العراق وبنو صفيون

محمود السيد الدغيم

112 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ضَاْعَ الْعِرَاْقُ، فَصَاْحَ السَّهْلُ وَالْجَبَلُوَالنَّهْرُ وَالْبَحْرُ: يَاْ صِنْدِيْدُ! يَاْ رَجُلُ
  2. 2
    طَهِّرْ بِلاْدَكَ مِنْ فُرْسٍ أَكَاْسِرَةٍلَعَلَّ بَغْدَاْدَ بِالتَّحْرِيْرِ تَحْتَفِلُ
  3. 3
    وَاجْهَرْ بِرَأْيِكَ، لاْ تَقْبَلْ تَقِيَّتَهُمْوَلاْ تُهَاْدِنْº لَعَلَّ الْجُرْحَ يَنْدَمِلُ
  4. 4
    وَتُشْرِقُ الشَّمْسُ فِيْ لَيْلِ الْعِرَاْقِ فَلاْظُلْمٌ يَدُوْمُ، وَلاْ غِلٌ، وَلاْ وَهَلُ[1]
  5. 5
    وَاعْلَمْ بِأَنَّ "بَنِيْ صَفْيُوْنَ" قَدْ غَدَرُوْاوَعُمِمَ الظُّلْمُ، وَالتَّلْفِيْقُ وَالدَّجَلُ
  6. 6
    حَتَّىْ تَبَغْدَدَ[2] أَعْجَاْمٌ بَرَاْمِكَةٌفُرْسٌ، وَمَرْجِعُهُمْ بِالسِّحْرِ يَشْتَغِلُ
  7. 7
    مَاْلَ الْمَوَاْلِيْ، إِلَىْ إِبْلِيْسَ وَاقْتَبَسُوْافِسْقاً، وَزَنْدَقَةً، فَاسْتَفْحَلَتْ نِحَلُ
  8. 8
    مَزَاْرُ فَيْرُوْزَ[3] فِيْ كَاْشَاْنَ قِبْلَتُهُمْيُقَاْلُ فِيْ مَدْحِهِ الْمَوَّاْلُ وَالزَّجَلُ
  9. 9
    وَلَيْسَ يُنْكَرُ مِنْ كِسْرَىْ وَمِلَّتِهِحِقْدٌ دَفِيْنٌ كَبِئْرِ النَّفْطِ يَشْتَعِلُ
  10. 10
    مَنْ يَلْتَمِسْ خَيْرَ أَبْنَاْءِ الْمَجُوْسِ فَلَنْيَحْظَىْ بِشَيْءٍ، فَكَمْ جَاْرَتْ لَهُمْ دُوَلُ
  11. 11
    قَدْ خَاْلَفُوا الدِّيْنَ فِيْ صَوْمٍ وَفِيْ نُسُكٍلاْ يُفْطِرُوْنَ إِذَاْ لَمْ يَبْتَسِمْ زُحَلُ
  12. 12
    وَنَجْمَةُ الصُّبْحِ بِالإِمْسَاْكِ تَأْمُرُهُمْوَأَمْرُهَاْ بِابْتِدَاْءِ الصَّوْمِ مُمْتَثَلُ
  13. 13
    خَاْبَتْ ضَلاْلَتُهُمْ، سَاْءَ سُلاْلَتُهُمْسَاْدَتْ حُثَاْلَتُهُمْ، فَاسْتَنْسَرَ الْحَجَلُ
  14. 14
    فِيْ كُلِّ أَرْضٍ لَهُمْ عَاْرٌ يُلاْحِقُهُمْفَلَيْسَ مِنْهُمْ عَلَى الرَّحْمَنِ مُتَّكِلُ
  15. 15
    دَسَّ الْمَجُوْسُ بِدِيْنِ اللهِ نِحْلَتَهُمْحَيْثُ التَّقِيَّةُ وَالتَّدْلِيْسُ وَالزَّلَلُ
