للقدس عين من الاشواق لم تنم

محمد كمال

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    للقدس عين من الاشواق لم تنمأرخت سدائلها في قلب محتدم
  2. 2
    في تربها أنبياء الله قد رمسوابالطهر مجبولة ممزوجة بدم
  3. 3
    ألقدس ارجوزة التاريخ من زمنكالشمس ساطعة بالمجد لم تضم
  4. 4
    يا ارض كنعان كم غنتك آلهةبعل وأيل وعشتار من القدم
  5. 5
    بالطهر مسكونة والانبياء بهامروا عليها سلاما عند مستلم
  6. 6
    مهوى الفؤاد وكم هاجت خوالجنابالحب شوقا كطير الدوحة النسم
  7. 7
    تهيب ان سبغت فيها قداستهابالطهر منها بلا ماء ولا ديم
  8. 8
    في ارضها عسل في نبتها لبنروحا تحل بها في كل منتسم
  9. 9
    ليست تنوء عن الوجدان من سغبمهما تنال الهوى من لوعة الألم
  10. 10
    أنت الجمال وبيت الله من قدمعلياؤها قد سمت بالعز والعلم
  11. 11
    يا هبة الشعراء اليوم ما وهنواجادوا عليها من الأشعار بالقلم
  12. 12
    يبوس عاصمة بالفخر معلمهاكنعان صاحبها لم ترض بالعجم
  13. 13
    يها المسيح علا الأكوان مسلمةكالخرد معقودة بالنحر والعصم
  14. 14
    إني أبث رسول الله مدمعناساد الظلام ببيت عاشه بسمي
  15. 15
    يا ويلهم بالخنا فيها فقد كذبوامن هيكلٍ كله فض من العدم
  16. 16
    يا من أردت العلا فيها برفعتهاأين المروءة والعربان في ألم
  17. 17
    كيف المبيت وعين القدس دامعةوفجر قدسك لم ينعم من الظلم
  18. 18
    معراج أحمد مكبول بظلمتهوالناس راحت تئن الهجع من سقم
  19. 19
    للقدس فجر وان طالت مشارقهبالهم لو حبلت زادت من الورم
  20. 20
    ما ضر ان زعموا بالحقد دولتهميادولة الحقد بالتاريخ لم تدم
  21. 21
    يطهر الأرض من رجس ومن دنسيا درة الكون كم دانت بمحتكم
  22. 22
    على بعير يجيء الأرض يعتقهايا صخرة صمدت للحق والحكم
  23. 23
    ياجنة الله فردوسا نساكنهاقد زادك الله خيرات من النعم
  24. 24
    مالنا في ربى الأوطان مفعمةفالنصر قاطرها في دوحة السلم
  25. 25
    بيض بيارقها حمر معالمهاظفر نسائمها بالحق والشيم
  26. 26
    لانت صفائحها هامت مباسمهابالنفح مبخرة فاحت على دسم
  27. 27
    والقلب في عسفة الأقصى يلازمهالم يجفها ردهة ان شاء ينفطم
  28. 28
    أبطال معركة بالحق ما سكنوانادوا صلاحا يعيد الحق من خصم
  29. 29
    ان المماليك ما مالت بيارقهمأعداؤهم دحروا بالله في عظم
  30. 30
    هبوا لنجدتها بالحق ما انكسروادانت لهم رفعة للخلق من أمم
  31. 31
    اين التتار عن الأوطان قد ذهبوايا نصرة الله للعَّباد والخدم
  32. 32
    مهما تطول بنا الأزمان من وهنفدولة الشرك تنأى الدار في غسم