ولد الحبيب فنوره وضَّاء

محمد كمال

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ولد الحبيب فنوره وضَّاء◆وسراج عمَّ بريقه وسناءُ
  2. 2
    قرآن يمشي والخلائق بعده◆نهلت بعطرٍ والسقام براءُ
  3. 3
    حمِّلت أمراّ كنت فيه كاملاً◆عجزت جبال حمله وسماءُ
  4. 4
    يرجو الهداية للانام ورفعة◆وبما حباه ربه سعداءُ
  5. 5
    وكأنه للناس آخردعوة◆من كان يرجو رحمةً ويشاءُ
  6. 6
    ومتمماً للخلق جاء بوعده◆من كان فيه غبطةٌ ورجاءُ
  7. 7
    يا عاتقاً بشفاعةٍ كلَّ الورى◆عند الاله وغابت الشفعاءُ
  8. 8
    لك عزةٌ بين الأنام ورفعةٌ◆ما نالها في حضوةٍ شرفاءُ
  9. 9
    ولك السماحة عند كل خليقة◆في العالمين وجاهةٌ علياءُ
  10. 10
    يا سيِّد الثقلين يا نور الهدى◆أنت الرجاء وسؤددٌ وعلاءُ
  11. 11
    إني اليك قد التجأت معانقا◆إنَّا ابتعدنا والبعاد بلاء
  12. 12
    فتكالبتْ كلَّ الدنا من حولنا◆في أمةٍ قد شانها الإعياء
  13. 13
    حلبٌ تئن بحرقةٍ وبدمعةٍ◆حُفظتْ بها في جوفِها عصماء
  14. 14
    والنار تلهم كلَّ زاويةٍ بها◆يبست بها أوراقها الخضراء
  15. 15
    وأوار حرب لا تروم سلامةً◆وهشيمها أربابها التعساء
  16. 16
    ولكلِّ مسبغةٍ دموع تضوُّرٍ◆في كلِّ حيٍّ ما لهنَّ عزاءُ
  17. 17
    وخليل ربك في العراق مقامه◆هتكت ببابل فرقة ونساء
  18. 18
    ومضرج حصن العروبة بالدما◆لا حاضرٌ فيها ولا بيداء
  19. 19
    بغداد لم يبق العلاء يزفها◆نأت الديار حمامةٌ ورقاءُ
  20. 20
    وكأننا أضحوكةٌ في أرضنا◆والوصف فيها أمة بلهاء
  21. 21
    سفك الدماء بموصلٍ ونجيعها◆ملأ الثرا أنهارها حمراء
  22. 22
    يمن تكابد لا حظوظ بجنةٍ◆هلكت وما في روضها جرداء
  23. 23
    بلقيس ماكشفت عن الساق الذي◆أبدى المحاسن والخضم دماء
  24. 24
    وثقفت في اليمن السعيد فلم أجدْ◆به فرحةٌ أعطافها شعثاءُ
  25. 25
    والقدس ثكلى لا نصير لقبلةٍ◆والعرْب في أحشائها الشحناء
  26. 26
    نبت السيوف بغمدها فتاكلت◆صدأت بها أركانها الرمضاء
  27. 27
    ويهود خيبر والنضيروقينقاع◆قد ابتلينا والسما أرزاء
  28. 28
    قالو محمد مات خلف نسوةً◆ما ردهم عربٌ ولا زعماءُ
  29. 29
    جاسوا الديار خلالها بتعنتٍٍ◆عاثوا فسادا أنهم جبناء
  30. 30
    فالقدس في أسر اليهود وثلةٍ◆جمعت بأحقادٍ وهم سفهاء
  31. 31
    والليل حالكها بهيم موحش◆والحقد فيه ضغينة وعداء
  32. 32
    منع الأذان فلا ينادى للصلا◆والكلُّ مغلوب بما هم شاؤا
  33. 33
    قد صفد المعراج عند براقه◆للانبياء بأحمد ٍ اسراء
  34. 34
    بالأنبياء أممت يا خير الورى◆قبل العروج صلاته قد جاؤا
  35. 35
    والقدس في محرابها وصلاتها◆والدمع في أحداقها سوداءُ
  36. 36
    سجدت الى الرحمن تشكو همها◆وكأنها في بثها عذراءُ
  37. 37
    ملكت زماما من رباطة جأشها◆وكأنها في ثُكْلها خنساءُ
  38. 38
    والظلم فيها قابعٌ متشدقٌ◆والحزن فيها قطعة نجلاء