ثمانُ ساعات لم تبخلْ من الجهدِ

محمد كمال

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    ثمانُ ساعات لم تبخلْ من الجهدِفما ملكت لأمر الله من ردِّ
  2. 2
    ضنَّت ْعليك من الدنيا بحضوتهافقد مضيت بلا حظٍّ ولا جدِّ
  3. 3
    تباً تخاصمك الدنيا بكشرتهاوأنت ما زلت ممدوداً على المهدِّ
  4. 4
    مهدٌ تناشده بالطيب تأملهوالمهد ورداته في الترْب واللحدِ
  5. 5
    أردتك السيف للأعداء وجهتهفكنت سيفاً على قلبي وفي نهدي
  6. 6
    فهل أنست بنومٍ في الثرى سعداًحتى ذهبت بلا أنسٍ ولا سعدِ
  7. 7
    كيف اصطباري وماء العين يسبقنيوقد تلحفت بالأشجان والوجدِ
  8. 8
    قد عشت نبضاً له في النزع تجربةكحصوة الشطِّ بين الجزر والمدِّ
  9. 9
    لمَّا نَظَرْتَ إلى عيني تعاتبنيوددْت أخّذك بالأحضان من ودِّ
  10. 10
    في غفلةٍ رحت كم أُمِّلْتُ من أملٍكي تسقيَ الوجد من إبسامك الوردي
  11. 11
    تَقطُّبُ الوجهِ والدمعات تقطرنيصبراً من العطف أو كرهاً من البعدِ
  12. 12
    شاء الاله قضاءاً كان أو قدراًلا يخلف الناس في عهدٍ ولا وعدِ
  13. 13
    لو شاء ربِّي لكنت الناس أسعدهاوحاضن الولْد بين الصدر والزندِ
  14. 14
    أني بفقدك لو خُيِّرْتُ من ألمٍفما تقاعسْتُ عن بذلٍ وعن جدِّ
  15. 15
    غسلْت قلبي بخوفٍ كنْتَ ساكنهوقبل غسلك بالريحان والورد
  16. 16
    عطفا عليَّ فإني لست محتملاًوإن يك الورد دوما مصنع الشهدِ
  17. 17
    تخلَّلَ الدمعُ أحشائي فأنهكهاتخلُّلَ الماءِ في جلموده الصلدِ
  18. 18
    لو كان حبلُ نجاة الولد في سعتييوما فما انفرط المعقود بالعقدِ
  19. 19
    يا من ترفعت عن دنيا وزائلةٍهلَّا التقينامعا في جنة الخلدِ
  20. 20
    الدمع في العين محبوسٌ و معتصرٌيا ليت أخزاننا من عودةٍ تجدي
  21. 21
    والأمُّ يسكنها حزن يلازمهايا ليت صبرا على هجرانه تبدي
  22. 22
    ما بال قلبي على هجر يودعهحتى بدا القلب بعض الشفع يستجدي
  23. 23
    يا فلذة القلب هل ابكيك من اسفٍأم أغبط الروح قد راحت الى الخلدِ
  24. 24
    ما الخطب قالوا فقلت الخطب يفجعنييا نفس هونا ومدِّي الصبر وامتدي
  25. 25
    شُفِّعْتَ قالوا وكم تنجي شفاعتهفقلت هل عبراتي في الهوى أسدي
  26. 26
    قالوا اتَّق الله كي ترقى بصحبتهيا ساكن الأرض فاغبط ساكن المجدِ
  27. 27
    وهل لمثلي بذي الأفضال ينكرهاوما ملكت لغير الشكر والحمد
  28. 28
    ضيفا أتاني كطيف السهد منتهياًقد مرَّ كالبرق نورا غير ممتدِّ
  29. 29
    والأم ثكلى ولم ترأم لحالتهاأنفاس مهجتها بالخفق كالرعد
  30. 30
    أهدت وليدا الى الأبناء واعدةً ًبضمه لا الى الأجداث ما تهدي
  31. 31
    تشكو الى الله لا تشكو الى أحدٍفالله أدرى الورى بالعلم والقصد
  32. 32
    رغم البلاء وما قد ذقت من ألمٍأخاطب النفس في هماتها اشتدِّي
  33. 33
    طيعي الاله ولا تمضي كغافلةٍبل واشكر الله من كسب ومن فقد
  34. 34
    ويل الزمان الذي ما عاد يجمعنافنمْتَ في روضةٍ إذ عشتُ في سهدي
  35. 35
    مقصور عمرك موفور برحمتهفالأمر لله ما يخفي وما يبدي