  16. 16
    وَحَيْثُ مَاْ نَشَرُوْا خُبْثاً صَنَاْئِعَهُمْوَطَأْطَأَ الْفَاْسِقُ الْعِرْبِيْدُ[4] وَالنَّغِلُ[5]
  17. 17
    لِلزَّيْنَبِِيَاْتِ وَالْغِلْمَاْنِ وَاغْتَبَطُوْاوَأَمْرَجَ[6] الْغَنْجُ وَالتَّهْرِيْجُ وَالْغَزَلُ
  18. 18
    فَلِلْمَجُوْنِ طُقُوْسٌ لَيْسَ يُتْقِنُهَاْإِلاَّ الْمَجُوْسُ، وَمَنْ بِالْغِيِّ يَنْفَعِلُ
  19. 19
    وَمَنْ تَمَتَّعَ عِنْدَ الْفُرْسِ مِنْ عَرَبٍوَخَاْنَهُ الْحَظُّ، وَالتَّفْكِيْرُ، وَالْعَمَلُ
  20. 20
    حَتَّىْ تَخَنَّثَ، وَاخْتَلَّتْ رُجُوْلَتُهُوَشَاْنَ عَيْنَيْهِ غَضُّ الطَّرْفِ وَالْكُحُلُ
  21. 21
    وَصَاْرَ يَحْكُمُ أَحْكَاْماً مُمَجَّسَةًحَتَّىْ يَسُوْدَ غُلاْمٌ تَاْفِهٌ ضَحِلُ
  22. 22
    وَيَنْقُلُ الْحُكْمَ مِنْ عُرْبٍ إِلَىْ عَجَمٍظُلْماً لِيَفْرَحَ مَنْ أَوْدَىْ بِهِ الْحَوَلُ
  23. 23
    لَمَّاْ تَحَوَّلَ عَنْ قَوْمٍ وَعَنْ وَطَنٍوَغَاْبَ عَنْ فِكْرِهِ الإِنْصَاْفُ وَالْخَجَلُ
  24. 24
    فَصَاْرَ كَالْخَوْدِ يَخْشَىْ بَأْسَ مُغْتَصِبٍوَيَسْتَكِيْنُ، وَيُخْزِيْ وَجْهَهُ الْوَجَلُ
  25. 25
    يَخْشَى الْحُرُوْبَ الَّتِيْ دَاْرَتْ دَوَاْئِرُهَاْكَرًّا وَفَرًّا فَحَاْرَ الذِّئْبُ وَالْوَعِلُ[7]
  26. 26
    وَأَرْعَبَ النَّاْسَ مَوْتٌ لَيْسَ يُوْقِفُهُغَنْجُ الْغُلاْمِ الَّذِيْ يُغْضِيْº وَيُرْتَحَلُ
  27. 27
    فَالْحَرْبُ تَحْصِدُ مَنْ خَاْفُوْا وَمَنْ هَرَبُوْاوَلَيْسَ يُوْقِفُهَا "الْمَكْيَاْجُ" وَالْحِيَلُ
  28. 28
    فَمَنْ "تَمَكْيَجَ" قَدْ خَاْرَتْ عَزَاْئِمُهُوَأَغْمَضَ الْعَيْنَ وَالنِّيْرَاْنُ تَشْتَعِلُ
  29. 29
    وَنَاْمَ فِيْ مَخْدَعِ الأَوْهَاْمِ مُضْطَرِباًيَهْذُوْا وَيُنْكِرُ مَاْ جَاْءَتْ بِهِ الرُّسُلُ
  30. 30
    يُعَاْقِرُ الْخَمْرَ وَالأَفْيُوْنَ مُتَّخِذًاخِدْناً بَغِيًّا يُطَأْطِئْ حِيْنَ يُنْتَعَلُ
  31. 31
    وَغْدٌ دَخِيْلٌ ضَلِيْلٌ لَيْسَ يُرْشِدُهُعَقْلٌ وَيَزْعُمُ: أَنَّ الْعَقْلَ مُعْتَقَلُ
