قفْ ودِّعِ الكفرَ فالإسلامُ في نهم

محمد كمال

61 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قفْ ودِّعِ الكفرَ فالإسلامُ في نهمببابِ بكةَ والأصقاعِ والحرمِ
  2. 2
    دُثِّرْتَ فيها وداع الحقِ يقصدُهاأينَ المفرُّ بهذا الدينِ فاستلمِ
  3. 3
    زُمِّلْتَ خوفاَ وما جبريلُ في زللٍِفاقرأ كتاباً من الرحمنِ بالقلمِ
  4. 4
    دعَوْتَ سرْاً بأنَّ الله خالقُناألَّفْتَ قلباً من الأسيادِ والخدمِ
  5. 5
    ألَّفْتَ بين الورى قلباً كأنَّهمكرْمٌ وباسِقه في مشْبكِ العَنَمِ
  6. 6
    يا كعبةً بسطتْ في الأرضِ رفعتهابين المدائنِ والأقطارِ كالعلمِ
  7. 7
    في أرضِ زرعٍ وبطنُ الأرض ِزمزمُهامن حيث شاء وشاءَ اللهُ قالَ عِمِ
  8. 8
    لها على سرواتِ الأرضِ منزلةٌبعرشِ ربٍّ سنتْ معطوفةً بسِمي
  9. 9
    هذي قريشُ حجيجُ اللهِ يقْصدُهامن كلِّ صوبٍ من الإشْراكِ في غَمَمِ
  10. 10
    أحاطها عَمَهٌ كم ضلَّ سالكُهافالليلُ حالكُها والنوُر في غَسَمِ
  11. 11
    هذي قريش وكلُّ الناسِ تألفُهاالشرْكُ والرقُّ وأدُ البنتِ في الأدمِ
  12. 12
    عِزى ُبأصنامها واللاتُ في هبلٍيرومُ كافرُها التعظيم بالصنمِ
  13. 13
    لا اللاتُ ينفعُ بالإنسانِ معتقداولا بذي هبلٍ والشرْك بالقِدَمِ
  14. 14
    قم يا محمدُ لا لاتٌ ولا هبلُفاحفظْ عليك خصال الناس ترتحم
  15. 15
    غارُ الحراء به يسمو بمعتكفٍهذا كتابُ إلهِ الحقِّ فاغتنمِ
  16. 16
    سلَّمْت نفْسَك للرحمنِ توكلُهافكلْتَ نفْسَك للإسلامِ بالهمَمِ
  17. 17
    قدْ جاءك الحقُّ زدت النورَ فرْقدَهأضأت فينا الدنا في غيهبِ الظلمِ
  18. 18
    أذْعنْت قوماً بحسنِ الخلْقِ تمْلُكُههفتْ قلوبٌ من الأخلاقِ والشيمِ
  19. 19
    هذا نبيُّ الورى قد حازَ مبتسماًوالقلبُ عاصرُه طوداً من الألمِ
  20. 20
    والجودُ فيه إوارٌ عندَ مسْبغةٍأسْعفْتَ كلَّ امرئٍ جوداً بكلِّ فمِ
  21. 21
    يا صفوةَ الخلقِ عند اللهِ كلهمِأعزَّك اللهُ بين التالدِ النسمِ
  22. 22
    كمْ لانَ قومٌ من الأقوالِ في عملٍولانَ جلمودُ صخرٍ من تقى الكلمِ
  23. 23
    هذا قحافةَ بالأقوالِ يصدقُهوحمزةُ ابن فيافي الأرضِ والأجمِ
  24. 24
    والقلبُ في عمرٍ قد شعَّ داجيةًوذاك فضلُ نبيِّ اللهِ بالنعمِ
  25. 25
    بلالُ عبدٌ فما هانتْ عزائمُهحيث استمدَّ ببعضِ الفضلِ من قيمِ
  26. 26
    دعاه ربُّ بأنْ فاسرِ الدجى صعداًواعْرجْ إلينا بلا خوفٍ ولا وجمِ
  27. 27
    فإن أمرَ الاله عزةٌ وعلاأطاعَه خشية في قلب معْتزمِ
  28. 28
    صلى مع الأنبياءِ الليلَ منطلقاعلى البراق سماءً غير منصرمِ
  29. 29
    حيث الْتقاهمْ فقامَ الليلَ ساجدُهميرجو المثوبة في إكرامهمِ بهمِ
  30. 30
