الموت القادم من الشرق

محمد صالح محمد العبدلي

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لُذ بالفرار فلن يفيدك خندقوانفذ بجلدك فالردى بك محدق ُ
  2. 2
    انقذ حياتك قبل ان يلوي بهاعصفُ المنايا المطبقاتِ المحدقُ
  3. 3
    مالم تعجل بالفرار فلن ترىيوما جديدا في حياتك يشرق
  4. 4
    دارت عليك الدائرات ولم يكنلسواك من صلة بها تتعلق
  5. 5
    زرعت يداك بذورها فحصدتهاندماً وحاقَ بك المآلُ الموبق
  6. 6
    أشعلتها لهباً ليصلى حرهاحاشاك فاشتعلت بثوبك تــُحرقُ .
  7. 7
    وأردت إغراق البلاد وأهلهافي وحلها فسقطت فيه تغرق ُ
  8. 8
    لذ بالفرار فلم يعد لك ملجأٌتأوي إليه ولا ملاذا يُطرَقُ
  9. 9
    إن لم تمت قنصاً بطلقة ثائرفبحكم قانون العدالة تشنقُ
  10. 10
    الكل مشغول برأسك مطلباًذو الثأر والمتفيد المترزقُ
  11. 11
    أنصارك المخدوع فيهم كثرةًهم للتخلي عن لوائك اخلقُ
  12. 12
    احذر ولا تأمن حوانب مكرهمفنفوسهم لك بالخيانة تفهقُ
  13. 13
    ووقوع مثلك في حبائل غدرهمعارٌ، فأنت الغادرُ المتأنقُ
  14. 14
    أهربْ فلا تدري أتذبح ذبحةًشرعيةً أم بالنعالِ ستسحقُ؟
  15. 15
    ولفيفِ أوباشٍ لملء كروشِهاحُشِرَت إليك حشودُها تتدفقُ
  16. 16
    من كل لص فاحشٍ بك محتميخَنـَقــَت مفاسدُه البلاد وتخنُقُ
  17. 17
    مُتزعمٍ امساخَ عقلٍ سُخرَتفي أمره وبها هوىً وتعلُقُ
  18. 18
    طُبـِعَت على الرقِ العتيقِ ولم تزلفي ظله تهوى الحياةوتعشقُ
  19. 19
    خُلِقــَت على شكل ابن آدم انمابالآدمية وصفها لا يصدُقُ
  20. 20
    قطعان رَبحٍ ذي سرابٍ آدميأضغاثُ إنسانٍ تفوه وتنطقُ
  21. 21
    بَحّت حناجرها هتافاً ساخناًكادت به أوداجُها تتفتقُ
  22. 22
    (بدماءنا. بحياتنا بنفوسنا..)صوتٌ يخالفه النهى والمنطق ُ
  23. 23
    بئس الهتاف وبئس مهتوفٌ لهوالهاتفون ومن بدورهمو بقوا
  24. 24
    لا يخدعنك هؤلاء وإن بدوالك كثرة فجميعهم متملقُ
  25. 25
    فالمقسمون على الفداءِ بروحهموالمدعون لك الوفا لن يصدقوا
  26. 26
    ما في ولائِك مخلصٌ لايشتريبضميره ثمناً ولا يترزق ُ
  27. 27
    حتى ولو حلف الجميع ُ وأغلظواأيمانَهم فهم الحنوثُ الأفسق
  28. 28
    هل مجرمٌ إلا بركنِكَ يحتمي ؟او فاسدٌ الا بعطفِك يغرقُ؟
  29. 29
    هل خائنٌ إلا وأنتَ ضميرُهأو سارقٌ إلا بكفك يسرقُ
  30. 30
    فالانتماء إلى لوائك آيةٌفصحى بمفهوم الخيانة تنطقُ
  31. 31
    و الجهلُ تعليلُ المصائب كلهافيما تغوصُ به البلاد وتغرقُُ
  32. 32
    هل كان للإنسانِ إلا بالنّْهىيسمو على الحيوان اويتفوق ؟
  33. 33
    فإذ تعطَّلتِ العقولُ استعبدتأجسامَها شهواتـُها تسترقِقُ
  34. 34
    وتحولَ الإنسان محضَ بهيمةٍفي بطنها تشقى وفيه تخلـَقُ
  35. 35
    والجهل أخصبُ بيئةٍ ينموبهاظلم الطغاة على الشعوبِ ويورقُ
  36. 36
    وتــخَلفُ الإنسانِ لاستعبادهحبلٌ يُلفُ وبابُ رقٍ يُطرقُ