ما نَحنُ إلا طائرانِ تَعانقا

محمد حمدي غانم

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أَلقِي كِيانَـكِ عـانِـقي تيّـاريذُوبي كِعطرِ الوردِ في أَسـراري
  2. 2
    لا تَسـألي ماذا يكونُ مَصـيرُناهُـوَ حـبُّنا فـي حِكمةِ الأقـدارِ
  3. 3
    "الآنُ" مملـكةٌ لـنا ازدانـتْ بناوَ"غـدٌ" يُرَى بالحُـلمِ، لا بِقـرارِ
  4. 4
    ما نَحـنُ إلا طـائرانِ تَعـانقـالـم يَعبـآ بالبـردِ والأمطــارِ
  5. 5
    هل لُمْـتِ هذا الطيرَ يَنسِجُ عُشَّهُبالقـشِ فـوقَ تَمايلِ الأشجـارِ؟
  6. 6
    مِن سـالفِ الأزمانِ قبلَ مَجيـئِناتَشـدو الطيورُ بأعذبِ الأشـعارِ
  7. 7
    تَسـعَى لِنَيـلِ الرزقِ وَهْيَ رقيقةٌوتَمـرُّ بينَ مخـالبِ الأخطـارِ
  8. 8
    تحيا الشتاءَ بِدفْءِ حُـلمِ رَبيـعِهالا تَستكـينُ مَخـافةَ الإعصـارِ
  9. 9
    لا شـيءَ يَعدِلُ عِـزَّها بِسمائهاإنَّ الطـيورَ مـنارةُ الأحــرارِ
  10. 10
    في كلِّ عُصفورينِ أصدقُ قصّـةٍللعشـقِ تَخطِفُ خافِـقَ النُّظّـارِ
  11. 11
    يكفي قصيرَ العُمرِ طُهـرُ وفائِهاإنَّ الخـيانـةَ شِـيمةُ الفُجّــارِ
  12. 12
    ولذا تَموتُ الطيـرُ دُونَ أَليـفِهافالحبُّ أسـمى غـايةِ استمـرارِ
  13. 13
    إنَّ الطيـورَ فـريدةٌ في حُسـنِهاولهـا الخـلودُ كَـتالـدِ الأنهـارِ
  14. 14
    لا تَحسِـبُ الأيـامُ مَبـلغَ عُمرِناأيـنَ الحيـاةُ بِوحشـةٍ وفِـرارِ؟
  15. 15
    تَمضِي كما وَهْـمٍ وتَبـقى قُبـلةٌلِحمامتـينِ، جـميلةَ التَّـذكـارِ
  16. 16
    لا تَبحثي في الغيـبِ إنّي ها هنانَسـرٌ أرى الأحلامَ باستبصاري
  17. 17
    ما زلتُ أعصِرُ في هَواكِ قريحتيأَسـقِي الرحيقَ لِسَـكْرةِ الأزهارِ
  18. 18
    يَنـداحُ نـورُ الفَجرِ في أُنشودتيوتَفـوحُ مِـن حُرّيتي أفكـاري
  19. 19
    وتلوحُ في عُرسِ المَدَى عيناكِ ليأمـلا بهيجَ الصُّبـحِ كـالنُّـوَّارِ
  20. 20
    يا أنتِ، يا أَحلَى يَماماتِ الهَـوَىغَنَّى لِحُسنِكِ بالغَـرامِ هَـزاري
  21. 21
    وأتَـى لعيـنيكِ القصيدُ مُغـازلاوسَـرَتْ إليكِ مَـواكبُ الأقمـارِ
  22. 22
    صادقتُ طيفَكِ في مَواجعِ غُربتيأحلامُنـا دَربـي وأُنسُـكِ داري
  23. 23
    أَدنِي قُطوفَكِ في مَواسِـمِ حُـبِّنابُـوحي فأنتِ حـلاوةُ الأسـمارِ
  24. 24
    يا بسـمةَ الشفـتينِ طالَ فِراقُـنايا ضِحْـكةَ الخدّينِ أنتِ نَهـاري
  25. 25
    يا كلَّ شـيء في الحياةِ عشقـتُهُتَبغيـكِ ضـمّةُ أضلعي فانْهاري
  26. 26
    وَضَعَي جَناحكِ في جَناحي، للسَّماهيّـا، لِنَسـكنَ عـالمَ الأطـيارِ