  32. 32
    خَاْنَ الْعُرُوْبَةَ عَمْداً مِنْ ضَلاْلَتِهِلَمَّاْ تَحَكَّمَ فِيْ تَوْجِيْهِهِ الْفَشَلُ
  33. 33
    وَقَاْلَ لِلْفُرْسِ جَهْراً: لَيْسَ تَرْبِطُهُبِالْعُرْبِ أَرْضٌ، وَلاْ نُوْقٌ وَلاْ جَمَلُ
  34. 34
    قَدْ زَوَّرَ الْعُرْفَ وَالآدَاْبَ عَنْ عَبَثٍوَبَاْعَ دِيْناً بِدُنْيَاْ شَاْنَهَاْ هُبَلُ
  35. 35
    يَرْغُوْ وَيُزْبِدُ يَوْمَ الْحَرْبِ مُرْتَعِداًخَوْفاً، وَيُضْرَب بِاسْتِسْلاْمِهِ الْمَثَلُ
  36. 36
    يَاْ لِلْوَضِيْعِ الَّذِيْ ضَاْعَتْ مَرُوْءَتُهُوَرَاْحَ بِالضِّدِّ بَعْدَ الضِّدِّ يَتَّصِلُ
  37. 37
    وَيَعْرِضُ الْعِرْضَ فِيْ سُوْقِ الْبِغَاْءِ عَلَىْمَنْ خَاْنَهُ الْحَظُّ لَمَّاْ سَيْطَرَ الْعُظُلُ[8]
  38. 38
    وَصَدَّ عَنْ نَاْصِحٍ شَهْمٍ أَخِيْ ثِقَةٍصُدُوْدَ مَنْ غَرَّرُوا الْجُهَّاْلَ أَوْ جَهِلُوْا
  39. 39
    فَضَاْعَتِ الأَرْضُ وَالأَعْرَاْضُ وَانْتُهِكَتْكَرَاْمَةُ الْعُرْبِ لَمَّاْ نُصِّبَ الْجُعَلُ[9]
  40. 40
    وَرَاْحَ يَمْشِيْ إِلَىْ خَلْفٍ وَرَاْئِدُهُدُحْرُوْجَةٌ دُحْرِجَتْ وَالْوَغْدُ مُنْجَفِلُ
  41. 41
    فَدَنَّسَ الْفُرْسُ وَالأَعْجَاْمُ قَاْطِبَةًأَرْضَ الْعِرَاْقِ، وَضَاْعَ الرُّشْدُ وَالأَمَلُ
  42. 42
    وَلاْ عَجِيْبٌ بِمَنْ سَاْءَتْ طَوِيَّتُهُإِذَاْ تَقَمَّصَ نَرْجِسَ أَرْضِهِ الْبَصَلُ
  43. 43
    وَخَاْنَ دِيْناً، وَعَاْدَىْ أُمَّةً خُدِعَتْوَخَاْنَهَاْ خَاْئِنٌ فِيْ قَوْلِهِ الدَّخَلُ[10]
  44. 44
    زُلَّتْ وَشُلَّتْ، وَقَدْ شَاْلَتْ نَعَاْمَتُهَاْ[11]لَمَّاْ تَسَلَّطَ مَنْ فِيْ مُخِهِ الْخَبَلُ[12]
  45. 45
    وَرَفْرَفَتْ غَاْيَةُ[13] الأَعْجَاْمِ فِيْ وَطَنٍقَدْ قَسَّمُوْهُ، وَكَاْدَ الرَّأْسُ يَنْفَصِلُ
  46. 46
    ذَلَّ الْعِرَاْقَيْنِ بَعْدَ الْعِزِّ، وَاْ أَسَفِيْمِنْ "آلِ صَفْيُوْنَ" جِيْلٌ سَاْفِلٌ سَفِلُ
  47. 47
