للقدس آهٍ ولبغدادَ آهات

محمد كمال

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ولست أدري هل أنا عربيأندي الوغى بدمعِ منتحبِ
  2. 2
    نالتْ كروبُ الظلمِ أفئدةًهل تنفعُ العراق من نَدَبِ
  3. 3
    تجري دموع ُالعينِ مضنيةًتهيمُ بالأشعارِ والكتبِِ
  4. 4
    عينٌ تجيشُ في البكاءِ دماًوأختُها تلهو من اللعبِ
  5. 5
    هل أكتفي بالصمْت علَّ بهيأسى هجوعُ النفسِ من نُكَبِ
  6. 6
    أُطمْئنُ النفسَ بما كَرَبَتْللبدرِ نورٌ شعَّ بالغيبِ
  7. 7
    وانَّ ماضينا يواكبُهمستقبلٌ فودُه لم يَشبِ
  8. 8
    بغدادُ والقدسُ تلُمُّهماغياهبٌ من كلَّ مسْتَلِبِ
  9. 9
    تسْهدُ عينُ العربِ دامعةًلليلِ أجفانٌ لمُرْتَقِبِ
  10. 10
    بغدادُ تخبو في طلامسِهاتنوءُ عنَّا في الدجى النَعبِ
  11. 11
    فكلما أضاءَ نورُ سمائها دنتْ تخبو من الحُجبِ
  12. 12
    لا ذنبَ بغدادَ يوآخذهافالظلمُ أعياها بلا سببِ
  13. 13
    فكلُّ ما تصْبُ العراق لهيوما مزخرف من القَشِبِ
  14. 14
    تعيدُ ماضي الأهلَ عزَّتهمتقولُ ذا أنا بلا نَصِبِ
  15. 15
    أضرهمْ أنَّ العراق بهاصومعةُ العلومِ والنُجبِ
  16. 16
    يبغون شعباً للحضيض دنالا ينظرُ العلياءَ من شُهبِ
  17. 17
    أكلاً وشرباً ثم متَّكِلاًأغنامُها في المرْتعِ العَشِبِ
  18. 18
    قد غبْتَ يا عدْلُ ولم تَرَنافي يوم بسْمٍ غير مقتضبِ
  19. 19
    تُخلِّصُ الأرواحَ من ألمٍيشدُّها الوهنُ لمغتصبِ
  20. 20
    للعدلِ بابٌ وليس بهقفلٌ ولا يدٌ لمضطرب
  21. 21
    يميدُ عدلُ الغرْبِ مثلهم(و)حيث يشاءُ العدلُ لم يُصِبِ
  22. 22
    ان لبثوا في دارِنا زمناًلا كرع للماء بلا عبب
  23. 23
    والله لن نرضى بهم أبداًحتى يغادروا ديارَ أبي
  24. 24
    فصورةُ الأشرار قد جَمعتدمارَ بيتٍ أو نزوحَ صبي
  25. 25
    تالله لم نعرفْ مشاهدَهافي القدسِ أم بغدادَ لم نُجبِ
  26. 26
    جادت ببغدادَ نوائبهامن لفلسطينَ من الكُرَبِ
  27. 27
    بغدادُ للقدسِ تناصرُهافالقدسُ كالعينِ من الهُذُبِ
  28. 28
    قام المسيحُ من يساندُهوالجدُّ إبراهيمُ بالنسبِ
  29. 29
    للجد تحنانٌ على ولدٍمذ كان يرعى الإبل في النقب
  30. 30
    هذي ديارُ الأنبياءِ بهاسنتْ على أنوارِ مصْطحبِ
  31. 31
    قد خصَّها الله بمكرمةٍتنزيلِ آياتٍ بلا ريبِِ
  32. 32
    هذي ديارٌ للسلام ِعلتْبها تعاليم من الكتبِ
  33. 33
    أعْي الفؤادَ ما ألمَّ بهاتملَّكتْني في الحشا نُحُبي
  34. 34
    لو تنفعُ الأوطانَ دمعتُناأجريتُ للدمعِ على الحقبِ