أمم تجدُّ ونلعَب

محمد مهدي الجواهري

66 بيت

العصر:
العصر الحديث
حفظ كصورة
  1. 1
    أُممٌ تَجِدُّ ونَلعبُويُعذَّبون ونَطرَبُ
  2. 2
    المَشرِقُ الواعي يَخُطمَصيرهُ والمَغرب
  3. 3
    فهُنا دمٌ يَتعهَّد الجيلَالجديدَ فَيُسكب
  4. 4
    وهنا كِفاحٌ – في سبيلِتحرُّرٍ – وتوثّب
  5. 5
    وهنا جماهيرٌ يخُبُّبها زعيمٌ أغلَب
  6. 6
    ونعيشُ نحنُ كما يعيشُعلى الضفافِ الطُحْلُب
  7. 7
    مُتطفِّلينَ على الوجودِنعومُ فيه ونَرْسُب
  8. 8
    مُتذبذِبينَ وشرُّ ماقتلَ الطُموحَ تَذبذب
  9. 9
    نُوحي التطَيرَ كالغُرابِإلى النفوس وَتْعَب
  10. 10
    ونبُثُّ رُعباً في الصفوفِبما ندُسُّ ونكذِب
  11. 11
    نَدعو إلى المستعمرينَلسوِطهم نَتَحبَّب
  12. 12
    نَهوى تَقَربَهم وفيهحتفُنا يتقرّب
  13. 13
    متخاذلينَ كما يشاءُتعنّتٌ وتعصّب
  14. 14
    إنَّ العراقَ بما نُحَشِّدُضِدَّه ونؤلَّب
  15. 15
    بيتٌ على يدِ أهلهِمِمَّا جَنَوا يَتخرَّب
  16. 16
    إنَّ الحياةَ طريقُهاوعرٌ بعيدٌ مُجدِب
  17. 17
    عرَقُ الجبينِ علىالدماء فويَقها يتصببَّ
  18. 18
    ومِنَ الجماجم ما يَعيقُالواهنينَ ويُرْهِب
  19. 19
    يَمشي عليها الآبِنُيُنجِزُ ما تَرَسَّمهُ الأب
  20. 20
    ولكَم تخلَّفَ مَعشرٌعنها وشُرِّدَ مَوكب
  21. 21
    ووراءها الواحاتُ طابَمراحُها والمَشرَب
  22. 22
    ونُريدُ نحنُ لها طَريقاًمنهجاً لا يُنْصِب
  23. 23
    الجَاهُ ينْعَمُ تحتَظِلِّ جِهادِنا والمنَصِب
  24. 24
    قُلْ للشبابِ تحفَّزواوتيقَّظوا وتألَّبوا
  25. 25
    وتأهِّبوا للطارئاتِفانَّها تَتأهَّب
  26. 26
    سيَجِدُّ ما سيطولُإعجابٌ به وتعجّب
  27. 27
    سيزولُ ما كنَّانقولُ مُشرِّقٌ ومُغرِّب
  28. 28
    ستكونُ رابطةَ الشعوبِمبغَّضٌ ومُحَبَّب
  29. 29
    سِيروا ولا تستوحشواورِدُوا ، ولا تَتَهيَّّبوا
  30. 30
    لا تَظمأوا إن الحياةَمَعينُها لا يَنْضُب
  31. 31
    سِيروا خِفافاً ، نَفْسُكمْوصَفاؤها ، والمذهب
  32. 32
    لا تُثقلوها بالعويصِوبالغريبِ فتتعَبوا
  33. 33
    وتَلَمَّسوا أُفقاً تلبَّدَغَيَمُهُ ، وترقَّبوا
  34. 34
    يَنْهّضْ لكُمْ شَبحٌبمسفوحِ الدماءِ مُخَضَّب
  35. 35
    غضِرُ الصِبا وكأنَّهمِمَّا تغبَّرَ أشيب
  36. 36
    ذو عارضتَينِ فمؤنسٌجَذِلٌ . وآخر مُرعِب
  37. 37
    يَرنو إلى أمسٍ فيعبِسُعندهَ . ويُقطِّب
  38. 38
    ويلوحُ فجرُ غدٍ فيركُضنحوه ويُرحَّب
  39. 39
    يأوي إليهِ مُعمَّرويخافُ منه مُخرّب
  40. 40
    مخضَ الحياةَ فلم يُفُتْهُمُصرَّحٌ ومُرَوَّب
  41. 41
    وانزاحَ عنْ عينيهِ مايُطوى عليه مُغَيَّب
  42. 42
    فاستلهِموهُ فخيرُ منرَسَمَ الطريقَ مُجرِّب
  43. 43
    لا تجمُدوا إنّ الطبيعةَحُرَّةٌ تتقلَّب
  44. 44
    كونوا كرقراقٍ بِمَدرجةِالحَصى يتسَرَّب
  45. 45
    نأتي الصخورُ طريقَهفيجوزُهنَّ ويَذهب
  46. 46
    وخُذوا وُجوهَ السانحاتِمنَ الظروفِ فقلِّبوا
  47. 47
    فاذا استوَتْ فتَقحََّّمواوإذا التوَتْ فتَنكبَّوا
  48. 48
    وإذا وجدتُم جذوةًفضعوا الفتيلَ وألهِبوا
  49. 49
    مُدُّوا بأيديِكم إلىهذا الخليطِ فشذِّبوا
  50. 50
    وتناولوا جَمراتِكمآناً وآناً فاحصِبوا
  51. 51
    لا تَحذَروا أن تُغْضِبوامَن سرَّهُ أنْ تُغضَبوا
  52. 52
    كُونوا كعاصفةٍ تُطَّوحُبالرمالِ وتَلعب
  53. 53
    وتطلَّبوا بالحتفِ مَنلحتُوفِكُمْ يتَطلَّب
  54. 54
    لا يُؤيسَنَّكُمُ مُقلُّعَديدكم أنْ تَغْلِبوا
  55. 55
    إنْ لم يكنْ سببٌ يَمُدُّخُطاكُمُ فتسبَّبوا
  56. 56
    لا تَنْفروا إن الحياةَإليكمُ تتقرَّب
  57. 57
    لكمُ الغدُ الداني القُطوفِوصَفْوُهُ المُستَعْذَب
  58. 58
    إنّ النضالَ مُهِمَّةٌيَعيا بها المُتَرهِّب
  59. 59
    سَيرى الذينَ تدَّثرواوتزمَّلوا وتَجَلْببوا
  60. 60
    وتحدثَّوا نَزْراً كمِعْزاةٍوتَنادَروا هَمْساً كما
  61. 61
    ناغَى " جنيدبَ " جُنْدُبخطواتُهمْ وشِفاهُهم
  62. 62
    ورْوسُهم تَترتَّبنَسَقاً كما الآجُرُّ صَفَّفَهُ
  63. 63
    صَناعُ مُدَرَّبإنّ الحياةَ سريعة
  64. 64
    وجريئة لا تُغْلَبتَرمي بأثقالِ السنينَ
  65. 65
    وراءها وتُعَقِّبوتدوسُ مَن لا يستطيعُ
  66. 66

    لَحاقها وتؤدِّب