جزء من قصيدة ملحمة النبوة

محمد صالح محمد العبدلي

67 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    من ذكرِكَ الحرفُ يسمو في فمي كلِمَاويــعــبـقُ الــشـعـرُ مـنـطـوقًـا بــــه نَــغـمَـا
  2. 2
    صــلـى عـلـيكَ إلــه الـكـونِ مــا مـخَـر َ الـصـبـاحُ جــوفَ الـدجى بـالنورِ مُـبتَسِمَا
  3. 3
    هـذي حـروفي حداها الشوق تنظُمُنِيإلـــيــكَ حـــبًّــا بـأعـمـاقِـي رســــا و نَــمَــا
  4. 4
    عُــــذرًا إذا مــــا أطــلَّـتْ ذكـــرُ مـولـدِكُـموحـــــــال أمـــتِــنــا تــــأســـى لــــــه أَلَـــمَـــا
  5. 5
    لــــكـــن آلامَــــنَـــا فـــــــي طَـــيِّــهَــا أمـــــــلٌبـالـنصرِ كـالـصبحِ فـي إيـماننا ارتـسَمَا
  6. 6
    مِــنْ نَـأْيِـنَا عــن هُــداكَ الـحـقِّ، نـكـبتُنَادرسٌ وَعَــيْــنَـاهُ كـــــلَّ الـوَعْـيِ..لاجَـرَمَـا
  7. 7
    فــعــودةٌ لــهُــدَى الــنـهـجِ الــقـويـمِ لــهــافـيـنـا انـتِـعـاشٌ يــشـد الــعـزمَ والـهِـمَـمَا
  8. 8
    بـفـتـيـةٍ لــــم يــشُــبْ إيـمـانَـهَـمْ دَخَــــنٌلــلــحـقِّ أبـــــذَلُ أرواحًـــــا هُـــمُــو ودَمَـــــا
  9. 9
    فـــي ذكـــرِ مــولـدِكَ الـمـيمونِ نـقـطعُهُعـهـدًا ولــن نَـحْـنِثَنْ فــي عـهدِناَ قَـسَمَا
  10. 10
    يـاسـيـدَ الـخـلـقِ فـــي ذكــراكَ تـغـمرُنيمَــهَـابـةٌ يـشـتـكِي حــرَفـي بــهـا الـبَـكَـمَا
  11. 11
    وُلِــدتَّ فـالكونُ فـي اسـتقبالِكَ ائـتَلقَتْأنــــــوارُهُ و ازدَهَـــــتْ أرضٌ بِـــــهِ و سَـــمَــا
  12. 12
    يـــومٌ بـخـارطـةِ الـتـأريـخِ قـــد شَــغَـرَتْآنــــاءَهُ حــــدَثُ الــبُـشْـرَى بِــمَــنْ قَــدِمَــا
  13. 13
    خـــــــــوارِقُ الآيِ إِنـــــبــــاءً بـــأحــمــدِهَــاقـد أوعَـبَت مُـقْتَضَاها الـعُرْبَ و العَجَمَا
  14. 14
    كِـسْـرَى الـمـجوسِ عـلى إيـوَانِهِ بَـصَمَتْإبــهــامُــهـا وخــــبـــتْ نـــيــرانُــه حِــمَــمَــا
  15. 15
    والـطيرُ تُـردي جـنودَ الفيلِ في ملأِ الـأشــهـادِ إذْ جـــاء هـــدمَ الـبـيتِ مُـعـتزِمَا
  16. 16
    وفـــي الـسَّـمَـاء لـمـنعِ الـسـمعِ سـاحـتُهاشِـيـظَـتْ شـيـاطـينُها مـــن نـارِهـا رُجُـمَـا
  17. 17
    فــلـم يعـدْ لاسـتـراقِ الـسـمعِ قـرصـنَةٌلـكَشفِ مـا فـي سـجِلِّ الـغيبِ قـد كُـتِما
  18. 18
    مــراســمُ الــمـولـدِ الـمـيـمـونِ صــاحِـبُـهُأحـداثُـها أنـطـقَتْ عـنـها الـوجـودَ فـمـا
  19. 19
    بــشــرى الــبـريـةَ بــالـحـادي مـسـيـرتَهاإلـــى الـسـعـادةِ فــي درب الـهـدى قُـدُمَـا
  20. 20
    مـــن ألـبَـسَـتَك بــثـوبِ الـيُـتـمِ حـكـمـتُهُفـــاقـــتْ عــنـايـتُـه الآبـــــاءَ و الــرُحَــمَـا
  21. 21
    طــفــولـةٌ لـــــم تـــغِــبْ فــهـمًـا لـقـارئـهـاعـمـا ل(أحـمـدَ) مــن شــأنٍ غـدًا عَـظُمَا
  22. 22