    فَفِيْ مَنَاْطِقِهِ الْخَضْرَاْءِ رَاْقِصَةٌكَالأُفْعُوَاْنِ[14] بِسُمِّ الْمَوْتِ تَغْتَسِلُ
  48. 48
    سُوْدٌ ضَفَاْئِرُهَاْ، زُرْقٌ نَوَاْظِرُهَاْضُمْرٌ ضَرَاْئِرُهَاْ، فِيْ رَقْصِهَاْ عَلَلُ[15]
  49. 49
    وَفِيْ وِزَاْرَتِهِ الْحَشَّاْشُ مُبْتَسِمٌلِلْخِزْيِ مُقْتَحِمٌ، بِالذُّلِّ مُشْتَمِلُ
  50. 50
    مُسْتَسْلِمٌ لِبَنِي الأَعْجَاْمِ مُحْتَقَرٌيُخْزِي الْبِلاْدَ، وَيَأْبَى فِعْلَهُ الْهَمَلُ[16]
  51. 51
    خَلْفَ السِّتَاْرِ فُجُوْرٌ لاْ حُدُوْدَ لَهُوَفِي الْمَسَاْرِحِ هَتْكُ الْعِرْضِ وَالْخَلَلُ
  52. 52
    جَاْدَ "الْمَلاْلِيْ" عَلَىْ أَتْبَاْعِ نِحْلَتِهِمْبِالْمُوْبِقَاْتِ فَزَاْدَ النَّسْلُ وَالْحَبَلُ
  53. 53
    سَوَاْدُهُمْ مِنْ ظَلاْمِ الْحِقْدِ مُقْتَبَسٌوَحِقْدُهُمْ مِنْ تُرَاْثِ الْفُرْسِ مُنْتَحَلُ
  54. 54
    يَاْ صَاْحِبِيْ ! مُزِجَتْ بِالنَّاْرِ طِيْنَتُهُمْفَلَيْسَ فِيْ نَاْرِهِمْ ظِلٌّ وَلاْ ظُلَلُ
  55. 55
    فَلاْ تُهَاْدِنْ وَلَوْ عَاْدَتْ عَدَاْوَتُهُمْوَلاْ تُغَرَّ بِمَنْ أَغْرَاْهُمُ الْبَدَلُ
  56. 56
    فَبَدَّلُوا الْخَيْرَ بِالشَّرِّ الَّذِي انْتَشَرَتْأَعْلاْمُهُ السُّوْدُ فَوْرًا حِيْنَمَاْ وَصَلُوْا
  57. 57
    وَرَأَّسُوْا دُمْيَةً بَلْهَاْءَ رَقَّصَهَاْوَغْدٌ زَنِيْمٌ لِمَاْنِي الْفُرْسِ مُكْتَحِلُ
  58. 58
    مَاْ بَيْنَ مَاْنِيْ وَهَذَاْ نِسْبَةٌ فَلِذَاْصَاْلَ الْمَجُوْسُ، وَنَاْلَ الْفُرْسُ مَاْ سَأَلُوْا
  59. 59
    فَالأَعْظَمِيَّةُ تَبْكِيْ بَعْدَ عِزَّتِهَاْوَالْعِلْجُ يَقْتُلُ أَطْفَاْلاً، وَهُمْ عُزُلُ
  60. 60
    وَالشَّعْبُ يَبْكِيْ عَلَىْ إِخْوَاْنِنَاْ أَسَفاًوَالرَّسْمُ يَبْكِيْ عَلَى الأَحْبَاْبِ وَالطَّلَلُ
  61. 61
    إِنَّ الرُّسُوْمَ بِأَرْضِ الرَّاْفِدَيْنِ لَهَاْرَسْمٌ جَمِيْلٌ جَلِيْلٌ مُدْهِشٌ جَلَلٌ
  62. 62
    أَبُوْ حَنِيْفَةَ مَأْسُوْرٌ بِحَضْرَتِهِوَمَزْدَكُ[17] الْفُرْسِ بِالنَّيْرُوْزِ يَحْتَفِلُ
  63. 63
