طوفان لهفة

محمد حمدي غانم

26 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لا تَسأليني: هل يَجيءُ الحبُّ صُدفةْ؟وَسَـلِي التي خَطَفَتْ فُؤادي دُونَ رأفةْ!
  2. 2
    أناْ مُذْ رأيتُكِ لَمْ أُفِقْ مِن دهشتيهذا الذي يَجتاحُني طُوفانُ لَهفةْ
  3. 3
    مِن ألفِ عامٍ كُنتِ غايةَ رحلتيحتّى استكنْتِ بحِضنِ قلبي دِفءَ أُلفةْ
  4. 4
    عيناكِ.. إنّي لا أصدّقُ ما أرى!حُسنٌ بديعٌ لم أَجِدْ في الشِّعرِ وَصْفََهْ
  5. 5
    يَختالُ هذا الخالُ فوقَ الخدِّ، والــمُـشتاقُ إنَّ ببسمةِ العينينِ ضَعفَهْ!
  6. 6
    يرنو إليكِ بتَوقِ أَلفَيْ عاشقٍوتَوَرُّدُ الأزهارِ في خدّيكِ عِفّةْ
  7. 7
    لا تَفزعي، لا تَهربي بالوَردِ منْــنِي، لم أُرِدْ بالشوقِ حينَ دَنوتُ قطفَهْ
  8. 8
    هل كنتِ أحلى ما رأتْهُ قصائديأم ذا سرابٌ قد أضعتُ العمرَ خلفَهْ؟
  9. 9
    أمْ أنَّ هذا العشقَ جِنٌّ مَسَّنيطالَ البعادُ وما استطاعَ الحزنُ صَرفَهْ!
  10. 10
    ما زلتُ حينَ أراكِ أنسَى مَن أناوالقلبُ مِن أشواقِهِ تَعروهُ رَجفةْ
  11. 11
    والثغرُ يَهذي بِاسْمِ مَن أدمنتُهافلتُسعفيني لم أَجِدْ في الطِّبِّ وَصفةْ!
  12. 12
    أَفنَى الغيابُ شبابَ صَبٍّ، ما أتَىلكِ حاملا زهرَ الربيعِ رَدَدْتِ كفَّهْ!
  13. 13
    ما قُلتِها.. عذّبْـتِني مِن دُونِهاظَمَـأً قُتِلتُ ولَمْ أَذُقْ يا ثَغرُ رشفةْ!
  14. 14
    هذا دلالٌ ممتعٌ، أم قسوةٌأم قد أَخذْتِ المَكرَ بالعشاقِ حِرفةْ؟!
  15. 15
    يا زهرتي: قولي "أحبّكَ" همسةًفي القلبِ مُرٌّ أكملي بالحُلوِ نِصفَهْ
  16. 16
    ما قُلتِها.. للآنِ قَطْ ما قُلتِها؟!لا تَكتميها، أمّني الحيرانَ خَوفَهْ
  17. 17
    لا تُسمعيها غيرَ قلبي يا أنامَن يَملِكِ الدرَّ الثمينَ احتاطَ خَطفَهْ
  18. 18
    إنّي أغارُ عليكِ، أنتِ يمامتييُرضيكِ أسْرِي لو عذرتِ القلبَ ضَعفَهْ
  19. 19
    مِن بعدِ هذا العمرِ منذُ سكنتِـنيهل تَرجُمينَ الآنَ مَن يَهواكِ زيفَهْ؟
  20. 20
    لا تُنكري هذا الذي مِن نَظرةٍفي بحرِ عينِكِ أغرقَ الطُّوفانُ طَوفَهْ
  21. 21
    أناْ ذا أنا.. مجنونُ عشقِكِ ما وَعَىسلبَتْ جَناني مِن نَسيمِ الحُسنِ عَصفةْ
  22. 22
    فبأيِّ ذنبٍ تَعتبينَ على الفَتَى؟قد باحَ رغمَ الصمتِ منذُ سكنتِ حَرفَهْ
  23. 23
    أناْ إن صَمَتُّ فلستُ إلا عاشقًاناداكِ بِاسْمكِ نبضُ قلبي دونَ وقفةْ
  24. 24
    مُذْ كُنتِ أنتِ غَرورةً بجمالِهاوأنا غريرٌ قلتُها مِن دُونِ كُلْـفَةْ
  25. 25
    "إنّي أحبُّكِ"، والفؤادُ إليكِ غَنْــنَى هلْ سَمِعْتِ الآنَ بالأشواقِ عَزفَهْ؟
  26. 26
    إن كنتِ تمتلكينَ قلبًا نابضًاـ لا صخرةً ـ فلتُظهري لي الآنَ عطفَهْ