْقِرْدُ، وَالْقَرَّاْدُ حَاْدِيْهَاْ
  45. 45
    كَأَنَّهَاْ مُهْرَةٌ ضَاْعَتْ، وَطَاْرَدَهَاْضَبْعٌ، وَبَاْتَ ظَلاْمُ الَّليْلِ يُخْفِيْهَاْ
  46. 46
    أَمَّا الْقُرُوْدُ !! فَلاْ ثَاْرَتْ، وَلاْ انْتَفَضَتْبَلْ طَأْطَأَتْ - كُلُّهَاْ - ذُلاًّ لِسَاْقِيْهَاْ
  47. 47
    وَعَبَّتِ الذُّلَّ مِنْ أَقْدَاْحِهِ، وَمَشَتْحَسْبَ الْمُخَطَّطِ، والإِذْعَاْنُ كَاْسِيْهَاْ
  48. 48
    إِذْ أَنَّهَاْ رُوِّضَتْ ذُلاً، فمَاْ رَفَضَتْذُلَّ الطُّغَاْةِ، ولاْ سَرَّتْ مَسَاْعِيْهَاْ
  49. 49
    وَهَرْوَلَتْ حَسْبَمَاْ يَهْوَىْ مُرَوِّضُهَاْفِيْ حَلْبَةِ "السِّرْكِ" قَفْزًا فِيْ مَنَاْحِيْهَاْ(22)
  50. 50
    وَجَسَّدَ الرَّقْصُ، وَالتَّهْرِيْجُ مِهْنَتَهَاْفَالطَّبْلُ يَجْذِبُهَاْ، وَالسَّوْطُ يُثْنِيْهَاْ
  51. 51
    وَمِهْنَةُ الْقِرْدِ، وَالْقَرَّاْدِ مُضْحِكَةٌعُنْوَاْنُهَا: السُّخْفُ، وَالتَّهْرِيْجُ هَاْدِيْهَاْ
  52. 52
    تُخْزِي الْبِلاْدَ الَّتِيْ دَاْنَتْ لِسُلْطَتِهَاْحِيْنَ الْبَلاْءِ، فَلاْ وَصْفٌ يُدَاْنِيْهَاْ
  53. 53
    مَنْ لِيْ بِلَجْمِ قُرُوْدٍ بَعْدَ مَاْ فَجَرَتْوَآزَرَتْهَاْ سَعَاْلَىْ(23) مِنْ سَعَاْلِيْهَاْ
  54. 54
    لَعَلَّ أَرْضَ بِلاْدِيْ بَعْدَ مَاْ عَطِشَتْتُسْقَىْ، وَتَسْقِيْ عِطَاْشاً مِنْ سَوَاْقِيْهَاْ
  55. 55
    وَيَلْمَعُ الْحَقُّ فِيْ بَدْوٍ، وَفِيْ حَضَرٍوَيَسْطَعُ الْعَدْلُ فِيْ أَعْلَىْ مَعَاْلِيْهَاْ
  56. 56
    وَيُصْبِحُ الْخَيْرُ فِيْ بُلْدَاْنِنَاْ هَدَفاًحَتَّىْ يَعُوْدَ إِلَى الأَوْطَاْنِ مَاْضِيْهَاْ
  57. 57
    وَتُسْتَرَدُّ حُقُوْقٌ بَعْدَمَاْ سُلِبَتْمِنْ نِصْفِ قَرْنٍ عَلَىْ أَيْدِيْ مَوَاْلِيْهَاْ
  58. 58
    فَتُحْرِزُ النَّصْرَº فِيْ أَيَّاْمِ عِزَّتِهَاْوَتَجْتَنِي الْعَدْلَº مِنْ أَسْمَىْ مَجَاْنِيْهَاْ
  59. 59
    وَتَأْمُرُ النَّاْسَ – بِالْمَعْرُوْفِ - نَاْصِحَةًوَالنُّوْرُ يَخْطِرُ – فِيْ وِجْدَاْنِهَاْ - تِيْهَاْ
  60. 60
    وَتَفْرِضُ الْعَدْلَ فِيْ حِلٍّ وَفِيْ حَرَمٍوَلاْ تَعُوْدُ إِلَىْ شَنْآنِ(24) شَاْنِيْهَاْ
  61. 61
    فَيَهْتُفُ الْغَاْئِبُ الْمُشْتَاْقُ مِنْ طَرَبٍرُغْمَ الشَّتَاْتِ وَآلاْمٍ يُقَاْسِيْهَاْ:
  62. 62
    هَاْمَ الْفُؤَاْدُ بِأَرْضٍ قَدْ وُلِدْتُ بِهَاْيَاْ رَبِّ !! يَاْ رَبِّ !! تَسْقِيْنَاْ مَوَاْضِيْهَاْ(25)
  63. 63
    نَحْنُ الْعِطَاْشُ إِلَىْ حُرِّيَةٍ أُسِرَتْظُلْماً، وَمَاْ وَجَدَتْ جَيْشاً يُؤَاْخِيْهَاْ
  64. 64
    عَسَىْ عُهُوْدُ سَرَاْةٍ مِنْ صَحَاْبَتِنَاْتَعُوْدُ أُمَّتَنَا الثَّكْلَىْ، فَتَشْفِيْهَاْ
  65. 65
    وَتَحْرُسُ الشَّعْبَ - فِي الأَوْطَاْنِ - كَوْكَبَةٌتَسْعَىْ - إِلَى الدِّيْنِ وَالدُّنْيَاْ - مَسَاْعِيْهَاْ
  66. 66
