جنون الغضب

محمد صالح محمد العبدلي

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    هل أخرصَ السيفَ نطقاً ما دهى(حَلَبَا)أم لـيـسـتِ الــعُـربُ فــي أيـامِـنا عَـرَبَـا
  2. 2
    يــــا مـــارِداً أَغـــرَتِ الأعـــداءَ نـومـتُـهبــأرضِــهِ مَـغـنَـمـاً و اســتَـهـوَتِ الـغُـرَبَـا
  3. 3
    أشـهِر جـنونكَ واصـدَع بـالردى غَـضَباًلايـنـفعُ الـحِـلمُ فـي اسـتِردادِ مـا سُـلِبَا
  4. 4
    لاعـــقــلَ لــلـحُـرِّ إن مُــسَّــت كــرامـتُـهإن الـتـعـقُّـلَ فـــي دفـــعِ الــهـوانِ غــبَـا
  5. 5
    ولــتـُـرعِــدِ الأرضُ بـــركــانــاً لـغـضـبـتِهوالـبـحرُ قـصـفاً وسـاحاتُ الـسما شُـهُبَا
  6. 6
    ولـيحيَ مــن حـيَّ فـي عـزٍّ وفـي شـرفٍومـــن يَـمُـت كــان عـنـدَ اللهِ مُـحـتَسَبَا
  7. 7
    مـــا عـــادَ لـلـعقلِ بـعـدَ الـيـومِ مُـتَّـسَعٌفـي وعـيِ أوجـاعِنا والـصبرُ قـد نَـضَبَا
  8. 8
    دمـاؤنـا أثـخَـنَت صــدرَ الـوجـودِ أســىًواحــمـرَّ مـــن لـونِـهـا الـتـأريخُ مُـكـتئِبَا
  9. 9
    أيـامُنا فـي حضيضِ الدهرِ ..، وا أسَفيصــــار الــهـوانُ لــهـا أُمًّـــا و صـــارَ أَبَـــا
  10. 10
    عـــــــدوُّ أمــتـِـنــَا أحـــقـــادُهُ نــفــثــتْجـنـونه فـي الـحمى فـاحتل واغـتصبا
  11. 11
    فـلـم يــدعْ حـجـراً فـيـها عـلـى حـجـرٍإلا وســاوى بــهـا و جــهَ الثــرى خـرِبا
  12. 12
    يـأيـهـا الــمـاردُ الـمـكـبوتُ فـــي دمِــنَـاانـهـض فـقد ضـاقتِ الـدنيا بـنا رَحَـبَا
  13. 13
    اشــهـرْ جـنـونَكَ فــي وجِــه الـعـدُوِّ ولاتـسـتـثنِ مـــن رجــسِـهِ رأســاً ولا ذنَـبـَا
  14. 14
    واسـكـبْ سـعـيرَك فــي أحـلامِ يـقظتهالــحـمـرا وأ غــــرِقْ بــهـا أيَّــامـه لـهـبـا
  15. 15
    بــركــانُ غـضـبـتِـك الـجـبـارُ ُ سـاعـتُـهحــانــت وآن لــهــا أن تــصـنعَ الـعـجـبَا
  16. 16
    اسـتَـوفَـتِ الـنِّـقـمَةُ الـكـبـرى لـزفـرتِهجـنـونُـهـا وارتـــوات أضـغـانـها غـضـبـا
  17. 17
    زلــــزل بــرعـدتـه أركـــان غاسقةِ الـظلماء فــي موطني و اجـتَـثها سـبـبا
  18. 18
    اجــعــل لأيــامـهـا الــســوداء خـاتـمـةمــــســـودَّةً ومــــــآلا ســــــاء مــنـقـلـبـاد
  19. 19
    و ازرع لأمـــتـــك الـــغـــرا بــمـهــلـِـكـِـهفــجـرا الــى غـدهـا مــن غـاسـقٍ وَقَـبَـا
  20. 20
    بـدد بـرعدِكَ فـي سـمعِ الـورى صَـمَماًو اصـدع بـبارقِه جـوفَ الـدجى حُجُبَا
  21. 21
    وعــانِـقِ الــمـوتَ حُــبّـاً لـلـحياةِ تَـعِـشحُــرًّا أبِـيّـا ًفـمـن هــابَ الــردى انـتَـكَبَا
  22. 22
    لا يُـرجِـعُ الـحـقَ إلا غـضـبةٌ صـدقَـتمــن أجـلِـهِ و جـنـون ٌ يـدعـمُ الـغَـضَبَا
  23. 23
    و مـــا ســـواه ُانـتـزاعـاً لـلـحـقوقِ هُـــراًلا تُــهــدِرِ الــوقـتَ فـــي آثـــارِهِ طَـلَـبَـا
  24. 24
    إمـــا الـجـنونُ الــذي تُـصـغي لـرغـبتـِهالـدنـيا ويُـنـتَزَعُ الـحـقُ الـذي اغـتُصِبَا
  25. 25
    أوِ الـــهــوانُ الـــــذي يـــــومٌ بِـعِـيـشَـتِهكَــأَلـفِ مـــوتٍ عــلـى ذي عِـــزَّةٍ و إِبَـــا