النفسُ تسعى الى اللذات تقصدُها

محمد كمال

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    النفسُ تسعى الى اللذات تقصدُهاوالسوءُ آمرُها والقلبُ خادمُها
  2. 2
    تلهو وتلعبُ لم تسلمْ غوايتَهالذاتُها إن علتْ فالموتُ هادمُها
  3. 3
    والدارُ فانيةٌ للِّهو تتركهُأنِّيْ لأعجبُ مَنْ فيها يلازمُها
  4. 4
    خوَّانةٌ لا تصيبُ المرءَ منفعةًقد فاز آخرةً قلبٌ يخاصمُها
  5. 5
    فالنفسُ إنْ ورعتْ فالله تنشدُهكلا فما خسرتْ بانت عزائمُها
  6. 6
    فاظفرْ بما قد أتاك الخيرُ من نعمٍخيرُ الحياةِ بما جادتْ خواتمُها
  7. 7
    في الترْكِ راحةٌ عبدٍ لا يسالمُهالمن تخون فويلٌ مَنْ يساومُها
  8. 8
    من استظلَّ من الدنيا بصحبتهافلا تغرَّنه يوما عظائمُها
  9. 9
    أضغاث حلمٍ إذا ترجو ملامحهاعند الصباحِ وقد زالتْ معالمُها
  10. 10
    كماجهامةِ صيفٍ لا يصاحبُهاماءٌ بها لا ولا تُجزى مغانمُها
  11. 11
    لدارُ باقيةٍ بالخلقِ تظفرُهاخيرٌ فما دامتِ الدنيا مكارمُها
  12. 12
    من يفعلِ الخيرَ بالدنيا له سررٌإذ تسمُ عليائه روحٌ تزاحمُها
  13. 13
    يا بهجةَ القلبِ عند الرب يفرحُهاالبشْرِ تُؤتى وباليمنى قسائمُها
  14. 14
    يا جنةَ الله أعنابا مشاربهاوعدُ الاله وخيراتٌ ولائمها
  15. 15
    في جنةِ اللهِ نفسٌ تزاوجهاخلداً لهم عُرَبٌ فيها محارمُها
  16. 16
    صحافُها ذهبٌ أكوابُها نعمٌنساؤها عُرَبٌ لانتْ نسائمها
  17. 17
    بيضٌ الوجوه وماءٌ غيرُ آسنةٍأنهارُها عسلٌ نورٌ وشائمُها
  18. 18
    ولْدانُها لؤلؤٌ فيها رأيتًهمكالدرِ منثور خلدٍ لا يفاصمُها
  19. 19
    في الخلدِ ناظرةٌ أصحابها زمرٌلرؤيةِ الله فيها ران حالمُها
  20. 20
    على الأراك قطوفُ الكرمِ دانيةٌوالحورُ عينٌ ونهرُ الخمرِ طاعمها
  21. 21
    وعرْضُها كالسما والأرضِ كلهموالناس فيها ولم ينفعْ تزاحمُها
  22. 22
    يا نعْمَ عقبى الدنا فالظفرُ آخرةٌوالعدلُ قائمها والله ُحاكمها
  23. 23
    لذاتُها ان علت فالموتُ هادمُهاإنِّيْ لأعجبُ من فيها يلازمُها
  24. 24
    فالنفسُ انْ ورعتْ والله تنشدُه;كلا فما خسرت بانت عزائمُها
  25. 25
    حيث تخون فويلٌ مَنْ يساومُهاجهامةِ الصيف ليس الماء يصحبُها
  26. 26
    فليس ماء بها تُجزى مغانمُهامن يفعلِ الخيرَ بالدنيا بلا ندم
  27. 27
    تسمُ العلا رفعة ً روحٌ تزاحمُهايا بهجةَ القلبِ عند الرب يفرحُه
  28. 28
    بالبشْرِ تُؤتى وباليمنى قسائمُهاخالدةً عُرَبٌ فيها محارمُها
  29. 29
    بيضٌ الوجوه و ماءٌ غير آسنةٍوعرْضُها كالسما والأرضِ راتعها