    تُهْدَىْ، وَتَهْدِيْ - إِلَى الإِصْلاْحِ - دَاْئِبَةًلَيْلاً نَهَاْراً، وَنُوْرُ اللهِ هَاْدِيْهَاْ
  67. 67
    فَيُرْفَعُ الظُّلْمُ عَنْ بَدْوٍ، وَعَنْ حَضَرٍسِرًّا وَجَهْرًا، وَيُعْصَىْ أَمْرُ عَاْصِيْهَاْ
  68. 68
    وَتَنْهَضُ الْمَرْأَةُ الْفُضْلَىْ مُعَزَّزَةًحَتَّىْ تُقَاْصِصَ نَذْلاً كَاْنَ يُشْقِيْهَاْ
  69. 69
    وَتَسْتَرِدُ حُقُوْقاً، جَلَّ مُنْقِذُهَاْمِنْ بَعْدِ ذُلٍّ، وَعَزَّ اللهُ مُعْطِيْهَاْ
  70. 70
    وَيُقْرَضُ الشِّعْرُ تَمْجِيْداً بِقَاْفِلَةٍسَاْرَتْ بِعَدْلٍ، فَنَاْجَتْهَاْ قَوَاْفِيْهَاْ
  71. 71
    فِيْهَاْ بُيُوْتٌ ، بَنَاْهَا الْقَهْرُ مِنْ أَلَمٍمُذْ شَاْدَهَاْ الْعَدْلُ، وَالإِرْهَاْبُ يُثْنِيْهَاْ
  72. 72
    إِنَّ الْقَصَاْئِدَ - لِلأَوْطَاْنِ - ذَاْكِرَةٌتُخَلِّدُ الذِّكْرَ، وَالأَجْيَاْلُ تَرْوِيْهَاْ
  73. 73
    تَشُدَّ أَزْرَ جُيُوْشِ الْحَقِّ صَاْدِحَةًكَيْ تَمْلأَ النَّاْسُ مِنْ أَمْنٍ أَيَاْدِيْهَاْ
  74. 74
    وَيَهْرَعُ الْحُرُّ - مِنْ مَنْفَاْهُ - مُغْتَبِطاًنَحْوَ الْبِلاْدِ الَّتِي اسْوَدَّتْ دَيَاْجِيْهَاْ
  75. 75
    وَتَفْرَحُ الأَرْضُ، وَالسُّكَّاْنُ فِيْ بَلَدٍوَفِيْ رُبُوْعٍ سَقَاْهَاْ دَمْعُ هَاْوِيْهَاْ
  76. 76
    وَيَنْشُرُ الْوَرْدُ عِطْراً فِيْ حَدَاْئِقِهَاْوَيُطْرِبُ الْحُوْرَ - بِالْحُسْنَىْ - حَوَاْرِيْهَاْ(26)
  77. 77
    وَيَرْجِعُ الْغَاْئِبُ الْمَنْفِيُّ مِنْ سَفَرٍإِلَى الْبِحَاْرِ الَّتِيْ نَاْحَتْ مَرَاْفِيْهَاْ
  78. 78
    فَتَسْتَعِيْدُ عُهُوْدَ الْعِزِّ ضَاْحِكَةًبَعْدَ الْبُكَاْءِ الَّذِيْ أَدْمَىْ مَآقِيْهَاْ
  79. 79
    وَيُصْبِحُ الشَّعْبُ - فِي الأَوْطَاْنِ - مُحْتَرَماًحُرًّا، عَزِيْزاً، كَرِيْماً، فِيْ صَيَاْصِيْهَاْ(27)
  80. 80
    يُعَاْنِقُ الأَرْضَ - عَنْ حُبٍّ - فَتَحْضُنُهُشَوْقاً وَتَرْقَىْ إِلَىْ أَعْلَىْ مَرَاْقِيْهَاْ
  81. 81
    وَتَفْرِضُ الْحُبَّ فَرْضاً فِيْ مَنَاْهِجِهَاْرُغْمَ النِّفَاْقِ، وَلاْ تَخْفَىْ خَوَاْفِيْهَاْ
  82. 82
    وَيَعْزِفُ الْوَرْدُ أَلْحَاْناً مُعَطَّرَةًتَشْدُوْ، وَيَشْدُوْا مَعَ الأَطْيَاْرِ شَاْدِيْهَاْ
  83. 83
    وَيُصْبِحُ الْعَيْشُ - فِيْ أَوْطَاْنِنَاْ - أَمْلاًصْفُواً، وَيَصْفُوْ - بِنَهْرِ الْحُبِّ - صَاْفِيْهَاْ
  84. 84
    وَلاْ يَعِيْثُ فَسَاْداً فِيْ مَنَاْكِبِهَاْقَزْمٌ تَعَمْلَقَ لَمَّاْ صَاْرَ وَاْلِيْهَاْ
  85. 85
    بَلْ تَطْمَئِنُّ، وَلاْ تَخْشَىْ جَلاْوِزَةًغَشُّوْا بِلاْداً، وَغَشَّتْهَاْ غَوَاْشِيْهَاْ
  86. 86
    وَيَرْجِعُ الْعَدْلُ - بَعْدَ الْجَوْرِ - مُمْتَشِقاًسَيْفَ الْقِصَاْصِ لِدَاْنِيْهَاْ، وَقَاْصِيْهَاْ
  87. 87
    وَتَسْتَقِرُّ حَيَاْةُ النَّاْسِ قَاْطِبَةًبَعْدَ الْهُمُوْمِ، وَيَكْفِي النَّاْسَ كَاْفِيْهَاْ