الشبيح الصفوي

محمود السيد الدغيم

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    تَظَاْهَرَ فِيْ حَوْرَاْنَ طِفْلٌ وَطَاْلِبُفَخَاْفَتْ تَظَاْهُرَهُمْ قُرُوْدٌ أَرَاْنِبُ
  2. 2
    وَبَرْبَرَ بَشَّاْرُ السَّفِيْهُ كَقِرْدَةٍوَسَاْرَتْ لِحَرْبِ الثَّاْئِرِيْنَ الْكَتَاْئِبُ
  3. 3
    وَجَدَّ الرَّدَىْ وَالنَّهْبُ فِيْ كُلِّ قَرْيَةٍوَشَمَّرَ لِلإِرْهَاْبِ لِصٌّ مُحَاْرِبُ
  4. 4
    وَجَاْدَتْ دُرُوْعُ الْمُجْرِمِيْنَ بِقَصْفِهَاْفَغَصَّ بِصَفْوِ الْعَيْشِ شَيْخٌ وَنَاْئِبُ
  5. 5
    وَدَبَّتْ بِأَهْلِ اللاْذِقِيَّةِ نَخْوَةٌوَخَاْفَتْ جُمُوْعَ الْمُنْتَخِيْنَ الثَّعَاْلِبُ
  6. 6
    فَشَبَّحَ شَبِيْحٌ جَبَاْنٌ وَسَاْفِلٌتَقَرْدَحَ وَانْحَطَّتْ لَدَيْهِ الرَّغَاْئِبُ
  7. 7
    وَحَاْلَفَ فِيْ لُبْنَاْنَ أَبْنَاْءَ مُتْعَةٍفَصَفَّقَ فِيْ إِيْرَاْنَ مُلاَّ مُحَاْزِبُ
  8. 8
    وَأَفْتَىْ بِقَتْلِ الثَّاْئِرِيْنَ مُنَاْفِقٌخَبِيْثٌ اعْتِقَاْدٍ كَفَّرَتْهُ الْمَذَاْهِبُ
  9. 9
    يَقُوْدُ بَنِيْ صَفْيُوْنَ شَرْقاً وَمَغْرِبَاْلِيُقْتَلَ سُنِّيٌّ، وَيُنْصَرَ خَاْئِبُ
  10. 10
    وَلَكِنَّ أَهْلَ اللهِ للهِ دَرُّهُمْأَغَاْثُوْا بِلاْدَ الشَّاْمِ فَالْخَصْمُ نَاْدِبُ
  11. 11
    وَجَيْشُ عَدُوِّ الله حَيْرَاْنُ خَاْئِفٌلأَنَّ عَدُوَّ اللهِ لِلْحَقِّ سَاْلِبُ
  12. 12
    يَخَاْفُ مِنَ الأَحْرَاْرِ فِيْ كُلِّ بُقْعَةٍمِنَ الشَّاْمِ يَحْمِيْهَا السُّرَاْةُ الأَعَاْرِبُ
  13. 13
    هُنَاْلِكَ فِي الشَّاْمِ الْحَبِيْبَةِ ثَوْرَةٌتُسَاْنِدُهَاْ فِيْ كُلِّ قُطْرٍ مَوَاْكِبُ
  14. 14
    بِلاْدٌ بِهَاْ أَوْصَىْ النَّبِيُّ صَحَاْبَةًفَخَاْبَتْ أَمَاْنِي الْمُرْجِفِيْنَ الْكَوَاْذِبُ
  15. 15
    وَنَاْلَتْ بِلاْدُ الشَّاْمِ نَصْراً مُؤَزَّراًوَعَزَّزَ نَصْرَ الأَقْرَبِيْنَ الأَقَاْرِبُ
  16. 16
    وَسَدَّتْ مَسَدَّ الأَلْفِ بِالأَلْفِ ثَوْرَةٌوَحَاْرَتْ بِإِحْصَاْءِ الأُلُوْفِ الْحَوَاْسِبُ
  17. 17
    فَكُلُّ شَهِيْدٍ فِي الشَّآمِ كَتِيْبَةٌلَنَاْ مِنْهُ عِزٌّ وَافْتِخَاْرٌ وَوَاْجِبُ
  18. 18