    وَالْمَوْبَذَاْنُ[18] بِبَيْتِ النَّاْرِ فِيْ طَرَبٍوَالْهُرْمُزَاْنُ إِلَىْ الشَّيْطَاْنِ يَبْتَهِلُ
  64. 64
    وَكُوْرَشُ[19] الْوَغْدُ قَدْ عَاْدَتْ مَطَاْمِعُهُإِلَى الْخَلِيْجِ، فَصَاْحَ السَّاْدَةُ الأُوَلُ
  65. 65
    إِنَّ الْحُسَيْنَ بَرِيْئٌ مِنْ مَرَاْجِعِهِمْبَرَاْءَةَ الذِّئْبِ، يَاْ يَعْقُوْبُ، لَوْ جَعَلُوْا
  66. 66
    لَوْنَ الْقَمِيْصِ بِلَوْنِ الدَّمِّ، وَاقْتَسَمُوْاخُمْسَ النَّبِيِّ، وَسُحْتَ[20] الْمَاْلِ وَاسْتَفَلُوْا
  67. 67
    غِلْمَاْنُ "مَاْنِيْ[21]" رُعَاْعٌ فِيْ جَوَاْشِنِهِمْ[22]خُبْثُ الأَعَاْجِمِ، وَالأَحْقَاْدُ، وَالضَّلَلُ[23]
  68. 68
    يَاْ نَاْسُ ! إِنَّ "بَنِيْ صَفْيُوْنَ" قَدْ حَشَدُوْاأَهْلَ النِّفَاْقِ، وَفِي الأَهْوَاْزِ[24] قَدْ قَتَلُوْا
  69. 69
    عُرْباً كِرَاْماً تُزَاْنُ الْمُكْرَمَاْتُ بِهِمْوَسَاْكِنِيْ حَوْزَةِ الأَهْوَاْزِ مَاْ قَبِلُوْا
  70. 70
    ذُلَّ الْعُرُوْبَةِ، بَلْ ثَاْرُوْا لِنَجْدَتِهَاْوَلَقَّنُوا الْفُرْسَ بِالْمَيْدَاْنِ مَاْ جَهِلُوْا
  71. 71
    وَ"عَجْعَجُ" الْفُرْسِ فِي السِّرْدَاْبِ مُنْتَظِرٌوَحَوْلَ سِرْدَاْبِهِ الْغِلْمَاْنُ وَالْخَوَلُ
  72. 72
    يَقُوْلُ "رَاْدُوْدُهُمْ"[25]، وَالصَّفْعُ مُلْتَطِمٌإِنَّ الدِّمَاْءَ إِلَىْ إِخْرَاْجِهِ سُبُلُ
  73. 73
    لِذَاْ "يُطَبِّر[26]ُ" مَعْتُوْهٌ وَمُخْتَلِسٌخُمْساً وَرُبْعاً، وَمَاْ بِالْعُشْرِ يُخْتَزَلُ
  74. 74
    إِنَّ الْمَجُوْسَ أَفَاْعٍ لاْ أَمَاْنَ لَهَاْوَلاْ عَلَيْهَاْ لِنَصْرِ الْعُرْبِ مُتَّكَلُ
  75. 75
    تَفِيْضُ سُمًّا، فَلاْ تُغْرَىْ بِمَلْمَسِهَاْإِذْ خَلْفَ مَلْمَسِهَاْ أَنْيَاْبُهَا الْعُصُلُ[27]
  76. 76
    وَبِالأَفَاْعِيْ رُمُوْزٌ سِرُّهَاْ عَجَبٌكَالسِّحْرِ فِيْهَاْ طُقُوْسٌ جَدُّهَاْ هَزَلُ
  77. 77
    وَللأَعَاْجِمِ أَطْمَاْعٌ مُؤَبَّدَةٌحَوْلَ الْفُرَاْتَيْنِ كَمْ حَلُّوْا، وَكَمْ رَحَلُوْا
  78. 78
