سيذكرني قومي اذا كنت ثاويا

محمد كمال

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سيذكرني قومي اذا كنت ثاوياوشعري اذا رمْت ُالأنامَ مراميا
  2. 2
    وإنَّي هلالُ الليلِ ارجو محاقَهُففي القبرِ وحشُ الليلِ ما كان باديا
  3. 3
    وما عَلِمَتْ نفسي بأيِّ الثرى بهاطواني وأيِّ الترْبِ بات ثوائيا
  4. 4
    وأسْكنُ محزوناً ونفسي كأنَّهاتتوقُ وداعا ًفي النوى لا أباليا
  5. 5
    وما العظْمُ باقٍ انْ وددْتُ بقاءَهوما اللحْمُ يُبْقي من أديمي رِدائيا
  6. 6
    فأحْمِلُ الأعمالَ وحدي مسافراًوقد غبْتُ عنْ دنيا المُكابرٍ عاريا
  7. 7
    فيا ويحَ نفسي انْ أردْت ُعزوفَهاوأوَّلُ ما هانتْ عليَّ خواليا
  8. 8
    وأتْرِكُ خلفي مَنْ ينوحُ لغربتيوما هَجَعَتْ نفسٌ تحثُّ البواكيا
  9. 9
    ويذْكُرُ فضلي مَنْ قَطَعْتُ رجاءَهويشْكرُ هجري من رأى الفضْلَ باغيا
  10. 10
    وأرجو لقاءً في السماء فإنَّنيأصيْبُ بسهمي العدْلَ ما كان نائيا
  11. 11
    أَعيفُ زماناً لم أجدْ فيه مؤنساًصدوقاً تنوء النفسُ منه مغانيا
  12. 12
    فيا نفسُ صبراً ما سَعِدْتِ أخلَّةًوما أسْعَفَتْ بالبعْدِ عنهم أمانيا
  13. 13
    فما العيشُ زادَ الوصلَ عند مُفَارِقٍوما أحْيَتِ الأرواحُ ميْتا وفانيا
  14. 14
    أخاطبُ نفساً في الحياةِ بذلةٍوأعْذرُ روحاً لا تريدُ فنائيا
  15. 15
    قفوا ياصحابي عند لحدي لبرهةًففي نعوتيْ دمعٌ يفيضُ السواقيا
  16. 16
    فإنِّي ملأتُ الكونَ زهواً مفاخراًويدنو حِمَامُ الموتِ منَّي عواليا
  17. 17
    بئيسٌ قويٌ في الشجاعةِ مغْنَميجسورٌ وصنديدٌ أُصَاحِبُ عاتيا
  18. 18
    كريمٌ أشمُّ والإباءُ منازليأنُوفٌ سخيٌّ لا أفارقُ راجيا
  19. 19
    قد ارْتَقَتِ الاشعارُ منِّي منابراًلها الفصلُ ان رانتْ تُغنِّيْ معانيا
  20. 20
    وها انا محمولٌ على الزنْدِ أرتجيمنِ الصحْبِ ان تتلو علىَّ كتابيا
  21. 21
    فيا بئس ما حلَّ الفؤادَ بسكرةٍاذا الموتُ أنْسانيْ ربيعاً وماضيا
  22. 22
    واخشى على نفسي بُعَادَ أخلَّةٍوأتْركُ في رمسي أُسائلُ حانيا
  23. 23
    وثوبي بياضٌ لا يبارحُ مسكنيفأفنى ويبقى الثوبُ يسكنُ خاليا
  24. 24
    ويتْركُ قومي مدخلاً وكأنَّهمعلى النفسِ يخشون البقاءَ ثوانيا
  25. 25
    تّراهمْ عجالى اذ وُرِيْتُ فما أرىصديقاً فيبقى عند قبريَ حاميا
  26. 26
    اذا همْ قدِ انْفضُّوا فلم يبْقَ صاحبٌأُعافُ وحيدا ًلا ألاقي مواسيا
  27. 27
    اخاطبُ ذا النفس الزكية َفارجعيإلى اللهِ قد فازَ الذي عاد راضيا
  28. 28
    فلا ينفعُ الانسان َفي الموتِ صبرُهاذا خابتِ الاعمالُ رغْم َعزائيا
  29. 29
    فان غادرتْ نفسي الحياةَ بوحشةٍفإنَّ عزائي في الانام قوافيا
  30. 30
    وأخشى أناساً لا تطيع محاسناوما الله أخشى وهو يعلم مابيا
  31. 31
    هو العدْلُ وهْو الحقُّ لا ظلْمَ عندهونسعى اليه والجبالَ الرواسيا
  32. 32
    فكفوا بكاءً لا أريدُ مدامعاًوأرثي لنفسي لا أريدُ مَرَاثيا