و نصْبَ عينيَّ فيها رَسْمُ معقودِ

محمد كمال

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    و نصْبَ عينيَّ فيها رَسْمُ معقودِفلا تُفارقُني نوميْ وتسهيديْ
  2. 2
    رأيتُها صدفةً ما كنتُ أعرفهاحياؤُها كنسيم الوردِ بالعودِ
  3. 3
    تمشي الهوينا فلا سبقٌ بخطوتهاكالنخلِ ممشوقةً في قلبِ أُمْلُودِ
  4. 4
    كغصنِ بانٍ وقد ماستْ وما التفتتْللطيرِ أعطافُها من بعد تنهيدِ
  5. 5
    حسناءُ والحسنُ بعضٌ من خلائِقهاشمَاءُ شامِخةٌ كالشمس والطودِ
  6. 6
    قد زٌرتُِك اليوم حيث القلبُ كان معي .وأبتُ عنكِ ببابٍ غير موصودِ
  7. 7
    ردِّي عليّ فؤاداً كان يصحبُنيواليومَ أضحى بمسلوبٍ ومفقودِ
  8. 8
    قد هاجني الشوقُ لا ادري تُبادلنيشوقاً بِشوقِ ولهفا عند معمودِ
  9. 9
    لمّا أراك أخال الكون ملك يديأصير كالطفل عند الفرح بالعيد
  10. 10
    صارحْتُها الوجدَ قالتْ: لستُ اعلمهوما زعمْتُ بحبٍّ غير موجودِ
  11. 11
    إيحاءُ لحْظكِ قالتْ: لستُ ارقبُهفقلتُ: بسمُك قالتْ: غير مقصودِ
  12. 12
    الصمتُ فيها سكونُ الليلِ في دلَجٍَوالبوحُ فيها كما طيرٍ وغرّيد ِ
  13. 13
    فقلتُ أضنى هواكِ القلب حيث مضىقالت كفاك خيالا غير مرصود
  14. 14
    ماذا عسايَ وقلبي في الهوى نَحِبٌٌاذا تغلغلَ في أحشاءِ مكمودِ
  15. 15
    هوّنْ عليكَ فلا الأقدارُ أصنعُهاوما ألاقي بعشقٍ عند ترديدِي
  16. 16
    إليك عنّي فما ذا الحبُّ يُشغلُنيوالدمع ما غاب عن أوجاع مصفود
  17. 17
    من حيث أدري ولا تدري تُضاجعنيأشواق عشقٍ بتقطيعٍ وتفريدِ
  18. 18
    أخالها وَكَنَتْ كالطير راضيةًحتى تؤولَ بتشديدٍ و تقييدِ
  19. 19
    ما بالها كلما مرَّ الهوى بَئِسَتْوردَّت الباب ولم أظفر بمفقود
  20. 20
    كأنني الذئب إذ تخشى غوايتناأو أنني العذل تخشى عين محسودِ
  21. 21
    إليكَ عنيْ تقول القول ثانيةإيَّاك تطمع بعض الظفر بالغيدِ
  22. 22
    حتى اذا ماتمناه ينال َنأىوراحَ يبحث عن حبِّ ومودودِ
  23. 23
    فلا أتمنى الهوى من بعد غفلتِهاو يصبح الموتُ من آمالِ ملحودِ
  24. 24
    دعني أعيشُ فما ذا الوصل من إربيوما احتملتُ الهوى في بيتِ مجحودِ
  25. 25
    أعزَّكِ الله ما التهميش من شيميو أنتِ آنستي في طيفِ مسعودِِ
  26. 26
    على القوارير كم أحنو بلا ندموما أطيق على بعدٍ بتبديد
  27. 27
    اني لهنَّ كريم الودِّ تعشقنيعينُ الكريمِ و ليست عينُ رعديدِ
  28. 28
    أرجوزةٌ أنت في ذاتي أراقصُهامعزوفةٌ عُزفتْ بالناي والعودِ
  29. 29
    لا تحكمي قبل نيلِ الحبِّ في دعةٍدعي الهيامَ لوصلٍ عند توطيد
  30. 30
    همَّتْ على مضضٍ ما كنت اعلمهاو الصمتُ يسكنُها صمت الأغاريدِ
  31. 31
    قالت : مشيئة ربيْ لا أعارضهاو إنَّ أقدارَنا من ربِّ معبودِ