ليلى وأخواتها

محمد حمدي غانم

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أخواتُ ليلى قد أطشنَ صوابيأنَّى المَحَلُّ لهنَّ مِن إعرابي؟
  2. 2
    يَفْتِنَّ مُبتدأً ويُدعَى عاشقًايَجعلنَه خبرًا بِلَيلِ عذابِ
  3. 3
    أسماءُ عشقٍ جارحاتٌ للقلوبِ، طِلابُهنَّ مُضَيِّعُ الطُّلاّبِ
  4. 4
    أفعالُ أمرٍ ناصباتٌ للجَوَىبجوابِهنَّ مَفَارقُ الأصحابِ
  5. 5
    ذاتُ العقولِ الناقصاتِ، فلا عَجِبْــتَ وحسنُهنَّ مُبدِّدُ الألبابِ
  6. 6
    رباتُ سحرٍ والخدودُ مصايدٌللمدّعينَ العقلَ مِن أربابِ
  7. 7
    فإذا نَصَبْنَ أَصَبنَ، إنَّ الفخَّ في الــخجلِ البريءِ وبسمةِ الأهدابِ
  8. 8
    مَن قالَ "عدلٌ إنْ تعادلَتِ القُوَىفي ضَعفِ ليلى قد تبدَّدتِ القُوَى
  9. 9
    من نظرةٍ.. أخطأتَها يا (شابي)طُعمٌ لذيذٌ، مُهـلِكٌ صيّادَهُ
  10. 10
    هذا الجمالُ برائعِ الأثوابِأخواتُ ليلى عِشقُهنَّ مُصابي
  11. 11
    يُسهرنَ ليلِي إن أردنَ عقابيأدواتُ جرٍّ للغرامِ وجرُّهنَّ
  12. 12
    إلى الهَوَى هُو غايةُ الآرابِأتلومُ ليلى لو تَجرُّ حبيبَها
  13. 13
    بالهُدبِ حتى ثَغرِها العِنّابي؟إن شئتَ نصبًا لاحتيالِ لقائها
  14. 14
    جازَ اجتهادُكِ دونَ أيِّ عتابِووجوبَ رفعٍ للنجومِ بوصفِها
  15. 15
    إن شئتَ شِعرًا مُسكِرَ الإطرابِأو شئتَ جَزمًا في غُموضِ شعورِها
  16. 16
    فاسبقْ إليها زحمةَ الخُطّابِللوَصْـلِ في لُغةِ الغرامِ سبيلُهُ
  17. 17
    مَن سارَ، يومًا بالغُ الأعتابِيا لائمي أنِّي طلبتُ سرابي
  18. 18
    لم تدرِ ما عذري ولا أسبابيأَرَمَتْكَ ليلى بابتسامةِ ثَغرِها؟
  19. 19
    فَلأَوقعَتْكَ بِسحرِها الخلاّبِوصريعُ ليلى مَن غَدَا في عشقِها
  20. 20
    خبرًا يُعاني الشوقَ باستعذابِوالعشقُ أَغْرَى بي كما أغرَى بها
  21. 21
    ما يَجمعُ الأحبابَ مِن أغرابِ؟لا تَسألنَّ القلبَ عن أخواتِها
  22. 22
    هنَّ المَنايا مُشرِعاتُ حِرابِمِن كلِّ فجِّ أُنوثةٍ مُتفجّرٍ
  23. 23
    في فتنةٍ يأتينَ كالأسرابِوإذا خَطَرنَ على ضميرٍ غائبٍ
  24. 24
    لَخَطَفنَ قلبَ المرءِ دونَ إيابِمتشكّلاتٍ مُشكِلاتٍ ساكنا
  25. 25
    تٍ مائساتٍ قد ملأنَ خِطابيوتَغارُ ليلى إن رأتْ أخواتِها
  26. 26
    يَصبُبْنَ كأسَ الشِّعرِ في مِحرابيليلى تُفضِّلُ أن تكونَ لِوحدِها
  27. 27
    في جملةٍ مبتورةِ الأعقابِإن تمَّ معنى القولِ قبلَ دُخولِها
  28. 28
    جعلَتْه نَفيًا نافرَ الأقطابِوإذا تلعثمَ للجمالِ مُريدُها
  29. 29
    أَهْوَى إليهِ الشِّعرُ دونَ حِجابِيا (ليلُ) عذرًا للحبيبِ فإنّه
  30. 30
    في حبِّـكُنَّ مُحَطَّمُ الأبوابِمَن للزهورِ وعطرِها لو أصبحتْ
  31. 31
    متسلقاتِ القلبِ كاللَّبلابِقدَّمتُ عُذري فانعمي بقصيدتي
  32. 32
    هيا إلى حِضني ولا ترتابيللعينِ شأنٌ، للقلوبِ مُخالِفٌ
  33. 33
    ما ضَرَّ حبَّـكِ عابرُ الإعجابِلا عشقَ ـ غيرَكِ ـ صادقٌ في مهجتي
  34. 34

    أنتِ المُنَى يا أجملَ الأحبابِ