مراسلات مع يوسف العامري

محمد بن عبد الله بن علي الخليلي

131 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    مراسلات مع يوسف العامريهذه أبيات أرسلها إلي
  2. 2
    يوسف بن سيف العامريوهو ينتظر مني رسالة
  3. 3
    طلبها لغرض ما ونسيتها:قفار انتظاري هل تسوق لها السما؟
  4. 4
    بغادية تسقيه من لفحة الظماوأوشك مرعاه تجف عيونه
  5. 5
    فضاق به المسعى وذاق تألماتعطر أفواه الملا بحديثها
  6. 6
    رسالتك العصماء تشدو ترنماوصب عليها رقية تلو رقية
  7. 7
    فإنك للأدواء طبا وبلسما٠وقد اجبت يوسف العامري
  8. 8
    لحا الله نسياني الذي ايقظ الونىبنفسي فنامت همتي حين هوّما
  9. 9
    اخوض بها بحر المطامح جاهدافاخرج منه يابس الثوب مثلما
  10. 10
    كأن فؤادي مستباح عرينهتَناوشُ ما فيه السباع تحكُّما
  11. 11
    وأن الذي فيه مباح فلا ارىبه غير حسراتي تفيض تندُّما
  12. 12
    نعم زار دوحي من مغانيك هدهدٌفغنى بما امليته مترنما
  13. 13
    فأنساني الشيطان ألحان شدوهوانت على الأوتار تعزف مُغرما
  14. 14
    تُناظر مني لفتةً أو إشارةًلترميم بيت الله أجراً ومغنما
  15. 15
    تربع هذا البيتُ فيحا سمائلٍفأحسن فيه (الأغبريّ)ُ واحكَما
  16. 16
    فذكرني تغريد هدهدك الذياتاني ببسم الله يدعو مُسلّما
  17. 17
    فسطرتُ في القرطاس من خوف خافقيوادمع عيني بالرجا اسطري دَما
  18. 18
    إلى من تولى (بالتراث) مُجدِّداًمساجد عُدّت من تراثٍ تقَدما
  19. 19
    فقد شادها الآباء دور عبادةٍوعلمٍ وتعليمٍ تعالوا بها سما
  20. 20
    فحُز أجر ما قدمتَ لله خالصاًبدنيا وأخرى مغنماً ثم مغنما
  21. 21
    وصلّ وسلم عدّ ما كبر الملاعلى خير خلق الله دوما وعظما
  22. 22
    جاءتني الأبيات التالية منمن سمائل وأنا في ميونيخ :
  23. 23
    أما حان عود للصقور إلى الوكرفهجرتها طالت بمعترك الهجر
  24. 24
    وتلبس كالمشتاق ثوب إيابهاوتخلع عنها شعث أردية القسر
  25. 25
    يناشدها تلك الحمى أن تجيبهله أمل فيها يهض عصا الصبر
  26. 26
    عسى فك قيد الإغتراب يعينهاقريبا وتخبو جذوة العسر باليسر
  27. 27
    ٢ ذوالقعدة ١٤٣٥ هـالموافق ٢٨ / ٨ / ٢٠١٤ م
  28. 28
    وقد أجبته في نفس اليومبالابيات التالية :
  29. 29
    السلام عليكم يوسف ..حنانيك خلف الصقر طارت حمائم
  30. 30
    يحيط به منها المحبة والسحرتَوَاجَدُ من هبِّ النسيم تدللاً
  31. 31
    على الصقر حتى قرَّ في عشه الصقرإذا حام في طول البلاد وعرضها
  32. 32
    دعته الجبال الخضر والسهل والنهروألهته أدواء تبثّ وساوساً
  33. 33
    أناخت بأهليه وصاحبها الضروأدوية قد سخر الله وِردها
  34. 34
    تراودنا عن نفسها والشفا سرنُسرُّ بها إذ قدّر الله قدرها
  35. 35
    وسائقنا الإيمان بالله والصبرغداً يشرق الفجر الضحوك وتنجلي
  36. 36
    غمامات شكوانا وينقشع الشرّنصاحب هذا الشهر حتى تمامه
  37. 37
    ومن بعده نأتي إذا انتصف الشهررد عليّ بالابيات التالية :
  38. 38
    تسنمت هام الرفع في الشعر لا الجرلعل سمو الرفع يحلو به الشعر
  39. 39
    بنان الخطا ساقته دون طريقهفأغوته حتى ضل فانقلب الفكر
  40. 40
    فما بال جند السهو شن هجومهتصرف أمرا ماله النهي والأمر
  41. 41
    كأن على عرش القوافي مليكهوإ صليته هيهات يصدعه الكسر
  42. 42
    واستخلص التعبير إن كان واقعاقريضي وإلا حقه الرمي والهجر
