كالطفلِ أنثرُ أحرفي

محمد حمدي غانم

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الشمسُ تلكِ جبيـنُكِ الوَضّـاءُوالبدرُ هذا الوجهُ يا حسناءُ
  2. 2
    عيناكِ بحرٌ واسعٌ مِن فضّةٍمتألقٌ أحلامُهُ غَـرّاءُ
  3. 3
    أينَ الهروبُ من ابتسامتِكِ التيتَخبو جوارَ ضيائها الأضواءُ؟
  4. 4
    أنَّى، وأنتِ يَزِينُ ثَغرَكِ لؤلؤٌفإذا ابتسمتِ تَـأَلُّـقٌ وبَهاءُ؟
  5. 5
    عجبًا لهذا الثَّغرِ يَحرسُ لؤلؤاهوَ مَطمعٌ، ومَذاقُهُ إغراءُ!
  6. 6
    أيُغيثُهُ خداكِ؟.. كيفَ وفيهمازهرٌ يتوقُ لِلَثْـمِهِ الشُّعراءُ؟
  7. 7
    فإذا ابتسمتِ تطيرُ ألفُ فراشةٍوإذا ضَحِكْتِ تُغَـرِّدُ الأصداءُ
  8. 8
    فَـرْعاءُ أنتِ رشيقةٌ كغزالةٍبينَ الحِسانِ جميلةٌ بيضاءُ
  9. 9
    ما حيلتي؟.. أهواكِ، أنتِ أميرةٌما كانَ مِثـلَكِ في الكمالِ نساءُ
  10. 10
    لما وصفتُ الليلَ لم تدري بهِوظننتِ أنّي كاذبٌ بَـكّاءُ
  11. 11
    فَلتَعذِريني، أنتِ نورٌ ساطعٌمُحيَتْ لديكِ الليلةُ الظَلماءُ
  12. 12
    وأنا بِدونِكِ كوكبٌ في عُـزلةٍمن دُونِ شمسٍ، لم يَسَعْهُ فضاءُ
  13. 13
    أرجوكِ يوما أن تَزوري كوكبيإنّي وحيدُ القلبِ يا حَـوّاءُ
  14. 14
    عيناكِ أنتِ الهَـدْيُ والإغواءُفيها الحياءُ إجابةٌ ونِداءُ
  15. 15
    لما رأيتُكِ لم أصـدّقْ أننيتَرنو لِعَيني هذه الحَوراءُ
  16. 16
    لا تبعدي، فالشوقُ طَـوَّقَ مُهجتيأحلامُ عُمري مَوعدٌ ولِقـاءُ
  17. 17
    في لُثغةٍ كالطفلِ أنثرُ أحرفيعلّ الفتى ضادٌ وإنّكِ ياءُ
  18. 18
    تشكو إليكِ الحاءُ حرَّ صبابتيوتجيءُ من بيتِ القصيدِ الباءُ
  19. 19
    والصبُّ في ليلِ البعادِ مُلَوَّعٌفإذا رآكِ سَعَتْ إليه الراءُ
  20. 20
    خطَّ الهَوَى في مُهجتي أمنيّةً:في حِضنِ هذي الزايِ تَغفو الفاءُ
  21. 21
    إني انتظرتُكِ في مكانِ لِقائناحنَّ اللَّهوفُ لِمَنْ شَكَتْهُ الثاءُ
  22. 22
    لا تَحسبي أنّي سأَلعنُ غُربتيشينٌ شُرودي، في اشتطاطِكِ طاءُ
  23. 23
    قالَ الذينَ تَعذّبوا مِن قبلِنا:بعد احتدامِ الحاءِ تدنو الظاءُ!
  24. 24
    لا تَسأليني: مَن فؤادُكَ عاشقٌ؟ألفٌ ونونٌ خافقي والتاءُ
  25. 25
    لا تَضجَري، ها عدتُ أجمعُ أحرفييَسمو الشعورُ وكلُّها أسماءُ
  26. 26
    لا ليس عُـتبِي من تَمَـلمُـلِ عاشقٍمن كُدرةِ الغيماتِ يَهمِي الماءُ
  27. 27
    ما زلتِ بهجةَ شاعرٍ متمردٍأنتِ انطلاقةُ طائرٍ وسماءُ
  28. 28
    لا غَرْوَ أنّي هكذا متناقضٌ:أنتِ الدواءُ وأنتِ أنتِ الداءُ!