حتَّام يا عربي

محمد كمال

66 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حتَّام تصْرُخُ قدْسُنا وتذوبُيعلو السماءَ عويلُها ونحيبُ
  2. 2
    حتَّام نحيا في الهوانِ أذلةًوالقدسُ مغْتصَبٌ وانت تغيبُ
  3. 3
    حتام تصْمُتُ إنَّ صمْتَك قاتلٌقد هالها التدنيسُ والتعذيبُ
  4. 4
    واللهِ ما مَلكوا الحياةَ بأرضِناكلا وما عيشُ اليهودِ يطيبُ
  5. 5
    مهما رَجوْتمْ في قَبولِ ذيولِهم ْكلا وتَسْعُرُ في الهشيمِ لهيبُ
  6. 6
    مهما تواطئتمْ فلنْ نرضى بهمفأنا صديقٌ وهْو منك قريبُ
  7. 7
    طأطئْ برأْسِكَ لنْ تنالَ مَوَّدةًفالغدْرُ فيهم كامنٌ وعجيبُ
  8. 8
    أولم تر الأقصى الذي في حزْنهْعمَّ السماءَ غُرَابُه ونعيبُ
  9. 9
    أولمْ تر القدسَ التي في جرْحهانزفٌ يسيلُ على الثرى ويطيبُ
  10. 10
    أولم تر الامَّ التي في حضْنِهاطفلٌ يرابطُ في العراءِ يذوبُ
  11. 11
    أولم تر الاطفالَ تقصدُ مسجداًوالضربُ فيهمْ دمعةٌ وندوبُ
  12. 12
    أولم تر الشُيَّابَ تلْهثُ نُصْرةًوالعزمُ فيهم خائرٌ مسلوبُ
  13. 13
    وعلى الحواجزِ كم وجدْتَ صبية ًبالعينِ دمعٌ كالطوافِ تجوبُ
  14. 14
    وتصُدُّ عن أرضِ العروبةِ سطوةًفي قلْبِها قدسٌ هواه عُرُوبُ
  15. 15
    خَفتَ الأذانُ فلا صهيلَ لخيلِهانبتِ السيوفُ فلا الخنوعُ ينوبُ
  16. 16
    في القدْسِ بأسٌ بالرجالِ يذودُهاوالصدرُ دِرْعٌ بالدماءِ خضيبُ
  17. 17
    والظلمُ فيها قابعٌ متأزرٌوالليلُ فيها حالكٌ ورهيبُ
  18. 18
    والعربُ منها خانعٌ متهالكٌيرجو السلامةَ ما به تأنيبُ
  19. 19
    للقدس قولوا لم أنمْ من ليلتيأدْمتْ بنا لوعاتُنا وقلوبُ
  20. 20
    قولوا لها ياقدسُ إني هائمٌوالطيرُ فيك مسالمٌ وطروبُ
  21. 21
    وتعاظمتْ فينا المشقةُ بعدَهامن خطْبها زادَ الفؤادَ شُحُوبُ
  22. 22
    قولوا لها شوقي اليها قاتليوالشوقُ يَهْلِكُ والبعادُ كروبُ
  23. 23
    قولوا لها عُمري مضى وبجُلِّهِإنِّي على أهوائِها مصلوبُ
  24. 24
    وتُصيبني في حبِّ ليلى دمعةٌوالدَّمعُ فيَّ ْلقدسِنا مصبوبُ
  25. 25
    كلُّ النساءِ إذا بليلى غيْبةٌعوضٌ وما للقدسِ فيَّ منيبُ
  26. 26
    معزوفتي وربابتي وروايتيولها بديعٌ في الخيالِ أديبُ
  27. 27
    حتَّام جفَّتْ في العروقِ دِمَاؤكموالماءُ فيها آسنٌ معطوبُ
  28. 28
    لا تأمننَّ منِ اليهود فإنهمغدروا الرسولَ وقوْلهمْ تكذيبُ
  29. 29
    ان هادنوكم ذاك ليسَ لأنكمللسِّلمِ مسعاكم وفيه نجيبُ
  30. 30
    ما صدَّقوا موسى ولا هادوا بهوالسبْتُ يشهدُ مكْرَهمْ وصليبُ
  31. 31
    حتَّام تركعُ لا تسائلُ رَّبَنانصراً لِعلَّكَ بالسؤالِ تُصيبُ
  32. 32
    حتاَّم تخشى بأْسَهُمْ فتَهَابَهمْوكتابُ ربي بالدعاءِ مجيبُ
  33. 33