    لـــمَّــا بــلــغـتَ أشُـــــدَّ الأربــعــيـن َو مــــنيـصبحْ.فتى الأربـعين الـرشدُ فـيه نـما
  23. 23
    أتـــاكَ وحـــيُ الـسـمـا جـبـريـلُ مُــوْفَـدُهُإقــرأ، و أنــت الــذي لــم تـمسكِ الـقلمَا
  24. 24
    كـانـت خـديـجةُ نـعمَ الـزوجُ إذ عـلمتْبــمــا أتــــاكَ فــلــم تــرتــبْ بــــه حُــلُـمَـا
  25. 25
    أنـــت الـعـظيم و لــن تُـخـزَى بِــه ِ أبــدًاإن الــعـظـائـمَ مــخــلـوقٌ لـــهــا الــعُـظَـمَـا
  26. 26
    رامَــــتْ بــذلــك مـــن لـــم يَـــأْلُ مـعـرفـةًبــشــأنِـهِ ،قــــال هــــوَّ الــحــقُ لا جــرمــا
  27. 27
    هـــو الـنـبـيُ الـذي،فـاهت بــه كـتـبُ الـسَـمَـاءِ مــن بـعـد عـيـسى وصـفُـهُ عُـلِـمَا
  28. 28
    هُــــوَّ الــرســولُ الــــذي عــمَّــتْ رسـالـتُـهبـني الأنـامِ ، بـها الـناموس قـد خُـتِمَا
  29. 29
    سُــعـدُ الأنـــامِ بـخـيـر ِ الـمـرسلينَ أتــىمـــن يـتـبـعْ ديــنَـهُ بـالـفـوز قـــد غـنـمـا
  30. 30
    ومـــن يـعـاديهِ فــي درْكِ الـشـقاءِ هــوىوعــــضَّ كــفَّـيْـهِ مــــن خــسـرانِـه نَــدَمَــا
  31. 31
    يـــا صــاحـبَ الـشـرفِ الأعـلـى و سـيـدَهُهــبــنـي يــدَيــكَ أقـبِّـلْـهـا بــــلِ الــقـدمَـا
  32. 32
    بــعــثــت لــلــنــاس والــدنــيــا بــأكـمـلـهـافــي غـيـهبٍ مــن ضــلالٍ شـامـلٍ و عـمى
  33. 33
    والـــخــلــق مـــابــيــن مـــعــبــودٍ تـــؤلــهــهُالــعـبـادُ مــــن جـهـلـهم أوعــابـدٍ صـنَـمَـا
  34. 34
    فـحـاكمُ الـفـرس فــي اسـتـعبادِهِ صَـلِفٌوقــيـصـر ُالــــرومِ يــطـغـى شــــرُّهُ نــهَـمَـا
  35. 35
    و الـــعــرْبُ كــالـعُـرْب ِ ثــــارات ٌ مُــسَـعَّـرةٌلـــــم يَــرْقُـبُـوا بـيـنـهـم إلًّا و لا رحِــمَــا
  36. 36
    الأرض تـــغـــرقُ فـــــي لـــيــلٍ شــريـعـتُـهغــــابٌ ونــــاب و فــوضـى شــرهـا جـثـمـا
  37. 37
    صــمَّــتْ لـدعـوتِـكَ الأســمـاعُ فـــي مـــلإمـــن أهـــلِ مـكـةَ كِـبـرًا وانـبـرَوا خُـصَـمَا
  38. 38
    آذوكَ فــــيـــهـــا إذاءً لاحـــــــــدودَ لـــــــــهو أطـلـقـوا ضـــدَّك َ الأوصـــافََ والـتُّـهَمَا
  39. 39
    لـــــم يـوهـنـنَّـكَ عــــن تـبـلـيـغِ دعــوتِــهِلــلـنـاسِ إيــذاؤهــم عــزمًــا و لا هِــمَـمَـا
  40. 40
    (يـاعـمُّ لــو وضـعوا....) حَـسْمٌ تُـجَسِّدُهُإرادةٌ عَــظُــمَــتْ فــــــي ســـيِّــدِ الــعُـظَـمَـا
  41. 41
    أســــرى بــــك َالله لــلأقـصـى بــقُـدرتِـهلــيــلًا و مــنــهُ عــروجًــا بـالـبـراقِ سَــمَـا
  42. 42
    حـتـى بـلغتَ صـعودًا فـي الـسماءِ مـدًًىجــبــريــل يــعــجـز ان يــجــتـازَه قَـــدَمَــا
  43. 43
    واصـــلـــتَ مــنــفــردًا دربَ الــصـعـودإلـىمــســافـةٍ بــمــداهـا جـــــلَّ مَـــــن عــلِـمَـا
  44. 44
    من منتهى السدرَةِ العليا خطاكَ غدتْمـــن قـــابِ قـوسـيـن أومـــا هَـــوَّ ّدونـهُـمـا