    من سدرةِ المنتهى جاءتْ بشائرُهحيث الصلاةُ و فيها الذكرُللعَمَمِ
  31. 31
    هجرْت شركاً وقلبٌ كان نازفُهفي أرض مكة أمرغيرَ منسجمِ
  32. 32
    أقامَ في يثربَ الإيمان دولَتَهوأنْشأ العدْلَ بين الناسِ كلِّهمِ
  33. 33
    في يوم بدرٍ وحيث الحقُّ بغيتهكالسيفِ قاطعِه في كفرِ منحسمِ
  34. 34
    يا فتحَ مكةَ والإسلامُ حاضرُهحطَّمْتَ شرْكاً فغيرُالحقِّ لمْ ترمِ
  35. 35
    أحْبرْتَ قوماً وقد عادوا بمثْوَبَةٍو عادَ من كان أمساً غيرَ مبتسمِ
  36. 36
    لقد سننْت سبيلَ الآخرين مدىلكلِّ باغٍ شفاءُ الروحِ من سقمِ
  37. 37
    هذا نبيٌّ يخيط الثوبَ يرتقُهوتحت إمرته طوراً من النعمِ
  38. 38
    لا يثْقلنَّ على أزواجِه أبدالو شاءَ كان له جيش من الحشمِ
  39. 39
    في الخلدِ فردوسُه والحمد لاهجهلا يْتركنَّ تسابيحاً بعطرِ فمِ
  40. 40
    للبدرِ نورٌ يشقُّ الليلَ ظلمتهونورُ أحمدَ في الوجدانِ كالحَدَمِ
  41. 41
    يا أيها الإنس لا تهجر مناقبهواظفر بها في رياض الله تبتسم
  42. 42
    بيتٌ عتيقٌ على التوحيدِ قائمُهإن لم تُقمْ فيه عدلَ اللهِ ينهدمِ
  43. 43
    لقد أتاك كلامُ اللهِ يحملُههذا محمدُ لو أسْلمْت لمْ تُلَمِ
  44. 44
    قدجاءَ والساعةُ الغراءُ في عجلٍفلو سمعْت كلامَ الحقِّ لم تنمِ
  45. 45
    الناسُ تلهثُ حيث الموت مدركُهاوأنت تلهث ما أسمعت من صممِ
  46. 46
    وجاءك الهدْي لم يسألك منفعةوالحبُّ فيه يجوب الخلقَ بالكرمِ
  47. 47
    يا باغياً متعةَ الدنيا وبهرجَهاحيث وجدْت بها فضاً من العدمِ
  48. 48
    فلا تغُرنَّك النعماءُ بهجتهافكل رونقةٍ لا بدَّ لم تدمِ
  49. 49
    ان رمْت نوراً فما الانوارُ حيث علتْعلياؤها في الدجى من وهجةِ النُجمِ
  50. 50
    النفسُ ملهية ٌما بالها عَزَفَتْأمَّارة السوء لم تخشعْ من الندم
  51. 51
    من لم يُذقْ نفحة َالإيمانِ مهجتَهيعشْ كصائمِ جوعٍ فيه لم يصُمِ
  52. 52
    وفي تيممه صلى القيامّ بهوالماءٌ جارٍ كأنَّ الليلَ لم ْيقمِ
  53. 53
    يا نفس هونا من الدنيا ومتعتهالك الأمان بدين الله فاعتصمي
  54. 54
    فيا ابن آدمَ هلْ تكفيك معرفةًفإن تصنْ نفسكَ الأهواء َتستقمِ
  55. 55
    هذا النبيُ وما أُحْصتْ شمائلهقدجاوز العالمين الفضل من سنم
  56. 56
    قرآن يمشي على الأرضين يحفظهربُّ السماء فقد ربَّاه بالقيم
  57. 57
    مذ جاء والخير بين الناس منتشرٌوطيب معروفه كالدفق من قمم
  58. 58
    أعزك الله بالإحسان مرتفعاًيا سيد الكون من عرْبٍ ومن عجم
  59. 59
    وكنت في أنبياء الله صفوتَهمخيرا بما سبقوا خيرا بمختتم
  60. 60
    شفِّعت بالخلق لم تبخلْ شفاعتهأنت الحبيب وكل الخلق في نهم
  61. 61
    صلى عليك اله الخلق من أزلٍأنت الحبيب سراج الكون في الامم