    فَوَاْجِبُنَاْ إِحْقَاْقُ عَدْلٍ لأُمَّةٍيَسُوْدُ بِهَاْ طِفْلٌ رَضِيْعٌ وَشَاْئِبُ
  19. 19
    وَنُضْرَةُ عَيْشٍ لاْ يُعَكِّرُ صَفْوَهَاْصُفُوْنٌ وَصَفْيُوْنٌ خَبِيْثٌ وَغَاْصِبُ
  20. 20
    يَلُوْحُ بِدَيْرِ الزَّوْرِ وَالنَّبْكِ خَيْرُهَاْوَتَجْلُبُ لِلثُّوَاْرِ مَا الْحُرُّ جَاْلِبُ
  21. 21
    وَتَسْطَعُ فِيْ حِمْصَ الْحَبِيْبَةِ شَمْسُهَاْوَتَسْرِيْ بِلَيْلِ الثَّاْئِرِيْنَ الثَّوَاْقِبُ
  22. 22
    وَيَحْمِيْ حَمَاْةَ الْعِزِّ نَهْرٌ وَفِتْيَةٌكِرَاْمٌ كِرَاْمٌ دَرَّبَتْهُمْ مَصَاْعِبُ
  23. 23
    وَحَوْلَ فُرَاْتِ الْخَيْرِ ثَاْرَتْ قَبَاْئِلٌلَهَا النَّصْرُ مُمْلٍ وَالْمُؤَرِّخُ كَاْتِبُ
  24. 24
    تُقَدِّرُهَا الأَقْدَاْرُ حَتَّىْ كَأَنَّهَاْتُؤَيِّدُهَاْ حِيْناً وَحِيْناً تُنَاْسِبُ
  25. 25
    وَفِيْ إِدْلِبَ الْخَضْرَاْءِ شَعْبٌ مُكَاْفِحٌحَلِيْمٌ كَرِيْمٌ لِلْوَفَاْءِ مُصَاْحِبُ
  26. 26
    وَحَوْلَ أَرِيْحَاْ فِي الْجِبَاْلِ مَعَاْقِلٌتُقَاْوِمُ أَعْدَاْءَ الْحِمَىْ وَتُحَاْرِبُ
  27. 27
    يَذُوْقُ بِهَا الأَبْطَاْلُ لِيْناً وَقَسْوَةًدِرَاْكاً فَفِيْهَا لِلْكِرَاْمِ مَآدِبُ
  28. 28
    وَتُوْمِضُ فِيْ لَيْلِ الْمَعَرَّةِ أَنْجُمٌٌِإذَاْ مَا ادْلَهَمَّتْ فِي الْبِلادِ الْغَيَاْهِبُ
  29. 29
    هُنَاْكَ بِأَرْيَاْفِ الْمَعَرَّةِ أُخْوَةٌلُيُوْثُ حُرُوْبٍ خَرَّجَتْهَا التَّجَاْرُبُ
  30. 30
    فَفِيْ جَرْجَنَاْزَ الْحُبُّ وَالصِّدْقُ وَالْوَفَاْوَشَعْبٌ أَصِيْلٌ فِي الْمَيَاْدِيْنِ وَاْهِبُ
  31. 31
    هُنَاْلِكَ أَهْلِي الطَّيِّبُوْنَ وَعُزْوَتِيْفَشَوْقِيْ لَهُمٌ فِي الشَّرَاْيِيْنِ لاْهِبُ
  32. 32
    غُُِرْمُتُ بِهَاْ قَبْلَ الْوِلاْدَةِ إِنَّهَاْرُبُوْعٌ لَهَاْ فَوْقَ الرُّبُوْعِ مَرَاْتِبُ
  33. 33
    تَرَكْتُ بَهَاْ جَدِّيْ وَأُمِّيْ وَوَاْلِدِيْفَهَاْجَتْ بِيّ الأَشْوَاْقُ وَالشَّوْقُ غَاْلِبُ
  34. 34
    أَحِنُّ إِلَيْهِمْ كُلَّمَاْ هَبَّتِ الصَّبَاْوَزَاْرَ الشَّهِيْدَ الْحُرَّ خِلٌّ وَنَاْدِبُ
  35. 35
    لَعَمْرُكَ لِيْ فِي الشَّاْمِ أَهْلٌ وَصُحْبَةٌوَقَلْبٌ مُحِبٌّ بِالزِّيَاْرَاْتِ رَاْغِبُ