  45. 45
    وتــلــك مـنـزلـةٌ فـــي الـخـلـق مـــا أحـــدٌســــــواك مــــــن ربـــــه يــومًـابـهـا كـــرُمَــا
  46. 46
    لــــم تـــأل حــادثـةُ الأســـراء سـخـريـةًكــفـارُ مــكـةَ بـــل زادوا دجـــى و عــمـى
  47. 47
    مــــات الــــذي كــــان ركــنًــا لا يــرامُ.لـهظــــلٌّ فــــزادت شـــرورُ الـكـافـرينَ ظــمـا
  48. 48
    حـتـى إذا حـسَمُوا فـي، الـقتل أمـرهموأنـجـاك مــن شـرهـم ربُ الـسـما وحـمـى
  49. 49
    خـرَجْتَ مـن بـينِ أيـديهِمْ وقد غُشِيَتْأبــصـارُهـم وغَــفَـتْ أسـمـاعُـهم صـمـمَـا
  50. 50
    وحـــيـــث أن عــلــيًّــا بــــــات مـضـطـجـعًـاعـلـى فـراشِـك لــم يـرتـبْ بــك الـزُّعـما
  51. 51
    أعــظِـمْ بـــه بــطـلًا لـــم يـرتـعدْ وجــلاوكـــــان يــعــلـم بـــالأمــر الـــــذي بُــرِمَــا
  52. 52
    خرجتَ في صحبةِ الصديقِ في غلــسٍمــن الـدجـى ،يـثـرب الأنـصـارِ دربـكـما
  53. 53
    جــنَّـتْ قــريـشٌ جـنـونًـا إذ رأتـــك وقــدأفـــلــتَّ مــنــهـا وأدهــــى مــكـرُهـا هُــزِمَــا
  54. 54
    اسـتـنْـفَـرتْ خـيـلَـهـا فـــي كـــلِّ نـاحـيـةٍوأجــزلـتْ فـــي عـطـايـا مــن أتــى بـكـما
  55. 55
    عــيــونُـهـا تـــمـــلأ الأرجــــــاءَ جــائــبــةًوكـــــــل دربِ نــــجـــاةٍ بــــالـــردى لُــغِــمَــا
  56. 56
    هـناك غـارٌ !، ومـا جـدوى الـلجوءُ له ؟حــتـمًـا سـيُـلـفِـتُ لاسـتـكـشـافِه الـغُـرَمَـا
  57. 57
    لــوذا إلــى الـغار ثـاني اثـنين حـسبكماحــفـظـا ونــعــمَ بــــه ركــنًـا و مُـعْـتَـصَمَا
  58. 58
    مـــنْ فـــي مـعِـيَّـتِهِ لا خـــوفَ مـــن أحــدٍعــلـيـه فَــهْــوَ بــهــا فـــي مــأمـنٍ وحِــمَـى
  59. 59
    مـــعــيــة الله مـــــــن كــــانـــت كــنــانـتـه( فـــمــا رمـــيــت ولـــكــن الإلــــه رمــــى )
  60. 60
    أمــسـى بـهـاالبحرُ دربًــا لـلـخطى يـبـسًــالـــقــومِ مــوســى وقــبــرًا لــلــذي ظَــلَـمَـا
  61. 61
    و الـنارُ فـي جـوفِها يُـرمَى الـخليلُ و لـميُـحرقْ وذو الـنونِ يـنجو بـعدما الـتُقِمَا
  62. 62
    مــعــيــةُ الله إنْ تـــقـــذفْ بـــهــا جـــبــلًايـهبط وإن تمتطر ْ غيمَ الـدخان هـمـى
  63. 63
    بَـيْـضُ الـحـمام وخـيـطُ الـعنكبوت بـهــاسـلاح نـصر لـمن فـي الـغـار قـد حـسمــا
  64. 64
    الله أكـــبـــرُ خـــيـــطُ الـعـنـكـبـوتِ بـــــهيــنـهـدُّ كــيــدُ عــتـاة ِالـكـفـرِ مُـنْـحَـطِمَا
  65. 65
    مــــن تــمـكـرون بـــه كـــي تـقـتـلوه، لـــهربُ الــسـمـاءِ بــكـم فـــي مــكـرِه عَـظُـمَـا
  66. 66
    أحـيـا بــك الله مَـيْـتَ الـعـقلِ مــن عَـمَهٍفــأزهــر الــوعــي فــــي إدراكــــه و ســمـا
  67. 67
    فـــبـــددتْ بـــهـــدى الأيـــمـــان رؤيـــتـــهغـيـاسقًا مــن ديـاجـي الـجهلِ و الـظُّلَمَا