جمر تحت الرماد

محمد صالح محمد العبدلي

27 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عـــذارى الـقـوافي ألا فـاقـربيولـــبــي نـــدائــي. ولا تــهـربـي
  2. 2
    و مـــاذا سـأكـتـب يــاهـل تــرىو ذهـنـي عـصـيٌّ عـلـى مـطـلبي
  3. 3
    أنـــا هـهـنـا وهْـــوَ مـنِّـيْ هـنـاكْبـمُـفْـتَـرَقِ الــشــرق و الـمـغـربِ
  4. 4
    لـقـد صــرتُ غـيـريْ أنــا يـا أنـاوأصــبــحـتُ مِــنِّــيَ كــالأجـنـي
  5. 5
    فـلـي نـبـض قـلـبٍ سـوى نـبضهِولـي مـذهبُ الـضدُّ مـن مذهبي
  6. 6
    وعندي من الحقدِ طوفان نوحيـــذوب بـــه مـاعـلـى الـكـوكـبِ
  7. 7
    ســأزرعـهِ فـــي صــغـارِ الـمـهودْوكـــــلِ فـــتــاةٍ وكـــــلِ صــبــي
  8. 8
    ولـــــلأمـــــهــــاتِ تُــــلـــقِّـــنُـــهُبَنِـيْـهَـا كـتـلقينِ قــولِ الـنــبـي
  9. 9
    فـيـنـقـلـه الــجـيـل لـلـقـادمـينْو يُــــورثُ لـلـطـفـلِ بــعــد الأبِ
  10. 10
    سـأسـكـبه مـنـهـجا فـــي كـتـاببـوَعْـيِ الـذكـيِّ و وعــيِ الـغـبي
  11. 11
    و إمَّــــا يَــفُــوْرَنَّ تــنُّــورُ نـــوحفـيـا نـقـمةَ الـثـائرين اغـضـبي
  12. 12
    ويـا سكـرةَ الـبطش لا تـنـضبيو أيــتـهــا الـثاكـلات اطـــربــي
  13. 13
    لـصـحـرائـهم رعـــدة إن تــحـنْفـــــلاتَ مـــنــاصٍ و لا مـــهــربِ
  14. 14
    و كـــأسٌ بــه جـرعـوا مـوطـنيسـيُـسـقَـونه عــلـقـمَ الـمشرَبِ
  15. 15
    أيــا مــن أتـيت مـن الـلا وجـودْالـــى ســاحـة الـزمـن الأجــربِ
  16. 16
    تــفـتـش عـــن حــيِّـزٍ يـحـتـوىوجـــودك فــي عـالـم الـكـوكب
  17. 17
    فــعَــرَّفـت لاســـمــك تــنـكـيـرهبـتـوظـيفكَ الــذيـلَ لـلأجـنبي
  18. 18
    فــأغـنـيـتَ أعـــداءنــا مـــؤنــةًو أبـلـغـتـهـم غـــايــة الــمــأرب
  19. 19
    تـعـربـدُ عــربـدةً فـــي الـحـمىفـلـم تـبـق شـيـئا ولــم تـخـرب
  20. 20
    أصـدَّقـت أنــك صــرت سـواكْ ؟وصــرت ( أبــا الأسـد )الـمرعب
  21. 21
    ألا أيـهــا الـغــرُّ لـســتَ بـشـيءْو رقـمـك فــي الـعد لـم يـحسبِ
  22. 22
    و عـمـرك لــم يـجـتزِ الأربـعينْو اســمـك بـالـحـبر لـــم يـكـتب
  23. 23
    تَـقَـيَّـأكَ الـدهـرُ مــن لا وجــودْبــخـارطـة الــوطــن الـيـعـربـي
  24. 24
    فـصادفتَ خـصبا فـأمرعتَ فِيهْوعـشعشتَ فـي الـزمن الـمجدبِ
  25. 25
    ظـنـنـتَ بـمـالـك قـــد تـشـتريالـسـيـادة ، ظــنـك فـعـلا غـبـي
  26. 26
    وُجـــودُكَ لــيـس ســـوى خــطـإٍتــسـاهـل عــنــه بــنــو يــعـرب
  27. 27
    وقـــد باتَ تـصـحيحه واجــباًبــحـكـم الــضــرورة والـمـطـلـب