العلوج

محمود السيد الدغيم

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تَدَاْعَتْ عَلَيْنَاْ عُلُوْجُالْعَجَمْوَصِرْنَاْ ذُيُوْلاً لِكُلِّ الأُمَمْ
  2. 2
    وَسَيْطَرَ فِي الْقُدْسِ جَمْعُ الرُّعَاْعِفَزَلْزَلَ رُوْمَاْ، وَوَاْلَىْ إِرَمْ
  3. 3
    وَذُلَّ الصَّلِيْبُ، وَذُلَّ الْهِلاْلُوَذَاْبَ الرِّجَاْلُ بِبَحْرِ الأَلَمْ
  4. 4
    وَغَاْبَ الْحَبِيْبُ، وَضَاْعَ النَّصِيْبُوَصَاْعَ الْكَئِيْبُ، وَسَاْدَ السَّأَمْ
  5. 5
    وَمَاْتَ الصُّمُوْدُ، وَفَاْتَ الصُّعُوْدُوَعَاْبَ الْحَقُوْدُ عُلُوَّ الْهِمَمْ
  6. 6
    وَعَرْبَدَ فِي الشَّاْشَةِ السَّاْقِطُوْنَوَجَاْدُوْا بِنَبْذٍ، وَقَدْحٍ، وَذَمّْ
  7. 7
    وَآمَنَ جُنْدُ اللُّصُوْصِ اللِّئَاْمِبِجَدْوَى الْهَزَاْئِمِ وَالْمُنْهَزَمْ
  8. 8
    وَلَمُّوْا الْفُلُوْسَ بِفِسْقِ الْمَجُوْسِوَغَنْجِ الْعَرُوْسِ، وَذُلِّ الْخَدَمْ
  9. 9
    وَبَاْعَ الْمُنَاْفِقُ إِسْلاْمَهُـ بِسِعْرِ التُّرَاْبِ ـ لأَهْلِ الذِّمَمْ
  10. 10
    وَشَوَّهَ ـ بِالْجَوْرِ ـ بِيْضَ الْفِعَاْلِوَشَيَّبَ ـ بِالرُّعْبِ ـ سُوْدَ اللِّمَمْ
  11. 11
    وَأَعْطَى الْعُرُوْشَ لأَهْلِ الْكُرُوْشِلِقَاْءَ الْقُرُوْشِ، وَبَاْعَ الْعَلَمْ
  12. 12
    وَقَدْ فَاْجَأَ النَّاْسَ هَذَا الْهُبُوْطُوَهَذَا السُّقُوْطُ، وَهَذْا الْعَدَمْ
  13. 13
    فَحَاْرَتْ ضِبَاْبٌ، وَسَاْبَتْ كِلاْبٌوَعَضَتْ ذِئَاْبٌ قَطِيْعَ الْغَنَمْ
  14. 14
    وَصَاْلَ العَمِيْلٌ، وَجَاْلَ الدَخِيْلٌوَمَاْلَ الضَلِيْلٌ، وَبَاْعَ الْحَرَمْ
  15. 15
    فَهَذَاْ لَقِيْطٌ، وَهَذَاْ عَبِيْطٌيُسَوِّقُ فِي السُّوْقِ كَنْزَ الْهَرَمْ
  16. 16
    يَخُوْنُ الْعِرَاْقَ، وَيُحْيِي النِّفَاْقَبِجَيْشٍ يُؤَيِّدُ عِلْجاً ظَلَمْ
  17. 17
    وَيَخْصِي الْخَصِيُّ فُحُوْلَ الرِّجَاْلِوَيُنْصِفُ ـ فِي الْحُكْمِ ـ فِيْمَاْ زَعَمْ
  18. 18
    وَيَهْتِفُ رَهْطُ النِّفَاْقِ الْعَمِيْلِ:شُمُوْسُ الْعُلُوْجِ سَتَجْلُو الظُّلَمْ
  19. 19
    وَيَعْبُدُ طَاْغُوْتَ كُلِّ الطُّغَاْةِوَحُكْمَ الْبُغَاْةِ الَّذِيْ لَمْ يُرَمْ
  20. 20
    وَحُكْمَ الْبِلاْدِº بِشَرِّ الْعِبَاْدِفَهَذَا ابْنُ خَاْلٍ، وَهَذَا ابْنُ عَمْ
  21. 21
    وَهَذَاْ لَئِيْمٌ، وَهَذَاْ زَنِيْمٌوَهَذَاْ سَقِيْمٌ، وَهَذَاْ صَنَمْ
  22. 22
    وَهَذَاْ حَقُوْدٌ، وَهَذَاْ لَدُوْدٌجَلُوْدٌ، وَيَسْبَحُ فِيْ بَحْرِ دَمْ
  23. 23
    لِيَظْفَرَ بِالْمَاْلِ جَيْشُ اللُّصُوْصِوَيُخْضِعَ بِالْمَاْلِ أَهْلَ الْقَلَمْ
  24. 24
    وَيُقْسِمُ: إِنَّ الرَّئِيْسَ الْعَرِيْسَيُسَاْهِرُ فِي اللَّيْلِ مَنْ لَمْ تَنَمْ
  25. 25
    وَيَحْظَىْ بِدَعْمِ الْعُلُوْجِ الْغِلاْظِوَيَرْغُوْ، وَيَشْتُـِمُ أَهْلَ الشِّيَمْ
  26. 26
    وَيُغْرِقُ بِالذُّلِّ، وَالْمُوْبِقَاْتِ وَيَجْمَعُ بِالنَّهْبِ كُلَّ النِّعَمْوَيُغْرِي الشُّعُوْبَº بِمَاْلِ اللَّعُوْبِ
  27. 27
    وَجَرِّ الذُّنُوْبَº بِعَقْدِ الْقِمَمْوَيُعْلِنُ: إِنَّ احْتِضَاْنَ الْعُلُوْجِ
  28. 28
    يُجَسِّدُ أَرْقَىْ طُقُوْسِ الْكَرَمْفَيُفْتَحُ بَاْبُ احْتِرَاْقِ الشُّعُوْبِ
  29. 29
    بِنَاْرِ الْحُرُوْبِ، وَمَوْجِ النِّقَمْوَنَقْرَأُ مَاْ دَوَّنَ الْكَاْتِبُوْنَ
  30. 30
    لأَهْلِ الْجُنُوْنِ، وَأَهْلِ الْحِكَمْوَأَسْبَاْبَ ذُلٍّ أَبَاْدَ الأُبَاْةَ
  31. 31
    وَعَزَّ الطُّغَاْةَ، فَزَلَّتْ قَدَمْوَعَاْنَى الْكِرَاْمُº بِعَهْدِ اللِّئَاْمِ
  32. 32
    وَغَاْبَ السَّلاْمُ، وَعَمَّ النَّدَمْوَبَاْعَ الْحَسُوْدُ جَمِيْعَ الْبُنُوْدِ
  33. 33
    لِوَغْدٍ حَقُوْدٍ، فَسَاْدَ السَّقَمْوَأَقْسَمَ بِالْلاْتِرَهْطُ النِّفَاْقِ
  34. 34
    لأَهْلِ الزُّقَاْقِ، وَبَاْعَ الْقَسَمْوَسَلَّمَ أَمْنَ الْحُدُوْدِ الْجُنُوْدُ
  35. 35

    فَصِرْنَاْ مَشَاْعاً كُلِّ الأُمَمْ