    لَكِنَّهُمْ خُذِلُوْا فِيْ كُلِّ مَرْحَلَةٍوَمَاْ تَأَجَّلَ عَنْ إِذْلاْلِهِمْ أَجَلُ
  79. 79
    لَنْ يَسْتَقِرَّ لَهُمْ حُكْمٌ بِحَاْضِرَةٍمِنْهَا الرَّشِيْدُ، وَمِنْهَا الْفِقْهُ وَالْجَدَلُ
  80. 80
    فَكَمْ تَجَنْدَلَ فِيْ مَيْدَاْنِهَاْ عَجَمٌكَمَاْ تَجَنْدَلَ بَعْدَ السَّكْرَةِ الثَّمِلُ
  81. 81
    فَانْهَضْ كَشِبْلٍ تَمَنَّى الَّليْثُ نَخْوَتَهُوَقُلَّةٍ حَسَدَتْهَاْ مِنْعَةً قُلَلُ
  82. 82
    طَهِّرْ تُرَاْبَكَ مِنْ أَدْرَاْنِ مُغْتَصِبٍقَدْ لَوَّثَ الأَرْضَ مَعْفُوْرٌ وَمُنْجَدِلُ
  83. 83
    وَاثْقِفْ عَدُوَّكَ فِيْ حِلٍّ وَفِيْ حَرَمٍحَتَّىْ تُحَرَّرَ مِنْ عُدْوَاْنِهِ النُّزُلُ
  84. 84
    لاْ شَلَّ عَزْمَكَ حِقْدُ الْحَاْقِدِيْنَ وَلاْمَكْرٌ يُكَلِّلُهُ الإِكْلِيْلُ وَالْكِلَلُ
  85. 85
    لاْعِبْ جَوَاْدَكَ فِيْ مَيْدَاْنِ ذِلَّتِهِمْذُلُّوْا، وَعُزَّتْ بِكَ الأَوْطَاْنُ وَالْمِلَلُ
  86. 86
    وَاحْفَظْ كِتَاْبَكْ، وَاحْفَظْ سُنَّةً شَرُفَتْبِالْمُصْطَفَىْ رُغْمَ مَاْ زَاْغَتْ بِهِ النِّحَلُ
  87. 87
    مَنْ أَفْحَمَ الشِّرْكَ فِيْ بَدْرٍ وَفِيْ أُحُدٍحَيْثُ الشَّجَاْعَةُ مِنْ يَنْبُوْعِهِ وَشَلُ
  88. 88
    هَذَاْ هُوَ الدِّيْنُ، لاْ سِحْرُ الْمَجُوْسِ، وَلاْإِفْكٌ[28] يُكَرِّرُهُ فِي الْحَوْزَةِ النَّمِلُ[29]
  89. 89
    فَلاْ مَجُوْنٌ، وَلاْ غَدْرٌ، وَلاْ كَذِبٌوَلاْ خِدَاْعٌ، وَلاْ ظُلْمٌ، وَلاْ دَغَلُ[30]
  90. 90
    وَلاْ تَقِيَّةُ[31] مَفْتُوْنٍ بِنِحْلَتِهِبِئْسَ التَّقِيَّةُ، وَالتَّدْجِيْلُ، وَالْعِلَلُ
  91. 91
    وَبِئْسَ مَاْ فَاْضَ مِنْ قُمَّ[32] الَّتِي امْتَلأَتْبِالْمُوْبِقَاْتِ الَّتِيْ بِالْغِيِّ تَسْتَفِلُ
  92. 92
    مُحَمَّدٌ سَنَّ مَاْ تَحْيَاْ بِهِ سُنَنٌوَلاْ تُغَيِّرُهُ الأَنْفَاْلُ وَالنَّفَلُ
  93. 93
    خَيْرُ الْبَرِيَّةِ مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمٍحَدِيْثُهُ بِكِتَاْبِ اللهِ مُتَّصِلُ
