يا الهي عليك كان استنادي

محمد كمال

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يا الهي عليك كلّ استناديواشتياقي لراحمٍ وارتيادي
  2. 2
    فاحْفظِ النفسَ يا إلهي وصنْهالا على نفسيْ بلْ عليك اعتمادي
  3. 3
    قدعلا الفضلُ وارتيابي مزيدٌفضْلُك اللهمَّ خيري وزادي
  4. 4
    كم بعاصٍ رحِمْتَ سوءً بفعلٍما رحِمْتَ الورى بفضلِ اجتهادِ
  5. 5
    ألهبتْ شوقَ ودِّه نفسُ هامٍوعلى أعطافِ الجوى بازديادِ
  6. 6
    دمعُ باكٍ بقلبِ طيرٍ وحانٍفيه من مقلتيه للدمعِ ناد
  7. 7
    وغدت اشواقٌ تهيجُ فؤاداًكلما اشتدَّ بالهشيم وقادي
  8. 8
    رفةُ العينِ من قذاها تدانتلم تنمْ نومةَ الكرى بسهادِ
  9. 9
    عفْتُ داراً فهاجني الشوق ناراًحيث أنِّي عجزتُ بالإخمادِ
  10. 10
    بئس حظا أردته بعد صبرٍفنأى دهراً حيث شاء ابتعادي
  11. 11
    ابكِ يا عيني سوء حظٍ وصبرٍوطنا قد حملته في فؤادي
  12. 12
    وكأنَّ البعاد جئت سعيدالم أشاْ قرباً قاصداً بافتقادي
  13. 13
    نشوة الروح غربةً بمزارِأو ببعدٍ كنزعةِ الأجسادِ
  14. 14
    في حنايا الفؤادِ خوفٌ رهيبٌأصفدوه غصباً بلا أصفادِ
  15. 15
    وطنٌ شاخ فيه مجد تعالىمثل بدر في ظلمة وسواد
  16. 16
    ينزف القلب لوعة حيث ألقىجرْحَ أرضٍ وعزُّها بامتدادي
  17. 17
    وطني كم تئنُّ فيه طيورٌوتجوبُ السماءَ بالإسعادِِ
  18. 18
    دمْنةُ الدارفي عجاجةِ ريحٍرسمُها في بيدائِها مثل عادِ
  19. 19
    باغيا الظلمِ اسْتبحْتَ عفافارُمْتَ ريماً بخلسةٍ واصطيادِ
  20. 20
    فَرِحٌ مَن بالترْب نال قبراًجلَّهم لم يجد سريرَ مهادِِ
  21. 21
    ما برمسٍ دُفنْتَ فيه بخوفٍلا ولا عبَّقَ الثرى ورْدَ نادِ
  22. 22
    وطني يا أرضَ العروبةِ دوماما أنسْتَ المبيتَ بالأوغادِ
  23. 23
    ما استطعتُ المبيتَ يوما ببعدٍكلُّ ناءٍ لم ينجُ عند اضطهادِ
  24. 24
    لم أعدْ شابثا بها وكأنيقد أجزْتُ التكسيرَ بالأوتادِ
  25. 25
    أيَّها الناعي بجنح ظلامٍتبغض الربع رفعة الأمجادِ
  26. 26
    ابن جلدي كيف السبيل اليهكلُّ ضادٍ ما عاد يعلو بضادِ
  27. 27
    أنكسِ الرأس في الدنا كلَّ يومٍوانتظر ما هذا بوقت جهادِ
  28. 28
    وطني قد هانت عليهم ربوعحيث أنِّي قد بت بالأكمادِ
  29. 29
    واتْبعِ الباطلَ الذي قد رأوهلك في كلِّ ساكنٍ وجمادِ
  30. 30
    واحْتسِ الكأسَ ناشياً بعقيقٍعند ليلٍ قد انتشى برشادِ
  31. 31
    وارْقصِ الليلَ رقصةَ العشق فيناوارْتشفْ كأسا من دما الأكبادِ
  32. 32
    وتر العود هزَّه فيه شوقٌو بكى الإنشادُ لوعةَ الإنشادِ
  33. 33
    أيها العادي لا بشيرَ بقربيحيث أوغلْت بالردى في تمادي
  34. 34
    وطني لو أردْت شعرا لنصرٍلجعلْتُ البحَر من بقايا مدادي