هل أنشدُ الدارَ قحطاناً وعدنانا.

محمد كمال

33 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هل أنشدُ الدارَ قحطاناً وعدناناأم أنشدُ الدارَ من رومٍ وساسانا
  2. 2
    قد راحَ كسرى وروما راح قيصرُهاوحرَّرَ اللهُ في الأوطانِ إنسانا
  3. 3
    كيف غدونا ودينُ اللهِ يجْمعُنابعد النبوةِ بالتوحيدِ فرقانا
  4. 4
    قد دانَ بالشرقِ دينُ اللهِ معْظمُهواليوم صرنا زرافاتٍ ووحدانا
  5. 5
    قد أطفأ اللهُ نارَ الفرسِ فانتصرتللحقِّ راياتُ عزٍَ شاءَ ما كانا
  6. 6
    حتى مشينا ودين الله يحفظنانعلو به وبنا يمضي وإيانا
  7. 7
    صنا الخليقة من رجْسٍ يصاحبُهاحتى نشرْنا بدينِ الله إيمانا
  8. 8
    وعمَّ عدلٌ على الانسانِ ينصفُهما عاد يخشى من الأوثانِ سلطانا
  9. 9
    وقد زهدْنا فما طابتْ مجالسُناالَّا بذكْرِ الهٍ طابَ ملقانا
  10. 10
    دنتْ عروشٌ على أقدامِنا ركعتوالعدلُ بين الورى واللهُ أعلانا
  11. 11
    هذي الصقاعُ من الإسلامِ تبلغكمكيف ارتقينا علا أوطاننا شانا
  12. 12
    للهِ درُّك أرضَ العرْبِ من نعمٍأحياك ربي بدينٍ حيث أحيانا
  13. 13
    لما غدونا أسودَ الشرق نقطعهلما غدونا نصولُ الغربَ فرسانا
  14. 14
    للهِ أمرٌ وأمرُ اللهِ نلزمُهنغْضِبُ لله أهواءً وشيطانا
  15. 15
    أعزَّنا الله في دينٍ يكرِّمُناأنرتضي عنهما شركاً وصلبانا
  16. 16
    مضتْ سحاباتُ عمرو الخيرِ تحملُهعادتْ ولم تتركِ الأطيار ظمآنا
  17. 17
    هذي بلادي وهذي عزةُ بعدتماذا دهانا غرابُ البينِ ينعانا
  18. 18
    أطْبقَ ليلٌ علينا في دجى دهمٍِحتى ظننا بأن الليلَ يغشانا
  19. 19
    ما عاد متسعٌ في خير ناظرنافالظلمُ مهلكُنا والقهرُ أردانا
  20. 20
    عفنا الديارَ و عفناها مآذننانمنا وما أيقظ الوجدانُ أقصانا
  21. 21
    بتنا نهيمُ وما الأهواءُ تدركناحتى انغمسنا وفي أهواءِ دنيانا
  22. 22
    هانت بأنفسنا أعراضُ أمتناحتى استباحت أعادي العربِ ما كانا
  23. 23
    تداعتِ الدار لم تسلمْ أزقتهامن حاقدٍ أرعنٍ قد هدَّ أوطانا
  24. 24
    وهتكُ أعراضنا والشمسُ ساطعةٌفقد غدونا بذات الشأنِ عميانا
  25. 25
    قد ولَّد الضعفُ فينا نفسَ خانعةٍترجو السلامةَ أزلاماً وأزمانا
  26. 26
    لم تأل جهداً وما ذا الذلِّ يسعفُهاوالخوفُ يسكنُها والنارُ تصلانا
  27. 27
    بئس الحياةُ التي نرجو محاسنَهاوالقبرُ فيها بدا جوا وشطآنا
  28. 28
    قد ظنَّ قومٌ بأنَّ الموتَ نعشقُهحيث دفنَّا بغورِ البحرِ إيلانا
  29. 29
    وأنَّ قصْفَ السما للناسِ تسليةٌحتى نبشنا الثرى في نيلِ عمرانا
  30. 30
    من خوفها امرأةٌ في النفسِ هالعةٌوالعين تقصدها بونا وهجرانا
  31. 31
    لو كان في النفسِ بعضٌ من كرامتنامتنا جميعاً وقلنا الموتُ أولانا
  32. 32
    أين المروءةُ في الانسانِ قد ذهبتأين المروءةفي الاسلامِ ما صانا
  33. 33
    ودِّعْ زمانا فما عدنا لندركَهماتتْ حميَّتنا والكلُّ ينعانا