    حتَّام ترْضَخُ للعدوِّ كانَّهوَجَدَ الرَّكوبَ له وانتَ رَكُوبُ
  34. 34
    دمعُ الثكالى في العيونِ كأنَّهاقلبٌ له في النازلاتِ وجيبُ
  35. 35
    قمْ قاتلِ الأعداءَ حيث ِثقفْتهملا تلْقَينَّ اللهَ وهو غَضُوبُ
  36. 36
    ويحَ امرئٍ لاقى الالهَ بذنبِهلم يسع في الخيرات وهو غضيبُ
  37. 37
    باعوا الكرامةَ بالخنا يا ويحهمْشيطانُهم مما جرى لكئيبُ
  38. 38
    يا عرْبُ ناموا أو فموتوا كلَّكمْمن جهْلِكمْ جاسَ الديارَ غريبُ
  39. 39
    حتى غدوْتَ الشجبَ تخشى فعْلَهمْوالله ِهذا إنَّهُ لعجيبُ
  40. 40
    وتهالكوا كي يُرْضُوا جيشا ًغاصباًوكأن شعبي للديارِ غصيبُ
  41. 41
    منعوا الصلاةَ فلا تراتيلٌ لهمويئنُّ أقصى والسماءُ خُطُوبُ
  42. 42
    للقدسِ اقصىً هل يُعافَ مدنساًلا الشجبُ ينفعُ منك والتقطيبُ
  43. 43
    وأخاطبُ العربيَّ عندَ وفائِهفَمَنِ المجيرُ إذا الرجاءُ يخيب
  44. 44
    وتقطَّعتْ أوْصالُكم وتشرْذمتْلا العذرُ ينْفَعُكم ولا التتريبُ
  45. 45
    ودِمَاؤنا فوقَ الترابِ مسيلةٌبترولكم كم حازَه التنقيبُ
  46. 46
    ترمون سهماً كي يصيبَ ضلالةًبالذلِّ كان لذاتكم تغليبُ
  47. 47
    أمَّا بقدسٍ فاليمين ثباتهاوالموتُ فيها للعلا تطْييبُ
  48. 48
    لما سعوا هبوا لنجدتها فكمتتلاحم الأرواح حيث تؤوب
  49. 49
    طفلٌ وبنتٌ والعجوزُ يجرهاقلبٌ الى رأس الصفوف مَشيبُ
  50. 50
    وكأنهم شهداءُ يرْجون المنىفي عزمِهم روضُ العلا مكتوبُ
  51. 51
    يتدافعون بلحمِهم وعظامِهمللقدسِ أقصى والردى مطلوبُ
  52. 52
    فإذا تنادوا قام صهيون لهمكي يطلقَ النيرانَ حيثُ يُصيبُ
  53. 53
    يعلو الصراخُ فما صخيْتَ لصوتِهمْكلا وما فيك الدماءُ صَبيْبُ
  54. 54
    لا كَوةٌ للضوءِ يدخلُ عندهملولا الالهُ فنورُهم محجوبُ
  55. 55
    لله درُّك مقدسياً شامخاًوقف اليهودُ ووجْهُهُم مرعوبُ
  56. 56
    قم وادع ربك للصلاة مناديامن حول أقصى بالإلهِ تَهيبُ
  57. 57
    قمْ وادْع ربَّك للجهادِ بنُصْرةٍفالنصْرُ منه وبالعبادِ رقيبُ
  58. 58
    ودع العروبة بالخنوع مُهانةًوالله حسْبُك فالإلهُ حسيببُ
  59. 59
    ما زال نبضٌ في العروقِ يصيبهاتبقى العلا تأتي وتمضي حروب
  60. 60
    قم ذدْ عن الأوطانِ بعضَ حياضِهاكم عُدَّةٍ من حيث شئتَ تُريبُ
  61. 61
    فاطلقْ رَصَاصَكَ لا تَهَبْ لمنيةٍما زاد عمراً مخبأٌ وهُرُوبُ
  62. 62
    واسرجْ لخيلكَ لا تَهَبْ من كَبْوةٍفالظلمُ مقهورٌ بكم مغلوبُ
  63. 63
    من دَوْسِكمْ فتخضبتْ أمجادُكموتراقصتْ في العالمين دروبُ
  64. 64
    فرجاؤهم طمع من الدنيا بهمورجاؤكم ثوبُ الرياضِ قشيبُ
  65. 65
    سيعودُ أقصى للعلاء بنورِهِويعود قدساً للصلاةِ حبيبُ
  66. 66
    وعْدُ الالهِ الى العبادِ فماثلٌنصرٌ وعزٌّ قائمٌ ورحيبُ