أما في الدارِ أشواقٌ وشمسٌ

محمد كمال

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أما في الدارِ أشواقٌ وشمسٌوفجرٌ مشْرقٌ ترجوه قْدسُ
  2. 2
    بهيمٌ ليلُها والظلمُ فيهاكأنَّ سماءها قبرٌ ورمْسُ
  3. 3
    لنا و بمهجةِ الأوطانِ عشقٌيكابدُه عناءٌ حيث يقسو
  4. 4
    لكل خليقةٍ خلٌّ وأُنسٌوما للقدْسِِ في الأنواءِ أنسُ
  5. 5
    غرابُ البينِ يعلوها بنحسٍفكلُّ عزائها شؤمٌ ونحْسُ
  6. 6
    يُصيبُ القومَ إملاقٌ وقحطٌوما لهوائها روحٌ ونفسُ
  7. 7
    سماءُ القدسِ مشحونٌ ببؤسٍفما للقوم بالوجدانِ بأسُ
  8. 8
    سماءُ القومِ إكمادٌ و عسرُأما تنبيك بعضاً ما تَحِسُّ
  9. 9
    فكيف ترومُها مجداً وعزَّاًوحيث ينالُها فسْقٌ ورجْسُ
  10. 10
    فما سمعتْ بهم أُذنٌ تصامتْكأنَّ صحابَها للعربِ خرسُ
  11. 11
    تسائلني كفى بالسؤل جهلاًفما رمْت العلا والرأسُ نكْسُ
  12. 12
    أتاك البينُ والأعرابُ تكبووليلُك دامسٌ والوجْهُ تعْسُ
  13. 13
    تملَّكها عدوٌّ بعد قتلٍوجاس خلالها والربعُ حبْسُ
  14. 14
    وصوتُ أنينِها في الأوجِ خافٍكأنَّ سماءها يعلوه عُرْسُ
  15. 15
    خراباً حيث عاثوها بفحشٍوأصحابُ الثرى بالصمْتِ قعْسُ
  16. 16
    يسوء النفس كأسٌ من عدوٍفكيف بيعربٍ سمَّاً تدُسُّ
  17. 17
    كأشباحِ الظلام ينوء فيهايباغثهم ردى والموتُ خلسُ
  18. 18
    حمامُ الموتِ لم يسْعفْ بحيٍّوكلَّ العرْبِ مغلوبٌ تجسُّ
  19. 19
    كأنَّ القومَ في الأركانِ تسعىأصابَ عويلَها سقمٌ ومسُّ
  20. 20
    كثكلى في تأسيها سكونٌيراودُها من الإعياءِ نبْسُ
  21. 21
    وبحرٌ في تلاطمِه سفينٌيعاندُ في هبوبِ الريحِ طمْسُ
  22. 22
    تهاليلُ الصباحِ بلا صلاةٍفلا شيخٌ يرتلُها وقسُّ
  23. 23
    نفائسها تدارُ ككأسِ خمرٍتباع وتشترى والسعرُ بخْسُ
  24. 24
    أما للعربِ من ناعٍ فينعىفما الأمواتُ في المٍ تحسُّ
  25. 25
    وما الأمواتُ في الأجداث ظمئفيمنعُها رواءَ الماءِ جبْسُ
  26. 26
    لك الله فما الاعراب ثارتولا أحيا بها عزمٌ وحمْسُ
  27. 27
    مآذنها ويخبو الحقُّ فيهاكنائسُها لها بالوقعِ كنْسُ
  28. 28
    الا فاقرأْ على عرْبٍ سلاماًفكلُّ العرْبِ لا نبْسٌ وهمْسُ