  94. 94
    وَهَدْيُ أَحْمَدَ كَالْمِصْبَاْحِ يُرْشِدُنَاْوَنَحْنُ قَوْمٌ لأَمْرِ اللهِ نَمْتَثِلُ
  95. 95
    نَحْمِي الْعِرَاْقَ بِدِيْنِ اللهِ مِنْ عَجَمٍوَمِنْ فُجُوْرٍ، لَعَلَّ الْجُرْحَ يَنْدَمِلُ
  96. 96
    هذه القصيدة من البحر البسيط: مستفعل فاعلن مستفعلن فعلن.--------------------------------------------------------------------------------
  97. 97
    [1] - وَهِل وَهَلاً ضعُف وفَزِعَ وجَبُن، وهو وَهِلٌ و وَهَّله أَفزعه . والوَهَل بالتحريك , الفزَع , وقد وَهِلَ يَوْهَل فهو وَهِلٌ ومُسْتَوْهِل[2] - تَبَغْدَدَ الرجلُ : انتسب إلي بغداد وتشبَّهَ بأهلها وصار بغداديًّا
  98. 98
    [3] - فيروز: هو أبو لؤلؤة الفمجوسي الذي يسميه الشعوبيون: بابا شجاع، ويزورون مزاره حتى الآن في مدينة كاشان الايرانية[4] - عَرْبَدَ: ساءَ خُلقُهُ. وعربد السَّكرانُ على الناس: آذاهم. ويقال: عرْبَدَ على أَصحابه عربدةَ السَّكْران. والعِرْبيدُ: الكثيرُ العربدة الشِّرِّيرُ. ومن يؤْذي النَّاسَ في سُكْرِه
  99. 99
    [5] - النَّغِلُ: وَلَدُ الزِّنَى. وقالوا: جَوزَة نَغِلَةٌ: متغِّيرةٌ زَنِخَةٌ. والنغل حيوان أبوه حصان وأمه حمارةثُعَالة و ثُعَل كلتاهما : الأُنثى من الثعالب ، ويقال لجمع الثَّعلب ثَعالب و ثَعَالي بالباء والياء
  100. 100
    [7] - الوَعِلُ: الوَعْلُ، بمعنى ذَكَر الأرْوَى[8] - العُظُل: المأْبونون.عَظَلَت السِّباعُ والكلابُ والجرادُ و نحوُها، وعظِلت تعظَل عَظْلاً ركب بعضها بعضًا للسِّفاد
  101. 101
    [9] - جُعَلٌ - جمعه: جُعْلاَنٌ: حَشَرَةٌ مِنْ الخَنَافِسِ، يُطْلَقُ عَلَيْهَا أَيْضاً: أَبُو جُعْرَان، والدُّحْرُوجَةُ : ما يُدَحْرِجُه الجُعَلُ[10] - الدَّخَلُ: الفساد. والعيبُ. والداءُ. والرَّيبة. والشجر الملْتَفّ. والقومُ الذين يدْخُلون في قومٍ وينسبون إليهم وليسوا منهم. ويقال: هو حَسَن الدَّخلَة، وهو عفيف الدَّخلة، وهو خبيث الدُّخلة. وتخليطُ لونّيْن أو أكثر ليُؤخذ منهما لونٌ آخَر.