  43. 43
    وأسأل ربي البرء من كل عاهةلنا ولكم فيه السعادة والبشر
  44. 44
    ويلبسنا برد الشفاء جديدهويخضر عود العمر ما بقي العمر
  45. 45
    أجب دعوة المضطر رباه عاجلافإنك أهل للإجابة يا بر
  46. 46
    وقد اضطررت للرد عليهفكانت هذه الأبيات
  47. 47
    بعثتَ حروف الروح يكتبها البرسلاماً كأنسام المسا والشذا عطر
  48. 48
    وتتلو الدعا آياً ملحاً لعلهمن البارئ الشافي يصادفها البشر
  49. 49
    كأني أرى وادي سمائل جارياًبأسطرها عذباً فيسحرني السطر
  50. 50
    وأسمع لحن الماء في جريانهتواقيع في أوزانها عزفه سحر
  51. 51
    كأني أراني بينها في خمائلٍتراقص حولي الشمس والظل والقطر
  52. 52
    على كل بيت نخلة من نخيلهاوتشكيله من فرط روعته زهر
  53. 53
    كأني أرى فيها الجبال شوامخاًرواسيَ فهي الرأس للمجد والصدر
  54. 54
    إذا ما ذكرت العلم والشعر باذخاًتقول لي العلياء والسبق والفخر
  55. 55
    وقالت لي الإسلام تاجاً مرصّعاًفهل يدّعي غيري التقدم أو يجرو
  56. 56
    سمائل إيوان المكانة والتقىوديوان تاج الملك مذ نطق الشعر
  57. 57
    إذا نطقت بالعلم والشعر اخرستسواها فأهل العلم نطقهم ذكر
  58. 58
    عليك سلام الله يا يوسف الوفاويا معدن الإخلاص والود يا برّ
  59. 59
    سلام يشق الأفق يخترق الفضاإليك مع الأنوار يكتبه الفجر
  60. 60
    ثم ارسل الأبيات التاليةمتابعة لما سبقها :
  61. 61
    ببيئتك الشماء قد ولد الشعرتربى على أحضانها العلم والفكر
  62. 62
    قد اجتاحني واديك مالي حيلةمقامي على الوادي به مسني الضر
  63. 63
    أنازع نفسي لا أنازع غيرهالأسباب نكسي هالني المد الجزر
  64. 64
    وبت أناجي من أود لقاءهعلى بابه الترحيب نعم الفتى الذمر
  65. 65
    تجلى سنا الآداب أرفع منزلاهنالك شدتني قريحتك البكر
  66. 66
    وهذا فتى الإبداع في عنفوانهجزيل العطا في كل فن له الصدر
  67. 67
    تخاطبه غيد القريض وكيف لاوهو لها بعل به ينتهي الفخر
  68. 68
    ولي فيك مدحي مطلقا حيثما سرتنجوم الثنا ممن إليه انتمى النجر
  69. 69
    تحية ود بالخزامى مزجتهاوحليتها بالتبر إن صدق التبر
  70. 70
    أرسل الي يوسف العامريهذه الأبيات اعتذاراً
  71. 71
    عن حضور المجلس الشعريربيع الثاني ١٤٣٦ هـ
  72. 72
    خليلي إن سرت أصداء عذريإلى مغناك عن جلسات شعر
  73. 73
    تقبلها وقل عثرات نفسإذا ما جد في الميدان مهري
  74. 74
    فسوطي اللذ أسوق به مهيض‎ألم ترني وراء الركب أجري
  75. 75
    موانع أثقلتني دون قصدوما لخلافها ذكر بذكر
  76. 76
    أتاك رسولها يا خل سلماينادي للصلاة قبيل فجر
  77. 77
    فأجبته بالابيات التالية :فحيّ على الصلاة صلاة ذكر
  78. 78
    وحيّ على الفلاح فلاحَ شكرفذكرك في ربا الجلسات زهر
  79. 79
    وشعرك كالصَّبا يسري بعطروعذرك جاء يعثر في برودٍ
  80. 80
    منمنمةٍ بأشعارٍ ونثركأن خُطاه غيداء تثنّى
  81. 81
    حياءً والحيا لفتات سحرفدع همسات شعرك في الليالي
  82. 82
    تبادر جمعنا بغناء شعرالأبيات التالية
  83. 83
    معتذرا عن حضور مجلس الشعر١٧ رجب ١٤٣٦ هـ
  84. 84
    أدين بحق من دعاني إليه مااراد حضوري في حماه مكرما
  85. 85
    ولكن ظروفا قيدنتي عن الوفاومالي سبيل أحرز الوصل حينما
  86. 86
    فأجبته ...لحا الله ظرفاً قيّد الحب والوفا
  87. 87
