ارهاصات النهاية

محمد صالح محمد العبدلي

31 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لاعِـزَّ َلـلقدسِ فـي حـكامِنَا الـوُضَعَاولا لــيَــعْــرُبَ أفـــــرادًا ومُـجْـتَـمَـعَـا
  2. 2
    ولا لأمــتــنـا مـــــن غَــمِّــهـا فــــرجٌحــتـى تَـحَـرَّرُ مــن سُـلـطانِهم تَـبَـعَا
  3. 3
    هـم لـعنةٌ نـزلتْ بـالعُرْبِ لـيس لـهامـن كـاشِفٍ غـيرَ أن يُلويْ بهم خُلَعَا
  4. 4
    أقـسـمتُ بالله لـولاهـمْ لَـمَـا بَـقِيَتْمسرى الـرسولِ لأبـناء اليهود وِعَـا
  5. 5
    ولا تــجــرأ َ كــلــبٌ وطءَ ســاحـتِـهإلا لـــه قَـــدَمٌ مـــن ســاقِـه قُـطِـعَـا
  6. 6
    هِـــــيَ الـحـقـيـقة يـا أبـنـاءَ أمــتِـنـاهل ظلَّ فيكم بِها من ليسَ مُقْتنِعَا؟
  7. 7
    هـم وطَّـؤُوْهُ وهـمْ من وطَّنُوُْ َ وهُمْمــن خـانَ أُمَّـتَـه فـي حـقِها و سـعى
  8. 8
    لـولا هـمو مـا اشـتكتْ نَـتْنًا ولاعفَنًاولا غــدت لـبـني صـهـيونَ مـنـتَجعَا
  9. 9
    لـولاهمو لـم تـطأْ فـيها لهم قدَمٌولا غـدت لـمسوخ الـخلق مضطجَعَا
  10. 10
    لـولاهـمو لـم تَـبِنْ عـن أهـلِها وطـنٌأو صـدرُهـا بِـسَـواهَم ضــاقَ مـتـسَعا
  11. 11
    لـولا هـمو لـم تـكنْ مـا أنـتَ يـاقزمًاولاغــدا الـفـأرُ فِـيـلًا مُـرعـبًا بـشِـعا
  12. 12
    لـولاهمو لم تَعِثْ في الأرضِ مَفْسَدةًولاجـنـونُـك فـــي طـغـيـانِه اتَّـسـعـا
  13. 13
    ولاتـفـرعنتَ فــي كِـبر وفـي صَـلَفٍولا تــلـذذتَ فـــي إتـخـامِـنا وجَــعَـا
  14. 14
    يـاسـيِّئَ الـذكـرِ لايـغريكَ أن شُـغِلَتْعـنـك الشعوبْ بما فـي شـأنها قـرعا
  15. 15
    لا يـدفـعـنَّك مــا يـجـري بـسـاحتهاإلـى الـتوغلِ فـي الـمحظورِ مـندفِعَا
  16. 16
    تدنيسُكَ المسجدَ الأقصى وساحَتَهجـريـمةٌالصمتِ عـنـه فـعُـلهُ فَـظُعَا
  17. 17
    جــاوزتَ حـدَّكَ فـي اسـتغفال أمـتنابـغـيًا ولـم تَـأْلُ شـيئا خـصَّهَا طـمَعَا
  18. 18
    يـابنَ الخطيئَةِ لاتغرُرْكَ باسمةُ الـأقـــدارِ إنَّ الــذي تـخـشاهُ مــا وَقَـعَـا
  19. 19
    أيـامُـكَ الـسـودُ فــي أحـقـادِنَا قَــدَرٌصــدرُ الـزمانِ بـه قـد ضـاق مُـتَّسَعَا
  20. 20
    لا تَـحْـسَـبَـنَّكَ فـيـمـا أنـــت تـفـعـلُهُبـمُـفـلِـتٍ أو بــمــا أوتــيـتَ مـمـتـنِعَا
  21. 21
    لَـسَـوفَ تحصُدُ محصولَ الذي زَرَعَتْيداكَ أضـعافهُ مـن جـنسِ مـا زُرِعَـا
  22. 22
    طـاغي سلاحِكَ أطغى منه غضبتُنَاإنْ فـــاهَ بـركـانُـها الـجـبـارُ مـنـدَلِـعَا
  23. 23
    ومــا بـأنظمةِ الـعُرْبِ الأُلـى وُضِـعَتْأَزْرًا لـظـهرِكَ فــي قـاداتِـهَا الـوُضَـعَا
  24. 24
    مــن عـاصـمٍ لــكَ أو ركــنٌ تـعوذُ بـهِإنْ فـــارَ تـنـورُ نـوحٍ و الـقـضا َصدَعَا
  25. 25
    حـاقتْ بـها سـوءُ مـا جـرَّتْ خيانتهُاعـلـى الـشـعوب وصـارتْ لـلعِدا تَـبَعَا
  26. 26
    سـيـسـقطون بــلاشـكٍّ ولـــو دفــعـتْشـعـوبـنا ثـمـنًـا فـــي ذاك مـرتـفِـعَا
  27. 27
    تـبًّـا لـهـا مـن سـلاطينٍ بـها انـتُكبتْأوطـانُـنَا وبـهـا لــصُ الـحِمى امـتنعَا
  28. 28
    لــكـنَّ أيـامُـهـا فـــي الـدهـرُ مـدبـرةٌوسـاعـةُ الـصـفرِ ذا عـدَّادُهـا قـرَعَا
  29. 29
    و إنَّ مـا باتَ يــجـري فــوقَ سـاحـتنابرهانُ صدقٍ فهل عقل الغبِيِّ وعَى
  30. 30
    وهْوَ المخاضُ وآلامُ المخاضِ لهـادمٌ ولا ضيــرَ في هـذَا ولا جَـزَعَـا
  31. 31
    لا شــــكَ أن دُجــــى لــيــلٍ نـهـايـتهبــدت وأن صـبـاحًـا فـجـرهُ طلــعَـا