قدسُ العروبةِ يا أللهُ تختطفُ

محمد كمال

49 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قدسُ العروبةِ يا أللهُ تختطفُوالقلبُ يلهثُ والأشلاءُ ترتجفُ
  2. 2
    ما عدْتُ أقوى فقدْ خرَّتْ بيا قدميأبكي ضياعاً بنا لا ينفعُ الأسفُ
  3. 3
    ماذا أقولُ وعربٌ ليس يُسْعِفُهادمعٌ إذا بكتِ الأوطانُ ما ذرفوا
  4. 4
    في بالِ أروقتي حُلْمٌ يضاجعُنيما عاد صبرٌ بنا والحُلمُ قد نَسَفَوا
  5. 5
    أهفو اليك ووجدُ القلبِ مشتعلٌأهيمُ فيك وجمرُ الشوقِ ألتحفُ
  6. 6
    أوكلْتُ أمري الى العربانِ فانْدفتْآمالُنا زمناً والرعبُ قد ألفوا
  7. 7
    من قال وأدُ بنات ِالعرب ِمن زمنٍوالقدسُ موءودةٌ والعزُّ والشرفُ
  8. 8
    هانتْ عليكم بلادٌ عندَ طاغيةٍتملَّكَ الخوفُ هوناً لستَ تعترفُ
  9. 9
    قالوا وما القدسُ ما نخشى تعفُّفَهامن قال انَّ بها ذا لاوأدَ مختلفُ
  10. 10
    يا أيُّها العربيُّ الحقُّ يجمعُناوالعِرْقُ والدينُ والأوطانُ والخَلَفُ
  11. 11
    فلا تشحْ وجْهَكَ المسودَّ عن دَعَةٍكلُّ الهوانِ الذي تلقاه مكتنفُ
  12. 12
    لن تبلغَ المجدَ اذعانا بلا ثمنٍفما ينالُ العلا بالخوفِ معتكفُ
  13. 13
    ترجو السلامةَ هل تُنجيك قاصيةٌوانْ بَعدْتَ فما الأهوالُ تنصرفُ
  14. 14
    انْ ضاعتِ القدسُ لا تنظرْ شكايتَهافلنْ يُصيبَك رغدٌ بعدَه ترفُ
  15. 15
    هذي فلسطينُ كم سالتْ مدامعُهاوالطيرُ ساكنُها بالحبِّ يرتشفُ
  16. 16
    كم خنجرٍ طُعِنَتْ من كلِّ عاديةٍوالصدرُ ما زال بالآلامِ يرتعفُ
  17. 17
    هذي فلسطينُ أرضُ الأنبياءِ بهاتنزَّلتْ أية الفرقانِ والصحفُ
  18. 18
    هذه فلسطينُ والوجدانُ شاغلُهاوالقلبُ عاشقُها في وجْدِه دَنِفُ
  19. 19
    أرضٌ مباركةٌ والخيرُ وارفُهازيتونةٌ يَنَعَتْ بالسلمِ تتَّصفُ
  20. 20
    وردٌ خمائلُها والقدسُ زهرتُهاوالطيبُ أعطافُها والشوقُ يغترفُ
  21. 21
    تنتابني رعشةٌ بالذكرِ من ألمٍفكيف والقلبُ بالأهواءِ ينجرفُ
  22. 22
    والدمعُ ينسابها في طيِّ أوديةٍتفلَّعتْ من هوى المجروح تنتزفُ
  23. 23
    والقلبُ منكسرٌ في لهْفهِ وجعٌبالحزنِ متشحٌ في حبِّه كَلِفُ
  24. 24
    اذا سمعتُ أنينَ القدسِ أرَّقنينشيجُها واذا أصخيتُ ألتهفُ
  25. 25
    باليتْمِ تحيا فلا رحماً يَودُّ بهاكأنَّ اثْما بها والذنبُ تقترفُ
  26. 26
    بانت مآذنُها بالوجمِ صامتةًوما بها غُمةٌ بالفأل تنكشفُ
  27. 27
    كأنَّها يئستْ منا مساجدُهافعيشُها ألمٌ في ليلِها شَظَفُ
  28. 28
    فما تنادتْ لحيٍ ليس يُسعفُهاوالموتُ منهم دنا راحوا وما أزفوا
  29. 29
    راحتْ كنائُسها أجراسُها سكتتْفما تبتَّلَ عبدٌ بعدَ ما عزفوا
  30. 30
    ويلعبُ الريحُ في محرابِ كاهنِهاكأنَّها لم تعدْ بالناسِ تأتلفُ
  31. 31
    يا ابنَ قومي أما حاكَ الحياءُ بكمْصدراً أم القلبُ في نبضاتِه تلف
  32. 32
    قم شامخا عربيا باسلا أبداكالنخل باسقه للشمس تنتصفُ
  33. 33
    والقدس فيها رجالٌ عاهدوا بدمٍلله قد صدقوا وعداً وما خلفوا
  34. 34
    في قلبهم لجةُ الثوراتِ تَحْملُهمْوالقلبُ فيهم قويٌ ليس ينتصفُ
  35. 35
    هبُّوا فما ارْتعدتْ يوماً فرائصُهموالأرضُ من قوةِ الأقدامِ تنخسفُ
  36. 36
    من جاءَ هرولةً رعديدُ عندهمُوفي تدافِعهمْ ما مالهم كََتِفُ
  37. 37
    وما النساءُ بساحِ القدسِ واجفةٌوما الصبيُّ ببأسٍ هالع ٌوَجِفُ
  38. 38
    بالرعبِ منتصرٌ بالحقِّ مندفعٌللقدسِ هبَّتُهم للهِ قد هتفوا
  39. 39
    وهم قد اعتصموا حبلَ الالهِ بهمْللغير ما امتثلوا كلا ولا حلفوا
  40. 40
    إيمانُهم شُعَلٌ في القلبِ حاميةٌتحيا الأعادي بها رعباً بما قذفوا
  41. 41
    جحافلُ القدسِ قد هبَّتْ بشائرُهاأبناؤهم خَلَفٌ أجدادُهم سلفُ
  42. 42
    وما ترمْبُ له حقٌّ ليوْهِبَهُمن أرضنا أيها الأعداءُ فانصرفوا
  43. 43
    كلبٌ بحاشيةٍ علَّا بقعقعةًما قال ما قال لو أعربانُنا وقفوا
  44. 44
    باعوا الأمانةَ اذ يبدون دهشتَهمكأنَّهم خُدِعوا ما قال أو صَدَفُوا
  45. 45
    بئساً لكم أيها الأعرابُ من عربٍبما ادَّعيْتمْ بكم أعداؤكم سخفوا
  46. 46
    ان ضاعتِ القدسُ موتوا لا عزاءَ لكمان اليهودَ على أعتابِكم شرِفوا
  47. 47
    ما زالتِ القبلةُ الغراءُ قبلتَنافالقدسُ قبلتُنا والقلبُ ينعطفُ
  48. 48
    للهِ وعدٌ وما اللهُ بمخْلفِهوالنصرُ حقٌ لمَن هبُّوا ومَن زَحَفوا
  49. 49
    هم ثابتون على عهدٍ يصادقهمْللقدسِ بوصلةٌ عنها فما انحَرَفوا