فيها الرضيعُ إذا بكى، فينا خطب!

محمد حمدي غانم

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أناْ غُصْنُ زيتونٍولكنْ أحرقتْهُ الآنَ نيرانُ الغضبْ
  2. 2
    أنا عاشقٌ للسِّـلْمِ،لكنّي أَتوقُ كذاكَ لاستقبالِ فَجْري المُرتقَبْ
  3. 3
    أنا نخلةٌ وَسْـنانةٌ،بالتمرِ تُلقِي للنسيمِ،
  4. 4
    كأنّها الفنّانُ أَنشاهُ الطَرَبْلكنّني كالطَّودِ
  5. 5
    في الإعصارِ يَرمِي صخْرَهُ للريحِما ولَّي الهَرَبْ
  6. 6
    يا مَنْ لأوطاني اقتربْعجِّلْ لنفسِكِ بالهَرَبْ
  7. 7
    نَبدو نِيامًا خانعينَ وإنمّانَحنُ العَرَبْ!
  8. 8
    إن رُمْتَ خيرَ جنودِنالَكَ في فِلِسْطينَ الأَرَبْ
  9. 9
    فيها الرضيعُ ـ إذا رأيتَ ـ مجاهدٌوإذا بَكَى ليسَ البكاءَ
  10. 10
    وإنمّا فينا خَطَبْ!مِن دَمِّ الشهيدةِ إنّما رضَعَ البطولةَ
  11. 11
    واستبدَّ بهِ الغَضَبْفإذا أردتَ الآنَ نُصحًا فاستمعْ:
  12. 12
    لا تُضْحِ كالحمقَى اليهودِبِغيِّهِمْ للمسجدِ الأقصَى سَعَوْا
  13. 13
    يُلقونَ نارًا في الحَطَبْفالقدسُ مَحرقةٌ لهمْ
  14. 14
    فيها جنودُ اللهِ مَدْعاةُ العَجَبْخيرُ الشبابِ، إذا هَوَوْا كالموتِ،
  15. 15
    والسِّـكِّينُ للذَّبْحِ انتَصَبْهُمْ أولياءُ اللهِ
  16. 16
    إذْ يَدْعُونَ نَصْرًا.. فاقتَرَبْ!حتّى وإنْ أَغفَى على الطُّغيانِ
  17. 17
    كلُّ حكّامِ العربْ!فارجِعْ إذنْ عَن شامِنا..
  18. 18
    واتركْ نخيلَ عِراقِنا..هي طائراتُكَ كالبعوضِ
  19. 19
    إذا تئزُّ ستستفزُّ بنا العَصَبْولَسَوفَ تُوقظُ ماردًا مُتمرِّدًا في رُوحِنا
  20. 20
    قد نامَ في زمَنِ العَطَبْبينَ السحائبِ هامُهُ
  21. 21
    وجذورُهُ الإسلامُ.. ذا خيرُ النَسَبْلا يَبتغي غيرَ الجهادِ لدينِهِ
  22. 22
    عَشِقَ الشهادةَ واحتَسَبْفَهَذِي الأرضَ زَلزَلها إذا يومًا بخُطوتِهِ ضَرَبْ
  23. 23
    يا مَنْ ظننْتَ تَسُودُنا وَهْمًالأنَّ البعضَ منّا عَنْ هُوِيَّـتِهِ اغتربْ
  24. 24
    لا، فارْتَدِعْفالأرضُ حُبلَى ألفَ عامٍ بالغَضَبْ
  25. 25
    وغدًا سَتُنبِتُ مِن ثَرَاها إذْ تَخَضَّبَ مِن دِماناخيرَ أجيالِ العربْ!
  26. 26

    20/10/2015