أَللهُ أَللهُ أَللهُ

محمد بن قمر الدين المجذوب

35 بيت

العصر:
العصر العثماني
حفظ كصورة
  1. 1
    أَللهُ أَللهُ أَللهُيَبقى وَتَفنى العَبِيدُ
  2. 2
    يا إِخوَتِى لِى تَعالَواأَصغُوا لِقَولٍ يُفِيدُ
  3. 3
    إِلَى مَتَى القَلبُ قاسِىوضالعَينُ مشنَّا جُمُودُ
  4. 4
    دُنيانا وَلت وَنَحنُفِى كُلِّ يَومٍ نَزِيدُ
  5. 5
    مَحَبَّةً وَسُرُوراًبِها وَخُلداً نُرِيدُ
  6. 6
    وَكُلُّ يَومٍ أتانامِن عُمرِنا لاَ يَعُودُ
  7. 7
    قَد فارَقُونا جَمِيعاًأَحبابُنا وَالحَسُودُ
  8. 8
    يا نَفسِ كَيفَ الخَلاَصُإِذا أَتَتكِ الجُنودُ
  9. 9
    وَسَكرَةُ المَوتِ حضلَّتوَالدَّمعُ فاضَ يَجُودُ
  10. 10
    وَوَدَّعَ الأَعضَا بَعضٌوَالرُّوحُ مِنها صُعُودُ
  11. 11
    وَغَسَّلونِى وَلَفُّواأَكفَانِ لَفًّا شَدِيدُ
  12. 12
    وَحَنَّطُونِى حَنُوطاًشَمَّاهُ مَن لِى وَسِيدُ
  13. 13
    وَجاءَ بالنَّعشِ قَومٌلِيَحمِلُوا ما يُرِيدُ
  14. 14
    وَعايَنُوا أهلى ذَاكاوَثَجُّوا دَمعاً جَديدُ
  15. 15
    لاَ يُغنِنى ما أَتُوهُمِن قَولِهِم لاَ تَحِيدُ
  16. 16
    وَنَبَذُوا بالعَرَاءِحَبِيبَهُم وَالوَلِيدُ
  17. 17
    وَسَدُّوا صَخراً عَلَيهِبضعدَ الفَضاءِ اللُّحُودُ
  18. 18
    وَحَثُّوا تُرباً عَلَيهِوَبَعضُهُم قالَ زِيدُوا
  19. 19
    وَجاءَهُ مَلَكَاهُوَتَلتَلاَهُ قُعُودُ
  20. 20
    وَهوَّلاَهُ بِقَولٍالأعضَا مِنهُ رُعُودُ
  21. 21
    فإِن أَجابَ وَإِلاَّمَقامِعٌ هِى حَدِيدُ
  22. 22
    وَما دَرَوا أهلى كَيفَاحالِى وَهَل لِى سُعُودُ
  23. 23
    وَصِرتُ تَحتَ الثَّرَاءِطَرِيحَهُ وَوَحِيدُ
  24. 24
    وَسالَتِ العَينُ ذَابَتلاَ شَكَّ ثُمَّ الخُدُودُ
  25. 25
    وَسُلِّطَت حَشَرَاتٌلِلجِسمِ قُل ثُمَّ دُودُ
  26. 26
    حَتَّى إِذَا جاءَ وَعدٌوَبُعثِرُوا وَاللُّحُودُ
  27. 27
    نادَى المُنادِى عَلَيهافاسرِعُوهُم وُفُودُ
  28. 28
    وَالصُّحفُ تُتلَى عَلَيهِممِنهُنَّ بِيضٌ وَسُودُ
  29. 29
    فازَ المُحِبُّونَ جَمعاًوَالعاصِ ثَمَّ وَقُودُ
  30. 30
    يا سَيِّدَ الرُّسلِ فاعطِفمِن حَيثُ لاَتَ مَحِيدُ
  31. 31
    بِعَبدِ سُوءٍ أَتاكُميُنادِ كَيما تَجُودُوا
  32. 32
    مُستَنجِداً لِنَدضاكُممِن هَولِ يَومٍ شَدِيدُ
  33. 33
    يُدعى بِطَاهِرِ حِبِّىفأَعطِهِ ما يُرِيدُ
  34. 34
    صَلاَةُ رَبِّى دَوَاماًكَذَا سَلاَمٌ مَزِيدُ
  35. 35
    علَى النَّبِىِّ وَآلِهِوَصَحبِهِ وَالجُنُودُ