رحيق الذات

محمد بن عمار

18 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    توقظ هاجس أفكاري يذكّرني زمان ٍفاتيـصّورلي لـيال ٍ فـي الـحقيقة كنت ناسيها
  2. 2
    جلست أراجع الذكرى على ماشفت من حسراتمن أيام الطفولة عقلي الباطن يقاسيها
  3. 3
    أحاول أزرع البسمه ،، بـثغر ٍيلفظ الوناتعـلى آمـال ٍ بـقلبي قـد توفت مع أمانيها
  4. 4
    زرعـتك فـي شـفاه ٍناشفه من قلة لبسماتلأجـل تـحيا عـروق ٍ مـيت ٍ إحساسها فيها
  5. 5
    دفـنت آمـالي بـصدري بعد ماماتت بلحظاتوواسـيت الـمشاعر مـرسل ٍ فـكري يعزيها
  6. 6
    أغـالط نـفسي بنفسي وأقول إن الأمل ماماتولي عـشرين عـام ٍ صدمته مازلت أعانيها
  7. 7
    رسـمتك واجهة مستقبل ٍ إغتالته طعناتجحودك ، والهجر خصلة ، بطبعك ما أدانيها
  8. 8
    فـرشتي الـهم في جوفي وغطيتيه بالزفراتتـوسدتي الـخفوق وخـافي الـونة صنعتيها
  9. 9
    وأشعلتي لهيب العد في وسط الحشا شمعاتخـذتي نـورهن والـنار فـي قلبي تركتيها
  10. 10
    بذرتك بالصدر زهرة تغذى من رحيق الذاتوجففت الموارد بالعروق وصرت اراعيها
  11. 11
    أخذتي من خلاصة صحتي ماطاب من ميزاتوتـركتي لي جـروح ٍ غايره إحترت أداويها
  12. 12
    تناسيت الجروح وقلت أباأفتح للأمل صفحاتولـكن سـيرة الـفرقا مـع أفـكاري تباريها
  13. 13
    لمحت النور في وجهك شعاع ٍ غاشي النظراتورمـش ٍ واقـف ٍ دون العيون السود حاميها
  14. 14
    شهقت وقلت لك عمري خذيه وهاتي العبراتأبا أبكي وألمح البسمات في الوجنة مواريها
  15. 15
    ولوإن الـفرح ماقد تكرّم في العمر ساعاتولـكن قـلت أبا أصنع فرحة ٍ لعيونك أهديها
  16. 16
    عـزفتك بـاللحن موّال ، وغـنيتك مع الأبياتكـتبت بـحبر مـن دمي ، قـصيدة لك أغنيها
  17. 17
    ومن بحرك طويت شراعي وسلمّت للموجاتتـقاذف لين يـرسي مركبي بأبعد شواطيها
  18. 18
    وأنا ماأملك دليل اللي تسوينه ولا إثباتسـوى قـلب ٍ يحبك ، والشهادة جاحد ٍ فيها