عدِّ عنك الكؤوس

محمد مهدي الجواهري

67 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    عَدِّ عنك الكؤوسَ قد طِبتُ نَفساواسقينيها مراشفاً لك لُعْسا
  2. 2
    ان يُحسَّ الغرامَ قلبي فحقٌّخلق اللهُ عَبده لُيحِسّا
  3. 3
    لست انسى عيشي ، وخيرُ زَمانٍزَمَنٌ طِيبُ عيشهِ ليسَ يُنسَى
  4. 4
    حبذا دجلةٌ وعيشيَ رَهْوٌطيب الرَوحتين مغدىً وُممسْى
  5. 5
    حينَ ايامُنا من الدهر يومٌفيه تُستَفرغ الكؤوس وتُحسى
  6. 6
    يَحسَب الشَربُ أنهم علموا الغيبوهم يخطئون ظَنّاً وَحدْسا
  7. 7
    طاف وهناً بها علينا إلى أنلم يكد أن يعي من القوم حِسا
  8. 8
    عيَّ منا اللسانُ فالكل خُرْسٌينقُلون الحديثَ رَمزاً وهَمسْا
  9. 9
    رمتُ كأساً ومذ تلجلجتُ اوميتبكفي فظنّني رُمتُ خَمسا
  10. 10
    فأتاني بها فلمْ اعترضهاحذراً أن يكونَ مثليَ جبسا
  11. 11
    إن ردَّ الكريم عارٌ على النَفسوحاشاي انني صُنتُ نَفسْا
  12. 12
    أُفرغَت كالنُضار بل هي أبهىفعليها لم يوجب الشرعُ خُمسا
  13. 13
    ولها في العُروقِ نبضٌ خفيٌمثلما يُمسك الطبيبُ المِجَسا
  14. 14
    وكأن النديمَ لما جلاهاافقٌ يُطلِعُ المَسرَّةَ شمسا
  15. 15
    يا نديمي أمري اليكَ فزدْنياو فدَعني فلستُ أنطقُ نَبسا
  16. 16
    لا تقطِّبْ اني ارى الانس جِناًوتبسَّمْ لأحسَبَ الجنَّ إنسا
  17. 17
    ما ترى الفجرَ والدجى في امتزاجمثل خيطَي ثوب خِلاطاً وَمسَّا
  18. 18
    كم أرادَ الصبحُ المُتاحُ انطلاقاًوأرادت له دَياجيه حَبْسا
  19. 19
    ما شربنا الكؤوس الا لانّاقد رأينا فيها لخديكَ عَكْسا
  20. 20
    انتَ تدري حرمانَ ذي العقل في الناسِفزدني منها جُنوناً ومَسا
  21. 21
    لا تُمِلها عني وفيَّ حَراكٌواسقنِها حتى ترانيَ يَبسا
  22. 22
    إن عُمْراً مستلطَفاً باعه المرءبغير الكؤوس قد بيعَ بَخْسا
  23. 23
    أنا حِلس الطِلا ولست كشيخخلسَ الدينَ وهو يُحسَب حِلسا
  24. 24
    لو يبيع الخَمّار دَيناً بدينِلاشتراها وباع أخراه وكسْا
  25. 25
    ان أحلى مما يسبح هذا الحبرُقرْعُ النديم بالكأس جَرْسا
  26. 26
    لا تلُم في الطِلا ولا في انتهاكيما أبى الله .. اذ نهى ان تُحسّا
  27. 27
    ان نيل الحرام أشهى من الحِلِّوأحلى نيلاً واعذبُ كأسا
  28. 28
    قد طويتُ الحديثَ خوفَ رقيبيبتغى فيه مطعناً ليَدُسّا
  29. 29
    وهجرنا الكؤوسَ لكن لعُرسٍهو اصفى كأساً واطيبُ أُنسا
  30. 30
    وانتقلنا لكن لبُرج سُعودقَرنَ الله فيه بدرْاً وشَمسا
  31. 31
    هي جَلَّت عُرساً فزيدت بهاءًدارةُ المجدِ إنهُ جلَّ عُرسا
  32. 32
    طاب مُمسى سروره فليبكِّرْأبدَ الدهر مُصبِحاً حيث أمسى
  33. 33
    لك عمٌّ احيا مزايا ذويهوأرانا الجدودَ تنفُضُ رمْسا
