المجد لله في أرْجائِها حلَبُ

محمد كمال

35 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    اليوم يوم الوغى لا الصمْتُ والخُطَبُالمجد لله في أرْجائِها حلَبُ
  2. 2
    قد سطَّروا بالفدى للعزِّ أغنيةًبالله فاعْتَصِمُوا بالله ما غُلِبُوا
  3. 3
    لما تنادَوا الى الهيجاءِ فزْعتَهمْفما توانوا الى الرحمنِ قد ذهَبُوا
  4. 4
    والموتُ يسْلكُ عن ذي الدربِِ متَّخذاًعنهم سبيلاً فما بالله قد رُعِبُوا
  5. 5
    رميْتَ سهماً ومَنْ باللهِ رمْيَتُهُفالنصرُ آتٍ بما أثنوا وما نَشَبُوا
  6. 6
    فلا تغرنَّكَ الايامُ من أملٍأيامُنا دولٌ والناسُ ما نَصَبُوا
  7. 7
    يا من قصدْتَ النوى والنفْسُ هالعةٌعشْ في شموخٍ فإنَّ النصرَ مقتربُ
  8. 8
    قالوا تَعِبْتمْ فقلتُ : الموتُ موعدُنامن يعشقِ الموتَ لا ما ضامَهُ التعبُ
  9. 9
    أُوارُها حِممٌ أكنافُها َغَضبُبيارقاً رَفَعتْ علياءها حلبُ
  10. 10
    هاماتها في العلا والحق صاحبهاأهواؤها شرف للمجد تنتسبُ
  11. 11
    والموت لعبتها يخشى بها زمنأنى تكون به فالموت يرتعب
  12. 12
    جادتْ وما بَخُلَتْ والسعْدُ مرْتَعُهَاأعداءُ عزَّتها بالصبر قد غلبوا
  13. 13
    صبرا فماً الصبرُ الا ما به وهنوافالعزَّ ثابتُها والخلْدُ والكتبُ
  14. 14
    من بأسها امتلكوا أعداؤها زمراًوالقتلُ والحرْقُ في أحيائِها نَشَبوا
  15. 15
    دُكَّتْ مرابعُها جفَّتْ منابعُهاسالتْ مدامعُها ورْقاءُ تنتحبُ
  16. 16
    آمالُها دُفِنَتْ آجالُها قُصِلَتْأطفالُها وئِدَتْ والحقُّ منصلبُ
  17. 17
    أرماسُها نُبِشَتْ أحياؤها عُقِرَتْأشلاؤها نُثِرًتْ بالدمِّ تخْتَضِبُ
  18. 18
    أنفاسُها خُنِقَتْ أجسادُها حُرِقَتْأرجاؤها قُصِفَتْ نيرانُها لهبُ
  19. 19
    أحياؤها شبحٌ لا الطيرُ يسكنُهاوالأنسُ والجنُ عافَ الدارَ يغتربُ
  20. 20
    الدمعُ يسبقُها والهجرُ يرْمُقُهاوالقلبُ أحشاؤه في جرْفها نُدَبُ
  21. 21
    للطيرِ مِصيدةٌ للقصفِ من أفق ٍللحُرِّ مِقْصَلةٌ في درْبه نَصَبُوا
  22. 22
    للموتِ مِبْخَرَةٌ تعلو برائحةٍلا يخطيءُ الناسَ مَنْ عنْ حتْفِهمْ هَرَبوا
  23. 23
    تشكو نوائِبُها طالتْ بسكْنتِهامتى تغادرُها من ليلِها النُوبُ
  24. 24
    شلْوٌ تحركُهُ آلامُ مخْمصَةٍكأنَّ أنَّاتُه ُ عزفٌ به طَرَبُ
  25. 25
    أضحتْ عجوزٌاً وما الآمالُ تُسْعفُهاتعدُّ أيامَها والبالُ مكتئبُ
  26. 26
    للهمسِ فيها صدى كالرعدِ يخْرقُهافي ليلِ ماطرةٍ شقَّتْ به السحُبُ
  27. 27
    ظلماءُ لم تر بالأشياءِ باصرةٌكالليلِ داجيةٌ لم تَدْنُها الشهبُ
  28. 28
    من هولِ نائبةٍ مرَّتْ على وطرٍٍأضحت سفين خضمٍّ كله عُبَبُ
  29. 29
    فلا يُراعى بهمْ إلَّا فيعْصِمَهُمْدماؤهم في الثرا كالماءِ ينْسكبُ
  30. 30
    ثوبُ العفافِ وكم لمْلمْتِ في ألمٍتخشين جرحاً وفيك الطهْرُ مغْتصَبُ
  31. 31
    عيثوا فساداً فإنَّ العدلَ موعدُناوالله غالبكم والأمْرُ منْقلبُ
  32. 32
    وفاطرُ العبد حيثُ البأسُ ساكنُهوالصبرُ نصرٌ فلا يأسٌ ولا سَغَبُ
  33. 33
    إغضبْ فما عادتِ الأوباش ترْكلُناإنِّيْ أسفْتُ على يوم ٍ به شجبوا
  34. 34
    إغضبْ فلا تأمننَّ القومَ في دعة ٍفالموتُ حقٌّ ويأتي ما به سببُ
  35. 35
    واغسلْ يديْك الى الرسغين مبتهلاًوقلْ الهي كفانا إنَّهم عَرَبُ