    بحبلٍ وما أحراه أن يتصرمافإن كنت في جُبٍّ كيوسف قابعاً
  88. 88
    فأبشر ، غداً تغدو مليكاً معظماهذه الأبيات تهنئةً بحلول شهر رمضان
  89. 89
    المبارك لعام ١٤٣٦ هـهنيئا لشهر الصوم من صام يربح
  90. 90
    فضائلهفيه الأجور تسبحتجلى سنا الإيمان منه وأشرقت
  91. 91
    مناسكه حيث الهدى يتوشحإلى شخصكم مني التهاني أجله
  92. 92
    مقاما عسى قسط الهنا فيه يرجحفرددت عليه بتهنئةٍ نثرية
  93. 93
    عهدتك تفتضّ اللآلي وتفتحوتُعطي سخاءً من تشاء وتمنح
  94. 94
    فما لحظوظي في هواك هزيلةوترعى يباسات المروج وتسرح
  95. 95
    فقلت فؤادي في مزاياك لؤلؤواصدافه من وقع عتباك تُفتح
  96. 96
    فخذ ما تشا منه ومنها فإنمايمينك فيه بالمحبة تنفح
  97. 97
    كأن ندى شهر الصيام بفضلهبوجهك نور للمجرات يفضح
  98. 98
    فأكرم به ضيفاً وأنعم فنورُهمن الله ذي الآلاء بالفضل ينضح
  99. 99
    له كل عامٍ زورة بركاتهاتضاعف بالتقوى وتربو وتربح
  100. 100
    هذين البيتين وانا في سويسرا ..بأي مكان ظللتك سماؤه
  101. 101
    وأي حمى فيه اجتباك فناؤهإذا ساقك استجمام صيف فقل له
  102. 102
    يقاسمني منه حذار جفاؤهفأجبته بما يلي :
  103. 103
    حرارة جوٍّ شُدّدتْ فيه راؤهكما شُدّدت من حبه فيّ باؤه
  104. 104
    دعاني الى التخفيف من حرّ صيفهفقلت وللتصييف منه دواؤه
  105. 105
    ( سُوِسرا ) وما ادراك ماهي انهاجِنان سقاها الغيث ريّاً رواؤه
  106. 106
    ( زيورخ ) او ( لوزيرن ) زرتَ فإنهاعجائب خلقِ الله فيها بهاؤه
  107. 107
    نقضّي بها وقتاً نقصّر صيفنابه ولعل العمر يزهو بقاؤه
  108. 108
    زيورخ سويسرا١٥ شوال ١٤٣٦ هـ
  109. 109
    ارسل إليَّ يوسف العامريابياتاًبمناسبة عيد الأضحى ١٤٣٧ هـ
  110. 110
    ما بال وجه العيد مكفهرابالأمس عهدي كان مشمخرا
  111. 111
    هل غاب رب البيت عن حماهمن دونه لا يستقيم أمرا
  112. 112
    تسري إليك حاملا تهنئتيلشخصك السامي رسول الذكرى
  113. 113
    فأجبته على وزنها وقافيتها :بل وجهه بالبشر ضاء بدرا
  114. 114
    في وجه كلٍ منكم وسِفرايقرأ فيه بهجة مشبوبة
  115. 115
    بنار ودٍ صيّرته بدراتوقد فيه وصله أواصراً
  116. 116
    مشدودة بين القلوب جسراكنار جمر أوقدت فأعرقت
  117. 117
    مشكاك لحم العيد حتى احمرّاأو سَعّرت تنّوره فأنضجت
  118. 118
    شواءه مبزّراً فاسْمَرّاالعيد طفل باسمٌ و همّه
  119. 119
    إسعاد خلق الله فيه طرّاالعيد شمس أشرقت فنوّرت
  120. 120
    كل الوجوه والقلوب بِشراالعيد أنت كاتب صفحته
  121. 121
    بقلم الوفاء جلّ حِبرارسمتني فيه على هامته
  122. 122
    وذاك مرمى الأكرمين قدرافقدتني إذ غبتُ عن ساحته
  123. 123
    وكنت من بين يديه صدراومكرهٌ أخوك في غيابه
  124. 124
    بملبسٍ عثّره فضرّافي غُربةٍ وكُربةٍ وإن يكن
  125. 125
    في جنة الدنيا قد استقرّاوالمرء في نهاره وليله
  126. 126
    ما بين كفّيْ قدر أُقِرّالا يملك الأمر وإن جاهده
  127. 127
    بل هو طوع راحتيه أمراأخي العزيز يا أباسيف جرى
  128. 128
    نسائماً شعرك نحوي سِحراحتى أتاني نفحه مضمخاً
  129. 129
    بعبق الفيحا يفوح عطرامهنئاً وسائلاً وذاكراً
  130. 130
    بالعيد عني عهدنا والذكرىفاقبل أخي يوسف مني قُبلةً
  131. 131
    على يدي جودك شعراً حُرّاميونخ المانيا 16 / 9 / 2016 م