صرير الأقلام

محمد صالح محمد العبدلي

27 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مِــــن أيـــن أقـــرعُ يـاقـصـيدةُ بــابـيو بـــــأيِّ شـــــأنٍ اســتــهِـلُّ خِــطــابـي
  2. 2
    لــغــةُ الــقـوافـيْ أصــبـحَـتْ وكــأنَّـمـاقــد عـاصرتْ فـي دهـرِها (حمُرَابي)
  3. 3
    لا تـعـجَبِي...، صــار َالـغـرابُ خـليفةًلـلـبـلـبلِ الــصــداحِ فــــي الإطــــرابِ
  4. 4
    لـــو مُـكِّـنَـتْ بــومُ الـحـداثةِ صـنَّـفتْألَــــقَ الــشـمـوسِ بــخـانـةِ الإرهـــابِ
  5. 5
    دع عـنـك مَــن كَـفروا بِـرأْيِ عـقُولِهمو اقــصُـدْ بـغـيـمِك طِـيـنَـةَ الألــبـابِ
  6. 6
    لا شــعــرَ إلا الــشـعـرُ مــهـمـا زيــفــوامـفـهـومَـهُ فـــي الــوصـف و الألــقـابِ
  7. 7
    أجــراسُــهُ تــطَــأُ الـعـقـولَ فـتـنـحنيمـــبـــهــورةً بــجــمــالِـه الــمُــنــسـابِ
  8. 8
    مــازلـتُ أجــهـلُ يـاقـصيدةُ مــا الَّــذيأبــغِـيْ ، و أيـــن أحُـــطُّ فـيـك ركـابِـي
  9. 9
    أنــا فـيـك عـنـي غـائـبٌ مـنـذ انـتـهىفَــقْــدِي إلــيـكِ و ضـــاع دربُ إيــابـي
  10. 10
    لــي فــي رحـابِـكِ غـربـةٌ لــن تـنتهيإذْ ضـــاق عَــنِّـيَ فــي ســواكِ رحـابـي
  11. 11
    ســأظـلُّ أبـــذُرُ فـــي تـرابِـكِ أحـرُفـيمــــا دام طــيـنُـكِ وافــــرَ الإخــصـابِ
  12. 12
    ان تَـشْـكُ مــن زمـنـي عُـطورُكِ زكـمةًسـيَـضُوعُ زهــرُكِ فــي يَـبـاسِ تُـرابـي
  13. 13
    فـالـشعرُ يُـحْـجَبُ فــي حـيـاةِ نـجـومِهِو تـــضــيءُ انــجُـمُـه بُــعَـيْـدَ غــيــابِ
  14. 14
    شِعري –إذا انـتسَبَتْ حـروفيَ– موطنٌو قــصــائــدي بــمـثـابـةِ الأحـــــزابِ
  15. 15
    مـــا جُـونِـفَـتْ نـــونُ الـنـسـاءِ بــهِ و لاشـحَّـتْ عـلـى ظـمـإِ الـجـمالِ سَـحـابي
  16. 16
    كـــمْ دُخْـــتُ فـــي وديـانِـهنَّ صـبـابةًو شــربــتُ فــــي قـيـعـانِـهنَّ ســرابــي
  17. 17
    و هــنــا تــصــدَّرتِ الــجــراحُ مــآذنـيوتــســوَّرتْ فــــي أحــرفــي مــحـرابـي
  18. 18
    وطـغـتَ عـلـى حــوَّاءَ جَـمْـرُ مـواجـعيحـيْـزًا و فــاضَ بـهـا عـمـومُ خـطـابي
  19. 19
    وطــنــي بــخـارطـةِ الــمـآسـي مــأتَـمٌمُــتَــجَــدِّدٌ مــــــن آلــــــةِ الأعـــــرابِ
  20. 20
    وطـنـي بســاحتِـــهِ المـنــايـا مِــنـحــةٌجــــادتْ بـهـــا الجيـــرانُ دونَ حســابِ
  21. 21
    لــن يَـنْـتَـسي حفـظ الجمـيـل لأهـلِــهِإلا عــــديــــمُ الأصـــــلِ و الأنــســـــابِ
  22. 22
    جــرحُ الـكرامةِ فـي عـروقِ قـصيدتيكـالـحـقد يــجـري فـــي دمِ الأغــراب
  23. 23
    قـالـت (سـمـاءُ) دعِ الـسياسةَ واعـتزلْذِكـــــرَ الــبــغـاة ِ و شـــلــة الأذنــــابِ
  24. 24
    مـــاذا أقــولْ ســوى الــذي قــد قـلـتُهُفـــــســــواهُ أمـــــــــرٌ فــــالــــقُ الآدابِ
  25. 25
    مــاذا يُـضـيرُكِ يـا(سـما) أن تُـصـبِحيصــوتـاً لأجـــلِ الــحـقِّ غـيـرَ مُـحـابي
  26. 26
    شيظي رُجومَك وامْخَريْ جوفَ الدجىفــــي شــــرِّهِ الـطـاغـي بــكـل شــهـابِ
  27. 27
    عـــارٌ عـلـى الـشـعراءِ إن لــم تـنـدرجْأشــعــارُهـم فــــي خــانــة الإرهــــابِ