إرسالة إلى دماج

محمد صالح محمد العبدلي

27 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    (دَمَّاجُ ) يا جرحاً ماله ضَمَدُيا عَبرةً للآلام تَتَّسِدُ
  2. 2
    يا قصةً بالمأساةِ مُثقلةًومأتماً بالأحزان ينفردُ
  3. 3
    يا نبضةً بالجراح مثخنةًلمهجةٍ قد كبا بها الجسدُ
  4. 4
    يا صرخة الحق المستغيثِ سدىفي زمن فيه الحق يُضطهَدُ
  5. 5
    كدعوةٍ في السماء صاعدةٍمن ثغر أمٍّ قد عقَّها الولدُ
  6. 6
    خذلانُكِ المرُّ نعشُ كرامةٍلأمةٍ ما لأمرها رشَدُ
  7. 7
    وطعنةٍ في الضميرِ قاتلةًو نكسةٍ في الأخلاقِ تنجسدُ
  8. 8
    خذلانكِ اللامبرر فِعْلٌهجريمةٌ لا يُقِرها أحدُ
  9. 9
    من سلطةٍ سُلِّطتْ على بلدٍفسيمَ حيفاً بحكمها البلدُ
  10. 10
    أيتُها النائيات أعينُهاعن الكرى والأنذال قد رقدوا
  11. 11
    إن أٌوصِدَتْ دونَكِ الدروبُ فلاقُوتٌ ولا نُصرةٌ ولا سندُ
  12. 12
    والأرضُ ضاقتْ عليكِ وانقطعَتْكلُّ الوسائلِ والورى ابتعدوا
  13. 13
    وأمطَر َالمجرمون حقدهمعليك حرباً بكل ما حشدوا
  14. 14
    لا تحزَني واصبِري ولا تَهِنيينصُرُكِ الله الواحِدُ الأحدُ
  15. 15
    فهوّ المغيثُ المعينُ وهْو الذييُطلبُ منه الإمدادُ و المددُ
  16. 16
    نهايةُ الظالمين آزفةٌولن يطولَ بظلمِهم أمدُ
  17. 17
    إن الذين استغثْتِ جانبَهُمعلى النفاقِ الشديدِ قد مردوا
  18. 18
    فليس في مثلهم لجائحةٍدفعٌ ولا يَرتقِي بهم بلدُ
  19. 19
    فالكلُّ من ثديٍ واحدٍ رضعواوكلهم للحوثِيُّ قد سجدوا
  20. 20
    من أين حاز السلاح ياهل ترىوكيف جاء العتدادُ والعُددُ؟!
  21. 21
    بمن نمت في البلاد شوكته؟وأصبحتْ دولةً لها وتدُ
  22. 22
    دماجُ يا صخرةَ الصمودِ بساحات الوغى والهيجاء تتَّقِِدُ
  23. 23
    يا آيةً في البأساء أيامهاكأنها في هيجائها أُحُدُ
  24. 24
    يا معقلا للأحرارِ في زمنٍبه تسامى الأوغادُ وأتسدوا
  25. 25
    لو لم تكوني لسنة المصــ صلاةُ ربي عليه تطَّرِد ُـ
  26. 26
    مدرسةً قد لبَّاكِ حينئذمن مجلسِ الأمنِ يركضُ المَدَدُ
  27. 27
    فحسبُك الله وحده ناصراًفي كل شيء عليه يُعتمدُ