لنا في الشامِ أشواقٌ وعشقُ

محمد كمال

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لنا في الشامِ أشواقٌ وعشقُودمعٌ في حناياها يرقُ
  2. 2
    وقلبٌ عامرُ الحسراتِ فيهونبضٌ غامرُ الوجدانِ طلقُ
  3. 3
    وطيبٌ فاحَ في الأرجاءِ مسكاًله في النفسِ احياءٌ ودفْقُ
  4. 4
    وقد تنبيك خلجاً في فؤادٍفكلُّ هوائِها حبُّ وصدقُ
  5. 5
    فكلُّ هوىً يطيبُ بها جميلٌوكلُّ شذىً خمائلها يشقُّ
  6. 6
    ومنْ أنفاسِها تحْيا قلوبٌوفي أنفاسِنا تبقى دمشقُ
  7. 7
    مآذنُها على الآفاقِ تسموالى اللهِ رسالتها تشقُّ
  8. 8
    كنائِسُها تُصلِّيْ في خشوعٍوفي عليائِها جرسٌ يدقُ
  9. 9
    وأمجادُ العلا تاريخُ فجرٍبيارقُها لها سمْقٌ وخفْقُ
  10. 10
    فكم دانت لها دول ودالتلها في عرشِها غربٌ وشرقُ
  11. 11
    وزهرٌّ في خمائلها رحيقٌلها في النفسِ اشراقٌ وعتقُ
  12. 12
    سماها غيهبٌ في الليلِ داجٍفما شقَّ الدجى قبسٌ وبْرقُ
  13. 13
    شآم العزِّ أين العزُّ أمسىوهل أهلوك شاؤا ما استرقوا
  14. 14
    أيحمِلُكِ اللئامُ الى غريبٍفيمسيِ في النوى قلبٌ يعقُّ
  15. 15
    يكادُ القلبُ خافقُه لموتٍويخبو النبضُ لا خفْقٌ ودقُّ
  16. 16
    فيا خيرَ الدنا هل من مفرٍّيشقُّ عليَّ في الأنواءِ نعْقُ
  17. 17
    يُباعدُني الزمانُ بلا مكانٍوروحيْ ماكثٌ اصرٌ وسبْقُ
  18. 18
    فمن ظنَّ المنى في هجرِ دارٍفما في الهجرِ اشفاقٌ ورفْقُ
  19. 19
    فما بيدي أردْتُ البعدَ يومافليس ببعدِنا ما يسْتحقُّ
  20. 20
    نجيعُ الدمِّ في كلِّ الروابيتساوى الموتُ ما في العيشِ فرقُ
  21. 21
    فانَّ القتلَ بالخلانِ ظلمٌوان الضربَ في الأوطانِ خرْقُ
  22. 22
    طوائفُها غدتْ بالأمسِ فردٌكأنَّ صحابَها فردٌ وعرْقُ
  23. 23
    وأمَّا اليومَ في الأعراقِ خصمٌلذي عرقٍ بها دينٌ ونطْقُ
  24. 24
    شريكُ الدارِ في الاخاءِ أمسىخصيماً لا يشاركُه محقُّ
  25. 25
    بكيتُ من النوى دمعاً غزيراًفيا قلبيْ فهلْ يكفيك رَمْقُ
  26. 26
    على عجلٍ حملتُ الدارَ منيونأُت بها فؤاداً ما يدقُّ
  27. 27
    خلائقُها الى المجهولِ تمضيالى أوطانِه ما عادَ خلْقُ
  28. 28
    أيُجزى قومُها ضيقاً ونأياًمن الأرزاءِ ما عانوا ويلقوا
  29. 29
    اما من عاهدٍ لهمُ دماءٌفيحميَ عرضَهمْ فيها ليبقوا
  30. 30
    أما من حافظٍ لهمُ سماءٌقنابلُها على رأسٍ تلقوا
  31. 31
    أما من خامدٍ حممٌ تعالتْكأنَّ سمائَها رعدٌ وصعْقُ
  32. 32
    كرامتُهم أُريقتْ عند عرْبٍشقيٌّ واثقُ العربانِ خُرْقُ
  33. 33
    لقد جلبوا لها للموتِ غربافجاسَ خلالها قصفٌ وحرقٌ
  34. 34
    ومن لم تأْته الأرزاقُ يسلمْفكل عطاءها للموتِ رزقُ ا
  35. 35
    الى أين المفرُّّ وكلُّ بعْدٍكما في الدارِ اضرامٌ ورشْقُ
  36. 36
    كأنَّهمْ من الهجرانِ أضحوابنارٍ كلُّها وجدٌ وشوقُ
  37. 37
    اذا ما قدَّ ثوبٌ من قريبٍفهل لي في النوى خيطٌ ورَتْقُ
  38. 38
    ندوبُ الجرحِ باقيةُ بنزفٍكفتقِ الثوبِ اذ ينْبيْهِ فتْقُ
  39. 39
    ولم تُبقِ البلادُ على أناسٍكأنَّ بها أصابَ القومَ سحقُ
  40. 40
    فما أثرُ الورى في الأرضِ بادٍكأنَّ نجومَها في العتْمِ محقُ
  41. 41
    أما للشامِ من عوْدٍ وسعْدٍفانَّ لنا لمجدِ الشامِ توقُ
  42. 42
    ففي أحشائِها نصرٌ و خفقٌوفي آياتها صدقٌ وحقُ