  34. 34
    لا تلمه ان هزَّ للشعر عِطفاًإنّ فيه من دوحة المجدِ رِسّا
  35. 35
    هو اصفَى من اللُجينِ وأوفىفي المعالي من الهضاب وأرسَى
  36. 36
    وهو إن ينتسِبْ فمن أهل بيتاذهبَ الله عنه عاراً ورِجسا
  37. 37
    بيت مجدٍ كالبحر طامٍ ولكنأنت فيه أبا الضيائينِ مَرْسى
  38. 38
    يا بنَ بنتٍ البيت الذي كان نَجماًلكَ سعداً وفي أعاديك نَحسا
  39. 39
    لستُ انسى مدحَ الجواد ومن كانمن المدح فرضُه كيف يُنسى
  40. 40
    مستفيضُ الندى وكم من يَمينٍصخرةٌ زلقَة الجوانب مَلسا
  41. 41
    حَيَّرت مادحيكَ رقهُ طبعٍتَحلِفُ الخمرُ أنها منه أقسى
  42. 42
    قد بلونا سجليكَ قبضاً وبسطاوخَبَرنا دَهرَيك نُعمى وبُؤسى
  43. 43
    فوجدناكَ في الجميع رضيّاًوحميداً مصَّبحاً ومُمَسَّى
  44. 44
    وهززنا في الأريحية غُصناًورأينا في الدست رضوى وقُدْسا
  45. 45
    وكأن اللغات بتن يفرقنكما تشتهيه نِعمَ وبئسا
  46. 46
    فكسونَ الصديقَ شهماً ونَدْباواعدن العَدُوَّ نذلاً ونِكسا
  47. 47
    وارتديتَ العلى لباساً وتاجاًوسواك ارتدى الحريرَ الدِمَقسا
  48. 48
    لك كفٌ كالركن فينا فأقصىمنيةِ النَفس عندنا ان تُمَسّا
  49. 49
    وبليدٍ لا يكتفي من سَنا الناربومضٍ حتى يجرِّبَ لمسا
  50. 50
    قال هل القنَّه قلتُ : تَعْيَاقال : حتى غباره قلتُ : نَحسْا
  51. 51
    رُوضِّت كُّفه فلولا رجامُالناس اقرى بها الطيور وعسا
  52. 52
    رِدْ نداه وبطشَه وتُقساهواتركُنْ حاتِماً وعمراً وقُسّا
  53. 53
    وذكرنا في اليوم عُرسَ علىٍّفكأنَّ السرورَ قد كان أمسى
  54. 54
    حيث مُدّاحه تجول وثوب النحسيُنضى ومِطرفَ السعد يُكسي
  55. 55
    طاب غَرْساً مُصدّقاً لا كمن يُحسَبُنُكراً ان قيل قد طاب غَرْسا
  56. 56
    هو قاسٍ ان اغضَبُوه ولكنلو يَهُزّ الصَفَا نَداهُ لحَسّا
  57. 57
    لو تكون النجوم بُرداً وتاجاًلكسيناكَهُنّ عِطفاً ورأسا
  58. 58
    ان علوتم فحقكم اولستمقد رَفَعتم لكعبةِ الله أسُّا
  59. 59
    هزني مدحُكم فقلتُ ولا يصلُحعودُ الغناء حتى يُجَسّا
  60. 60
    ايها المقتفُونَ شأْوي هَلمّواوخذوا عَنيَ البلاغةَ دَرسْا
  61. 61
    انا آليت ان أُعيد رسوماًمنه أضحت بعد ابن حبوبَ دُرسا
  62. 62
    انا لا أدَّعي النبوةَ الاّأنني أرجعُ المقاويلَ خُرسْا
  63. 63
    انا في الشعر فارسٌ إن أغالَبيكنِ الطبعُ لي مِجَنّاً وتُرسا
  64. 64
    كل ُّ محبوكةٍ فلا تُبصرُ المعنىمُعّمىً ولا ترى اللفظ لَبْسا
  65. 65
    واذا ما ارتمت عليَّ القوافينلتُ مختارَها وعِفتُ الأخسا
  66. 66
    ان اكن اصغرَ المجيدين سِناًفانا أكبرُ المجيدين نَفْسا
  67. 67
    طبقّت شهرتي البلادَ وماجاوز عمري عشراً وسبعاً وخمساً