  102. 102
    [11] - شالت نَعامَةُ فلانٍ: أَسرع إِلى الغضب ثم هدأ. وشَالت نَعامَة القَومِ تَفرَّقَتْ كلمَتُهُمْ . شَالَ الشيءُ- شَوْلا، وشَولانا: ارتفَعَ. وشال الميزانُ: ارتفعَتْ إحْدى كِفَّتَيْه. ويقال: شَالَ ميزانُ فلانٍ: غُلِبَ في المُفاخَرة ونحوها[12] - يقال: خَبَله الحُزْنُ، والحُبُّ، والدهْرُ، والشيطانُ. وخبل فلانا عن كذا: حبسه ومنعَهُ. وخَبِلَ خَبْلاً، وخَبالاً: فسد عقلُهُ
  103. 103
    [13] - قول الناس هذا الشيءُ غايةٌ ، معناه هذا الشيءُ علامةٌ في جِنْسِه لا نظيرَ له أَخذاً من غايةِ الحَرْب ، وهي الرايَة ، ومن ذلك غايَةُ الخَمَّارِ خِرْقَةٌ يَرْفَعُها ليُعْرَف أَنَّه بائِعُ خَمْرٍ ، والغاية : الراية التي كانت ترفع فوق أبواب دور البغاء للدلالة عليها[14] - الأُفْعُوَانُ: ذكَرُ الأفْعى. والجمع: أفَاعٍ
  104. 104
    [15] - العَلَل: التكرار. والشرب الثاني. يقال عَلَلٌ بعد نَهَل. وتعلّل بالمرأة: تلهى بها، والعَلَّة: المَرَّة، وما يُتعلَّل بهِ والجمع: عَلاتوظهرت المزدكية في أيام قباذ بن فيروز والد أنشروان ، وقد ابتدع مزدك مذهبه هذا ، ووافق زرادشت في بعض ما جاء به ، وزاد ونقص ، وزعم أنه يدعو إلى شريعة إبراهيم الخليل حسبما دعا إليها زرادشت .
  105. 105
    [18] - وبذ - المُوبَذ والمُوبَذان: هما من سدنة النار المجوسية[19] - كورش: ملك فارسي دمر بابل، وحرر اليهود من السبي، وتزوج أستير: عشتار، ومزارهما يزار في إيران حاليا
  106. 106
    [20] - السُّحْتُ والسُّحُتُ كلُّ حرام قبيح الذِّكر ; وما خَبُثَ من المَكاسب وحَرُم فلَزِمَ عنه العارُ , وقَبيحُ الذِّكْر , كَثَمن الكلب والخمر والخنزير , والجمعُ أَسْحاتٌ[21] - ماني بن فاتك: فيلسوف فارسي أسس المانوية، وأمر بالشذوذ الجنسي
  107. 107
    [22] - الجَوْشَنُ: الصدر. و-الدِّرع. والجمع: جواشِنُ. وقاتل الحسين: شمر بن ذي الجوشن[23] - ضَلَلٌ ، يقال:"هُوَ فِي ضَلَلٍ" : فِي مَيْلٍ عَنِ الْهُدَى وَالاِسْتِقَامَةِ. والضلل: الضلال
  108. 108
    [24] - الأهواز: قصبة في عربستان تحتلها إيران[25] - الرادود: هو المنشد في المناسبات الباطنية
  109. 109
    [26] - طبر يطبر: ضرب رأسه بالفأس الفارسية التي تسمى الطبر بمناسبة عاشوراء[27] - الأعوج: عَصِلٌ وأَعْصَلٌ. والأَعْصَل: ذو العَصَل والمعوجُّ الساق أو الملازم للشيءِ والمتعطِّف عليهِ، والناب الأعوج والسهم المعوجُّ والأنثى عَصْلاءُ، والجمع: عُصْلٌ وعُصُلٌ
  110. 110
    [28] - إشارة إلى حادثة الإفك التي رددها المنافقون، ومازال أهل البدع والأهواء يرددونها بحق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها[29] - النَّمِل: الحاذِقُ بالنميمة، النَّمَّالُ: النَّمَّامُ. والنَّمِيلَةُ: النَّميمَةُ. وهو: نَمِلٌ ونامِلٌ ومُنمِلٌ: نَمَّامُ
  111. 111
    [30] - الدَّغَل: الفساد مثل الدَّخَل. والدَّغَل: دَخَلٌ في الأَمر مُفْسِدٌº ومنه: اتَّخَذوا كتاب الله دَغَلاًº أَي: أَدغلوا في التفسير[32] - مدينة ايرانية فيها حوزة الباطنيين الكبرى
  112. 112

    موقع د. محمود السيد الدغيم اضغط هنا[/b